أسرع طريقة للنوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٥
أسرع طريقة للنوم

قلة النوم

ينتشر الأرق وصعوبة الخلود للنوم ضمن فئة كبيرة من الناس حول العالم، فيمضون الساعات والساعات وهم يتقلبون في أسرّتهم دون أي أمل للاستغراق في النوم، تؤدي هذه المأساة في قلة الراحة والنوم إلى معاناة كبيرة طوال اليوم، نظراً لعدم حصول الجسم على الراحة اللازمة له خلال اليوم للقيام بالأعمال والواجبات المترتبة عليه، بالإضافة إلى قلة التركيز والشعور الدائم بالتوتر والإرهاق والتعب.


أسرع الطرق للنوم

الرياضة

اتباع نظام رياضي مجهد عند اقتراب وقت النوم يساعد في الاستغراق بالنوم دون أي معاناة، فالمجهود الرياضي المبذول يقلل من طاقة الجسم ونشاطه، ويجعله بحاجة للاسترخاء والراحة، فيبدأ الجسم بتهيئة نفسه للنوم من خلال إبطاء العمليات الحيوية المختلفة فيه مع الخلود للنوم، إلى حين التمكن من تجديد طاقته ونشاطه، بعد ساعات النوم الطويلة.


توفير جو مناسب يختلف الجو المناسب للنوم من شخص إلى آخر، فهناك من يحب النوم في الظلام، وهناك من يحب النوم على نور المصباح الخافت أو القوي، ومن الناس من يفضلون النوم في الضوضاء وعلى أصوات الراديو أو التلفاز، ومنهم من لا ينامون إلا بتوفر الهدوء التام، على الشخص التعرف على الجو الملائم له للنوم، وتوفيره لنفسه لمساعدته على ذلك.


الحمام الدافئ يساعد الحمام الدافئ قبل النوم في توسع الأوعية الدموية واسترخاء العضلات المتشنجة المحيطة بها، كما يسهم في خفض مستوى هرمونات التوتر في الجسم، واسترخاء الأعصاب المتأثرة بهذه الهرمونات.


الأطعمة المساعدة في النوم 
  • شرب الحليب الساخن يساعد في التخلص من الأرق، يتوفر في الحليب نسب عالية من التريبتوفان الأمر الذي يسهم في تحفيز إفراز السيروتونين في الجسم، الذي يهيئ الجسم للاسترخاء والنوم.
  • تساعد الكربوهيدرات المتوفرة في الشوفان والحبوب على النوم.
  • يتضمن الخس والجزر مادة الليثوم المهدئة للأعصاب.


الشعور بالملل يساعد الشعور بالملل على تثبيط عمل الدماغ واسترخائه، والبدء بالشعور بالنعاس، يمكن توفير ذلك من خلال تجنب والابتعاد عن كل ما هو ممتع ومسل، والبحث عن الأمور المملة والمضجرة بالنسبة للشخص، والتي قد تكون قراءة كتاب، أو متابعة مسلسل مملّ خالٍ من الأحداث المثيرة.


أقراص النوم 

الكل يعلم بأن أقراص النوم هي أسرع طريقة للنوم، لكن من المهم تجربة جميع الطرق السابقة قبل اللجوء إليها، وجعلها الخيار الأخير، واللجوء إليها في الحالات الاضطرارية فقط، لتجنب تعود الجسم عليها والإدمان على استعمالها، فيصبح الجسم غير قادر على الاسترخاء والنوم من دونها.