أسماء أبناء النبي يوسف عليه السلام

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ٢ أبريل ٢٠١٧
أسماء أبناء النبي يوسف عليه السلام

النبي يوسف عليه السلام

النبي يوسف عليه السلام هو يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن راغو بن فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام، وهو نبي ورسول من عند الله جل وعلا إلى أهل مصر، ولد عام 1610ق.م في فدان آرام في العراق.


أسماء أبناء يوسف عليه السلام

أجمع المؤرخون أن النبي يوسف عليه السلام تزوج زليخة أو راعيل التي كانت زوجة عزيز مصر بعد أن تابت إلى الله تعالى، وأنجبت له ولدين؛ وهما: أفرائيم، وميشا أو مانيسا، وهناك رواية تقول أن ليوسف من الأبناء ثلاثة أولاد، وبنتاً واحدة اسمها رحمة.


لم يأت القرآن على ذكر أو نفي زواج سيدنا يوسف عليه السلام من امرأة العزيز، وعليه فإننا لا نصدقها ولا نكذبها، وإنما نوردها على سبيل قصة، فالقرآن الكريم كتاب سماوي، ورغم أنه تناول قصة يوسف، وخصص لها سورة كاملة إلا أن سرد القصص فيه هو لخدمة الدين والرسالة، وبما يحول دون التفاصيل التي لا غرض منها.


قصة يوسف عليه السلام

يوسف عليه السلام هو أحب ابن إلى قلب أبيه، فكان أخوته يغارون منه، حتى أن أحدهم اقترح قتله، وآخر اقترح بيعه، ثم أجمعوا على رميه في البئر، وقصوا على أبيهم كذباً أن ذئباً قد أكله.


يوسف عليه السلام وامرأة العزيز

اشتراه عزيز مصر، وأمر زوجته بإكرامه والاحسان إليه، لكنها دعته وتزينت له وهمت به، غير أن إيمانه منعه أن يقبل عليها، بل لم يفكر لحظة بذلك رغم كل الإغراءات، إلا أن امرأة العزيز كانت داهية، فلما هرب منها يوسف وصادف زوجها على الباب اتهمته بأنه أقبل عليها، ولكن العزيز كشف عكس ذلك بعد أن وجد قميصه ممزق من دبره.


بعد أن كثرت الأقاويل بين الناس حول الأمر، أقامت زليخة وليمة كبيرة للنساء، وقدمت لهن الفواكه، ثم أعطت كل واحدة منهن سكيناً، ثم أدخلت عليهن يوسف فانبهرن بجماله، وقطعن أيديهن وقلن: (...حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) [يوسف: 31]، بعد ذلك لم يجد العزيز حلاً إلا أن يزج بيوسف في السجن ليبعد التهم عن زوجته.


يوسف عليه السلام وتفسير الأحلام

اشتهر يوسف عليه السلام بتأويل الرؤى والأحلام، حتى أن فرعون مصر استدعاه مرة بهذا الخصوص وهو في السجن، وكان قد سُر بالحلم وتفسيره، فطلب يوسف من الفرعون إحضار النساء اللائي كن في الوليمة التي أقامتها زليخة منذ زمن، وذلك ليشهدوا على براءته وعفته، وصار مراد يوسف عليه السلام، فأعجبه الفرعون وعينه عزيزا.


خلال المدة التي قضاها يوسف في السجن صارت زليخا امرأة عجوزاً طاعناً في السجن، عمياء فقدت بصرها؛ فدعوها الناس أن تقابل عزيز مصر يوسف عليع السلام، فقابلته وعَرَفته وعرّفته عن نفسها قائلة: أنا التي ربيتك في بيتي، وكنتُ امشط شعرك، عندها بكى يوسف عليه السلام طالباً منها الزواج، داعياً الله أن يرد عليها جمالها وبصرها، ثم عاشت مع يوسف عليه السلام في قصره.