أسباب لعيان النفس

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٤٠ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
أسباب لعيان النفس

تناول بعض أنواع الأدوية

في الحقيقة هناك العديد من الأدوية التي تتسبب بمعاناة الشخص من الغثيان أو ما يُعرف بين عامة الناس بلعيان النفس، ومن هذه الأدوية ما يُباع بوصفة، ومنها ما يُباع دون وصفة، وكذلك منها ما يندرج تحت مسمى العلاجات العشبية أو التكميلية، ويجدر بالذكر أنّ من أشهر الأمثلة على الأدوية التي تُسبّب الغثيان كأحد الأعراض الجانبية لها: أدوية العلاج الكيماوي، وبعض المضادات الحيوية، موانع الحمل الفموية، وكذلك بعض مضادات الاكتئاب، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: nonsteroidal anti-inflammatories).[١][٢]


الإصابة ببعض المشاكل الصحية

من المشاكل والاضطرابات الصحية التي تتسبب بالغثيان ما يأتي:[٣][١]

  • حرقة المعدة والارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease)، فيمكن أن تتسبب هذه الحالات الصحية بارتداد جزء من أحماض المعدة إلى المريء، الأمر الذي يُسبّب الشعور بحرقة وغثيان.
  • العدوى الفيروسية والبكتيرية التي تُصيب المعدة.
  • السفر أو التنقل، وذلك في حال كان الشخص مصاباً بما يُعرف بدوار الحركة.
  • تناول الأطعمة المُتبّلة والغنية بالدهون، وكذلك تناول الأطعمة التي يُعاني الشخص من حساسية تجاهها، بالإضافة إلى أنّ الإفراط في تناول الطعام يتسبب بالمعاناة من الغثيان أيضاً.
  • الألم الشديد، وذلك كما هو الحال عند الإصابة بالتهاب البنكرياس (بالإنجليزية: pancreatitis)، وحصى الكلى.
  • قرحة المعدة أو الاثني عشر.
  • انسداد الأمعاء.
  • النوبة القلبية.
  • الشقيقة التي تُعرف أيضاً بالصداع النصفي.
  • التهاب السحايا.
  • فشل الكبد أو إصابته بالسرطان.
  • عدوى أو التهاب الأذن.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • التسمم الغذائيّ.
  • اضطرابات الدماغ وسائل النخاع الشوكي.


أسباب أخرى

إضافة إلى ما سبق، هناك بعض العوامل التي تتسبب بمعاناة المصاب من الغثيان، ويمكن إجمالها فيما يأتي:[٢]

  • الخضوع للتخدير العامّ.
  • غثيان الصباح المُرافق للحمل.
  • شرب الكحول.
  • الدوخة.
  • الحُمّى.
  • التسمم بإحدى الموادّ السامّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Nausea", www.drugs.com, Retrieved January 28, 2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Nausea and vomiting", www.mayoclinic.org, Retrieved January 28, 2019. Edited.
  3. "What Causes Nausea?", www.healthline.com, Retrieved January 28, 2019. Edited.