أسباب هجرة الأدمغة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ٢١ أكتوبر ٢٠١٨
أسباب هجرة الأدمغة

هجرة الادمغة

تعد هجرة الأدمغة والكفاءات من البلاد العربيّة من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه مُعظم بلداننا العربية، فبدلاً من الاستفادة من هذه العقول والحفاظ عليها والإعلاء من شأنها، نرى الدُول الغربية تُقدم أفضل التسهيلات لكسب هذه العقول والاستفادة منها في بلدانها؛ حيث إنّ أغلب العقول تهاجر بسبب عوامل اجتماعية وثقافية ومادية وسوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية وفي المقابل فإنّ الدُول المُتقدمة تُقدم لهذه الكفاءات العديد من التسهيلات ممّا يشجعهم على الهجرة.


أسباب هجرة الأدمغة

من أسباب هجرة الكفاءات:

  • الأوضاع السياسية في البلاد؛ فالحروب والفتن وانعدام الحريات تحفز الكفاءات للهجرة.
  • عجز الحكومات عن خلق مناخ مناسب للكفاءات وإبداعهم؛ وذلك يعود لغياب التخطيط العلمي السليم وغياب التسهيلات التعليمة.
  • انخفاض مستوى المعيشة وغلاء الأسعار مقارنة بالرواتب المغرية في الخارج التي تصل إلى أضعاف ما يتقاضاه الفرد في بلاده.
  • عدم إتاحة الفرص والاحتواء والاستفادة من الخبرات والمهارات.
  • غياب الديمقراطيّة في الوطن العربي وتزايد القمع.
  • عدم احترام حقوق الانسان وانتهاكها.
  • الفساد السياسي.
  • عدم تقدير الكفاءات بأنواعها العلمية والسياسية.
  • قلة حجم الإنفاق على البحث العلمي في الدول العربية وعدم التشجيع عليه.
  • إلحاق الكفاءات بأعمال لا تتلاءم مع خبراتهم ومهاراتهم وتخصصاتهم.
  • وجود تفرقة بين خريجي الجامعات الوطنية والجامعات الأجنبية مما شجع على الدراسة في الخارج للحصول على هذه الامتيازات.
  • الريادة العملية والتكنولوجية في الخارج يعد من أحد العوامل الجاذبة للكفاءات.
  • إتاحة فرص عمل وتوظيف للكفاءات وللطلاب المتميزين في الخارج ومجزية مادياً.


طُرق الحد من مُشكلة هجرة الأدمغة

يمكن الحدّ من ظاهرة هجرة الأدمغة عن طريق رسم سياسات اقتصادية وثقافية وسياسية واجتماعية تجذب أصحاب الكفاءات العملية والفكرية والأدبية لخدمة بلادهم، ومن المؤسف ذكره أن البلدان العربية منيت بخسائر تقدر بحوالي 12 مليار دولار في السبعينيات جراء هجرة العقول العربية فتتجه العقول العربية إلى الولايات المتحدة وأوروبا في المرتبة الأولى وتأتي كندا وأستراليا ونيوزيلاندا في المرتبة الثانية، فيتواجد 50% من الأطباء و20% من المهندسين و12% من العلماء في أوروبا والولايات المتحدة وكندا، و 55% من الطلاب العرب يدرسون في الخارج ولا يعودون أبداً إلى بلادهم، وتعد مصر ولبنان والمغرب والعراق وسوريا وتونس من أكثر الدول العربية فقداً للكفاءات وتشكل 75% من نسبة العقول المهاجرة في العالم العربي.


تكمن خطورة هجرة الكفاءات للخارج في التأثير السلبي على واقع التنمية البشرية في الوطن العربي والتمنية الاقتصادية والاجتماعية وضياع الجهود والطاقات الإنتاجية، وكذلك تبديد الموارد الإنسانية التي تمّ الإنفاق عليها في التعليم والتدريب، وتدهور الإنتاج العلمي في الدول العربية.