أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ١٨ مايو ٢٠١٦
أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

تبول الأطفال أثناء النوم

تُعتبر مشكلة التبول في الليل من المشاكل الشائعة بين الأطفال، وتحديداً للأطفال فوق سنة الرابعة، وهذه المشكلة تؤثر على الحالة النفسية للطفل، وتجعله ينال عقاباً متكرّراً عليها، مثل: الإهانة، والضرب، وغيرها من أشكال العقاب. هناك العديد من الأسباب التي تؤدّي لحدوث مثل هذه المشكلة، ولكن معظم الأمهات تجهل هذه الأسباب، ودائماً تحصر المشكلة في الطفل فقط، ولكن علميّاً فإنّ الطفل لا يستطيع التحكم بنفسه في الليل، فهذا شيء خارج عن إرادته.


أسباب التبول لدى الأطفال أثناء النوم

أسباب فسيولوجية

  • خلل في المثانة نتيجة تعرّضها للالتهابات، أو صغر حجمها.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • التهابات في المسالك البولية.
  • نقص في هرمون ADH؛ وهو الهرمون المانع للتبوّل.
  • تناول أدوية أو عقاقير مُعيّنة يترتب عليها ذلك.
  • تأخر نضوج الأعصاب المحيطة بالمثانة.


أسباب نفسية

  • التدريب المبكر على التبوّل.
  • الإهمال في تدريب الطفل على التحكم في التبول.
  • ممارسة العقاب الجسدي في المنزل، أو المدرسة، أو في أي مكان، مما يشكل رهبة عند الطفل.
  • فقدان الأم أو الأب.
  • الغيرة من وجود ولد آخر جديد.
  • تناول كمية كبيرة من العصائر الجاهزة، أو المشروبات الغازية.
  • الحرمان من الحنان.


علاج التبول في الليل

  • التيقّن من أن مشكلة التبول أثناء النوم هي مشكلة مهمة، ويمكن حلها بسهولة.
  • شرح للطفل الحالة الموجودة فيه، وطلب المساعدة منه حتى يجتازها، ويعالجها.
  • تعزيز الثقة بنفس الطفل، وتوضيح مدى قدرته على حل المشكلة، ويجب أن تأتي هذه الخطوة من الأم.
  • تهيئة جو مريح في المنزل، وعدم تعريض الطفل لضغوط نفسية.
  • تدريب الطفل على التحكّم في التبوّل في ساعات النهار، حتى تتمكن المثانة من حبس السوائل.
  • إيقاظ الطفل كل ساعتين أثناء النوم، حتى يذهب إلى الحمام.
  • الابتعاد عن تناول الموالح، أو التوابل الحارة، وذلك حتى لا يصبح لدى الطفل التهاب في المثانة، وبالتالي تزداد عدد مرات التبول.
  • تشجيع الطفل على الدخول إلى الحمام في ساعات الليل.


ملاحظة: يجب على الأسرة أن تتعامل مع هذه المشكلة بطريقة صحيحة، لأنّ التعامل معها بشكلٍ غير لائق سيشعر الطفل بالخجل، والإحراج، ويهز ثقته بنفسه، وبالتالي يتجنب التعامل مع الآخرين، ويشعر كأنه وحيد ومنبوذ من الجميع، ومن أخطر الأمور التي يمكن أن تحدث هي سخرية أفراد الأسرة منه، وفي هذه الحالة يصبح الطفل عنيف حتى يستطيع فرض شخصيته، ولذلك يجب اتباع أساليب العلاج الصحيحة حتى تُعالج هذه المشكلة بسهولة.