أسباب تجلط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
أسباب تجلط الدم

الدم

هو ذلك السائل الأحمر الذي يتدفّق في أي جسم كائن حي؛ ففي جسم الإنسان ينتقل الدم عبر الأوعية الدّموية ليوزّع الأكسجين والعناصر الغذائية لخلايا الجسم. قد يُصاب الدم بما يُسمّى بتخثر أو تجلط الدّم؛ وهي العمليّة التي يتحوّل فيها الدم من الحالة السّائلة إلى تجمعات دموية متماسكة يتوقف عندها الدّم من التّدفق أي كجدار أو سد يمنع الدم من الوصول إلى الخلايا الأخرى.


يحدث تجلّط الدم عادةً عند شرايين القلب والأرجل وغيرها من المناطق المختلفة، وسنتطرّق للحديث عن أسباب جلطة الدم؛ حيث تُقسم إلى عوامل مكتسبة وعوامل وراثية.


أسباب تجلط الدّم

الأسباب الوراثية

تتشكل الجينات المسؤولة عن تجلط الدّم عندما تكون الأم حاملاً؛ حيث يحدث خللٌ في توازن ما بين سيولة الدّم وتخثره، ويعتبر الإجهاض المتكرّر أحد أهم الأسباب لتجلّط الدم؛ حيث يتعرّض جسم المرأة الحامل إلى تغييرات جسدية وفسيولوجية وخلل في هرمونات المرأة، وتتولّد الطفرات وتنتقل وراثةً إلى الأبناء، ونتيجةً لذلك هناك أعراض تظهر على المرأة عند حدوث خلل جيني أو إصابتها في الجلطة؛ كارتفاع ضغط الدم، وفقدان الأجنة في البطن، وولادة أطفال بأوزانٍ قليلة.


الأسباب المكتسبة

يؤدّي سكون الدّم في في الأوعية الدّموية، وكذلك الالتهابات الفيروسية والبكتيرية، وتلف جدران الأوعية الدّموية إلى تخثر الدّم؛ فمن العوامل التي تساعد على تجلط الدم هي:

  • التدخين: يُحذرّ دائماً من التدخين كونه أحد أسباب انسداد الشرايين بسبب جزيئات مواد النيكوتين والقطران.
  • السمنة وزيادة الوزن: تؤدّي السمنة إلى قلة الحركة، ويؤدي ذلك لسكون الدّم عن الحركة والتدفق عبر الأوعية الدّموية.
  • العلميات الجراحية: لعمل عملية جراحية سواءً في الركبة أو البطن أو الحوض سيحتاج ذلك إلى تخدير موضعي أو كلي للجسم وهذا يعتبر من عوامل توقف حركة الدم في تلك المناطق وقد يؤدّي ذلك إلى جلطة دموية.
  • الجلوس لأوقات كثيرة.
  • يؤدّي الجلوس كثيراً لفترات متواصلة دون حركة الأرجل إلى تخثر الدّم، وهذا ما يحدث فعلياً عند الجلوس أمام التلفاز طويلاً أو السفر المتكرّر في الطائرات؛ حيث تتكوّن الخثرة دون حدوث علامات أو أوجاع تذكر، ومع الوقت يحدث تجلط الدم فجأة.
  • العلاجات الهرمونية: بعض العلاجات الهرمونية تؤدّي إلى تجلط الدّم؛ كهرمونات منع الحمل وهرمونات سن اليأس، ومركبات الإستروجين التي تعتبر المسؤولة عن منع نزيف الدم أثناء الولادة؛ فحدوث تخثر في فترة الحمل قد يؤدّي لتسمّم الحمل وانفصال المشيمة عن جدار الرحم الذي يؤدّي لفقدان الجنين.


ومن الأسباب الأخرى لتجلّط الدم: فقر الدّم أو مرض فقر الدّم المنجلي، ومرض الثرومبوفيليا؛ وهو تجلط الدّم الخلقي أي يكون الدم معرضاً لخطر التجلط، وكذلك دوالي الأوردة التي تظهر على الأرجل، والإصابة بنزيف حاد بعد الولادة.