أسهل طرق الحفظ

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٣١ يناير ٢٠١٦
أسهل طرق الحفظ

الحفظ السريع

ترتبط الحاجة إلى حفظ المعلومات في الدّراسة بمراحلها المتعددة، ويَحتاج الطلبة إلى الحصول على أكبرِ قدر من المعلومات قُبيل دخول الامتحان من أجل تحصيل علامات جيدة، فَيُصاب العديد منهم بالتوتّر والقلق، الأمر الذي يَزيد من صعوبةِ المُذاكرة والحفظ، لِذا فإنّ البحث عن أفضل الوسائل للحفظ السريع تكون الحلّ الأمثل من أجل إيجاد المَزيد من الوقت للمراجعة، خاصةً في حالات ضيق الوقت وضخامة محتوى المادة العلمية.


أسهل طرق الحفظ

طريقة الجلسات المتعددة

تعتمد تلك الطريقة على التعامل مع الذّاكرة بالطريقة الأبسط، وهي تثبيت المعلومات في مراحل الذاكرة المُختلفة دون الحاجة إلى القيام بمجهود، ويمكن اتّباع تلك الطريقة في حفظ المعلومات والمواد الدراسية قبل فترة لا تقلّ عن شهر من الامتحانات، وتبدأ تلك الطريقة بقراءة المعلومات المُراد حفظها مرةً واحدةً، وبتركيزٍ شديدٍ، والحرص على فهم معانيها، ثمّ مراجعتها للمرة الأولى بعد مرور عشرِ دقائق على القراءة الأولى في صورةِ إعادةِ التركيز على النِقاط الأساسية وبصورةٍ سريعة.


تبدأ المرحلة الثانية من المراجعة قبل مرور أربعٍ وعشرين ساعة على المراجعة الأولى، ويُفضّل أنْ تكون متأنيةً لتثبيتِ المعلومات التي استقبلتها الذاكرة، وبعد أسبوع تتمّ المراجعة الثالثة، والرابعة بعد مرور أسبوع إلى أسبوعين، في تلك المرحلة يكون الطالب على قدرٍ كبيرٍ من الحفظ للمادة، ويمكنه استرجاع أغلبِ المعلومات بِمجرّد بداية المراجعة، ويمكنه الاطمئنان والمراجعة النهائية قبيل الامتحان.


طريقة الجلسة الواحدة

يُمكن اعتماد تلك الطريقة بالنسبة للطلبة الذين يمتلكون الصبر، والطاقة، والوقت للانتهاء من حفظ الجزء المطلوب في جلسةٍ واحدة، وتبدأ تلك الطريقة بالقراءة المُتأنية وفهم المادة العلميّة أو الأدبية جيداً؛ بِحيث يقرأ الطالب مرةً أولى بسرعة للحصول على نظرةٍ مَبدئيةٍ للموضوع المراد حفظه، ثمّ يُعيد القراءة مرةً أخرى مع التركيز على النِّقاط الغامضة ومحاولة تفسيرها.


بعد استراحة قصيرة لا تزيد عن خمس دقائق يبدأ الطالب بعملية القراءة الفعلية، والتي يُحدّد فيها النقاطِ والأفكارِ الرئيسية، ويضع علاماتٍ على الأسئلة التي يتوقعها، ويضع إجابات على تلك الأسئلة في هامش الكتاب، وبعد تلك المرحلة تبدأ عملية الحفظ، ويقرأ فيها الطالب لنقاط التي وضعها بصوتٍ مُرتفع ويفصّلها عن طريق الشرح الذاتي، أي أنْ يقوم بدور المعلم ويشرح المادة لِنفسه، ثمّ يكتب النقاط المطلوبِ حفظها أكثر من مرة للتأكد من ثباتها.


يمكن في تلك المرحلة الحصول على فترة راحةٍ قصيرةٍ ثانية، ثمّ يعود إلى حلّ الأسئلة والتدريبات على الجزء الذي تمّ حفظه.