أسرع سيارة كهربائية بالعالم

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٥٠ ، ١٤ أبريل ٢٠١٩
أسرع سيارة كهربائية بالعالم

أسرع سيارة كهربائية بالعالم

احتلت سيارة تسلا (بالإنجليزيّة: Tesla) الكهربائيّة ذات طراز (S P100D) المرتبة الأولى في قائمة أسرع السيارات في العالم، إلى جانب كلّ من سيارتي (Ultima Evolution Coupé) و(Dodge Challenger SRT Demon)، بزمن مقداره 2.3 للوصول لسرعة مقدارها 100كم/ساعة.[١]


مزايا سيارة تسلا

من طراز (S P100D) تمتلك هذه السيارة ميزات رائعة، كامتلاكها لبطارية بقدرة 100كيلوواط/ساعة، إضافةً لاستطاعتها قطع مسافة 560 كيلومتراً عند شحن البطاريّة بشكلٍ كامل، حيث يلزم لشحن البطاريّة بالكامل مدة 7 ساعات وأربعين دقيقة عند شحنها باستخدام المدخل السريع للشحن، كما يمكن لهذه السيارة الوصول لسرعة حتى 250 كيلومتراً/ساعة، إلى جانب كل هذه المميزات لا يمكن تجاهل كونها صديقة للبيئة، ولا تتسبب بانبعاث الغازات الضارة كتلك المنبعثة من السيارات التقليديّة التي تعمل بالوقود الأحفوري.[٢]


تاريخ السيارة الكهربائيّة

تسمى السيارة الكهربائيّة باسمها نظراً لأنّ المحرّك المستخدم في الدفع هو محرّك كهربائي بدلاً من أن يكون محركاً يعمل بالبنزين، إذ بدأت فكرة السيارة الكهربائية في العام 1828م، حين قام المخترع أنيوس جيدليك باختراع سيارة كهربائيّة صغيرة، باستخدام محرّك كهربائي صغير، ثم بحلول العام 1832م وفي الفترة الواقعة بعدها ب7 أعوام قام المخترع الإسكوتلندي روبرت أندرسون باختراع عربة تعمل بالطاقة الكهربائيّة، وفي أثناء ذلك توصل البروفيسور ستراتينغ بمساعدة كريستوفر بيكر في العام 1835م لاختراع سيارة كهربائيّة صغيرة، وفي العام ذاته قام الحداد الأمريكي توماس دافنبورت ببناء سيارة كهربائيّة لتكون أول سيارة بمحرّك كهربائي أمريكي يعمل بتيار مستمر.[٣]


بحلول العام 1842م كانت السيارة الكهربائيّة التي اخترعها توماس دافنبورت الأكثر استعمالاً، حيث تم استخدام خلايا كهربائيّة غير قابلة للشحن، إلى أن توصّل العالم الفرنسي جاستون بلانتي لابتكار بطاريّة يمكنها تخزين الطاقة فيها في العام 1865م، ثم تم إجراء التحسينات عليها بحلول العام 1881م لتصبح ذات قدرة تخزينيّة أفضل وأكثر عمليّة، ثم توالت بعدها الاختراعات والتطوّرات في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وحتى الآن، حيث تمتاز السيارات الكهربائيّة بشكلٍ عام بعدة مميزات منها:[٣]

  • خلوّها من الاهتزازات والضوضاء كالسيارات التقليديّة.
  • خلوّها من الرائحة كالسيارات التي تعمل بالبنزين.
  • لا تتطلّب تغيير التروس.
  • تعتبر صديقة للبيئة، إذ أنها تنتج ملوّثات أقل بكثير من السيارات التي تعمل بالبنزين.[٤]


المراجع

  1. "Top 10 fastest-accelerating cars in the world 2019", www.autocar.co.uk, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  2. "2017 Tesla Model S P100D", www.autocar.co.uk, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mary Bellis (23-3-2019), "The History of Electric Vehicles Began in 1830"، www.thoughtco.com, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  4. MARSHALL BRAIN, "How Electric Cars Work"، auto.howstuffworks.com, Retrieved 7-4-2019. Edited.