أسهل طريقة للحفظ السريع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ٨ فبراير ٢٠١٦
أسهل طريقة للحفظ السريع

الدراسة السليمة

هناك المئات من الطلاب الذين يجهلون طرق الدراسة السليمة، مما يؤثّر على تحصيلهم العلمي، ومن أكثر المشاكل التي يعاني منها الطلاب هو الحفظ، فلا يستطيعون تخزين المعلومات في الذاكرة طويلة المدى، مما يؤدّي إلى فقدان المجهود المبذول في الدراسة وضياعه.


أنواع الذاكرة

هناك ثلاثة أنواع للذاكرة، وتختلف في تصنيفها تبعاً لقدرتها على استرجاع المعلومات المخزّنة مسبقاً، ومدّة تخزين المعلومة، وقدرتها على التخزين:

  • الذاكرة القصيرة جداً: وهي أقل أنواع الذاكرة والأضعف بينهم، فلا تستطيع تخزين المعلومات واسترجاعها إلا لأجزاء قليلة من الثانية.
  • الذاكرة قصيرة المدى: وتعتبر أكثر كفاءةً من السابقة بمقدار قليل.
  • الذاكرة طويلة المدى: وهي الأفضل، حيث تستطيع تخزين المعلومات واسترجاعها بكفاءة عالية.


قواعد الدراسة الناجحة

الدراسة كغيرها من المهام التي تبنى على قواعد حسّاسة، فيجب استخدام الطرق الصّحيحة لضمان الحصول على أفضل النتائج، وهذه نصائح للدراسة بشكل سليم:

  • المحافظة على الجسم: فأوّل خطوات النجاح في الحياة العمليّة والعلميّة، هي تعزيز قدرات الجسد الماديّة وحمايته من الأمراض، وتحسين قدرته الاستيعابية وتحمّله، فالذاكرة والدماغ يستمدان القدرة من الجسد.
  • الحصول على مقدار كافٍ من النوم، بحيث لا يقل عن 8 ساعات للشخص البالغ.
  • الاستعانة بالمشروبات التي تساعد على زيادة الفهم والتركيز كالزنجبيل، والقهوة، وتجنّب تناول المشروبات الغازية؛ لأنها تسبب ضرراً وتلفاً لخلايا الدماغ.
  • تنظيم أوقات الدراسة، فمراكمة المناهج ستعيق عملية الدراسة.
  • الثّقة بالقدرات الذّاتية وإمكانيّة تحصيل تقدير جيّد.
  • تعديل أجواء غرفة الدراسة بحيث تناسب المهمّة، فيجب الاعتناء بالإضاءة والتهوية ودرجة الحرارة، وكذلك يجب ارتداء ملابس مريحة، والابتعاد عن الملابس الضيّقة.
  • تحفيز النفس على الدراسة، فيلعب العامل النفسي دوراً كبيراً جداً في النجاح.


طرق الحفظ السريع

مهمّتنا هي نقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة الأبديّة؛ أي طويلة المدى، ويمكن تحقيق ذلك باتّباع النصائح التالية:

  • تقسيم مادة الحفظ المطلوبة إلى أجزاء صغيرة، بحيث لا تتعدى 10 صفحات فقط.
  • قراءة النص المطلوب أولاً، ومحاولة فهمه.
  • ربط المعلومات الموجودة في النص مع أحداث حياتية لتسهيل استرجاعها، وتذكّرها.
  • حفظ كل فقرة على حدة، ثم مراجعتها وتكرارها.
  • تقدير النص المقروء وأهميته، فالذاكرة تتأثر بمقدار أهميّة النص للشخص.
  • في حال عدم القدرة على الحفظ بشكل نهائي، يجب مراجعة الطبيب فقد ترتبط المشكلة بداء عضوي.
  • مراجعة النص المراد حفظه مع أحد الأشخاص للتأكّد من عملية الحفظ.
  • قراءة كتب متنوّعة؛ فالقراءة تساعد على تحسين الفهم والاستيعاب، والتركيز.