أسباب انخفاض درجة الحرارة عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٦
أسباب انخفاض درجة الحرارة عند الأطفال

انخفاض درجة حرارة الأطفال

يحتاج الأطفال منذ الولادة إلى الرعاية الصحية والاهتمام من الأهل، حيث يمكن أن يتعرض الأطفال إلى الكثير من المشاكل الصحية التي تؤثر على مستوى نشاطهم وحيويتهم، ومن تلك المشاكل انخفاض درجة الحرارة لديهم، إذ يمكن أن تنخفض درجة حرارة الأطفال لتصبح ما دون ال 35 درجة مئوية، وتكثر الإصابة لدى الأطفال في فصل الشتاء، وتحدث تلك الحالة عندما يفقد جسم الطفل حرارته، ويبرد بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه، وعندما تنخفض درجة حرارة الطفل، فإن الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم سوف تضيق، حتى تقلل من الحرارة المفقودة، بالإضافة إلى أنّ العضلات سوف تتقلص لإنتاج الحرارة اللازمة.


أسباب انخفاض درجة حرارة الأطفال

  • التعرض للبرد لمدة طويلة سواء كان التعرض لهواءٍ بارد، أو ماء بارد.
  • عدم تدفئة الجسم بشكلٍ كافٍ.
  • ارتداء ملابس مبللة لفترة طويلة في فصل الشتاء.
  • الجوع أو العطش؛ فهما يساعدان على تسريع انخفاض درجة حرارة الأطفال.


أعراض انخفاض درجة حرارة الجسم

  • الإحساس بالدوار والدوخة.
  • شحوب الجلد؛ بحيث يصبح لونه مائلاً إلى الأزرق أو الأحمر، بالإضافة إلى الشعور بألم في العضلات، مما يتسبب في خمول الطفل، وقلة نشاطه وحركته.
  • الرجفة أو الرعشة.
  • النعاس.
  • تلعثم في الكلام.
  • تغير في ملامح الوجه؛ مثل انتفاخ الوجه.
  • ثِقل التنفس.
  • ضعف في النبض.
  • تشوش العقل.
  • بطء ضربات القلب.


الوقاية من انخفاض درجة حرارة الأطفال

يجب مراعاة تغذية الطفل بشكل جيد وسليم، واختيار المشروبات التي تعطي طاقة ودفئاً للجسم، كما يجب تدفئة الطفل بشكل جيّد، وتغطية الرأس والرقبة واليدين، على ألا تكون الملابس ضيقة كي لا تُعيق الدورة الدموية في الجسم، ويفضل عدم تعريض الطفل للهواء أو الماء البارد، وتجنب خروجه لفترات طويلة في الأجواء الباردة في فصل الشتاء، وعدم الاستحمام بالماء الساخن؛ لأنه يمكن أن يتسبب بإصابة الطفل بالصدمة.


علاج انخفاض درجة حرارة الأطفال

يعتمد العلاج على شدة حالة الطفل، فالحالات الطفيفة يمكن أن تعالج باستخدام الأغطية الدافئة، واستخدام قِرب الماء الساخن، وتناول الحلوى التي تمد الجسم بالطاقة، أما بالنسبة للحالات متوسطة الشدة، فيكون العلاج بالمستشفى عادة، حيث يعطي الطبيب الطفل سوائل وريدية دافئة أو أكسجيناً دافئاً رطباً، أو علاجات أخرى تساعد على تدفئة الجسم بالشكل الكافي.


تجدر الإشارة إلى أنّ الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض درجة حرارة جسمهم هم الأطفال ضِعاف البنية، كما أنّ الأشخاص المسنّين وكبار السن معرضون للإصابة لأنهم أكثر تأثراً بالبرد.