أسباب فيروس الكبد

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٥٤ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
أسباب فيروس الكبد

أسباب فيروس الكبد أ

تُعزى الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي أ (بالإنجليزية: Hepatitis A) كما يُوحي الاسم إلى الفيروس الذي يُعرف بفيروس أ، وأمّا بالنسبة لطرق انتقال هذا الفيروس ووصوله إلى الإنسان فهي بوصول براز الشخص المصاب بالفيروس إلى الأشياء التي يتناولها الآخرون، ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة تحضير الطعام بعد استخدام المرحاض ودون غسل اليدين جيداً. ويجدر بالذكر أنّ الإصابة بهذا الفيروس تُسبّب المرض لعدة أسابيع أو عدة شهور، ولكن عادة ما يُشفى المصاب دون علاج، وغالباً لا يتسبب هذا الفيروس بإلحاق ضرر دائم بالكبد.[١]


أسباب فيروس الكبد ب

يُسبّب فيروس ب التهاب الكبد الفيروسي ب (بالإنجليزية: Hepatitis B)، ويمكن أن ينتقل هذا الفيروس إلى الآخرين بطرق مختلفة، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • ممارسة الجنس مع المصاب بالفيروس.
  • استعمال الإبر التي استخدمها المصاب بالفيروس، وإنّ أكثر ما تُسجّل هذه الحالات بين الأفراد الذين يتعاطون المخدرات والمواد الممنوعة قانويناً، وكذلك بين الأشخاص الذين يأخذون حقن الستيرويد لبناء الأجسام.
  • الوشم بإبرة تمّ استخدامها مُسبقاً.
  • العمل في مراكز الرعاية الصحية، إذ يمكن أن يتعرض مقدم الرعاية الصحية لوخز إبرة ملوثة بدم المصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي ب دون قصد.
  • مشاركة فراشي الأسنان وشفرات الحلاقة مع المصابين بالعدوى.
  • التعرّض لعضة شخص مصاب بالفيروس.
  • انتقال الفيروس من الأم المصابة إلى جنينها عن طريق الرضاعة الطبيعية.


أسباب فيروس الكبد ج

يتسبب فيروس ج بالتهاب الكبد الوبائي من النوع ج أو كما يُعرف بين الناس بفيروس سي (بالإنجليزية: Hepatitis C)، ويجدر بالذكر أنّ شدة الإصابة بفيروس سي تختلف من حالة إلى أخرى، فهناك بعض الحالات التي تكون بسيطة، وهناك حالات أخرى قد تكون شديدة وتتسبب بمضاعفات صحية على المدى البعيد مثل تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، وعلى أية حال فإنّ هذا الفيروس ينتقل عن طريق وصول دم المصاب إلى الآخرين إمّا بوخز الإبر المستخدمة في تعاطي المخدرات أو الوشم.[٣]


المراجع

  1. "What is Viral Hepatitis?", www.cdc.gov, Retrieved February 1, 2019. Edited.
  2. "What's to know about viral hepatitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved February 1, 2019. Edited.
  3. "Understanding Hepatitis -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved February 1, 2019. Edited.