أضرار الغاز الصخري

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٥
أضرار الغاز الصخري

الغاز الصخري

يُسمى أيضاً غازَ الأردواز، وينشأ هذا النّوع من الغاز في الطبيعة بين أحجار الإردواز، ويتمّ استخدامُ تقنيات مُعقّدة لاستخراج هذا الغاز، ويُعتبر استخراجه أصعب من استخراج الغاز الطبيعي؛ حيثُ يكون الغاز الصخري مَحصوراً بين الفَجَواتِ، وتحت سطح الأرض.


استخلاص الغاز الصخري

يمتاز حجر الأردواز بوجودِ نسبةٍ عاليةٍ من المواد العضوية فيه، بنسبةٍ تتراوح ما بين 0.5 إلى خمس وعشرين بالمئة، كما أنّه من المُمكن العُثور على غازِ الأردواز في أحجارٍ تعرّضت لعواملِ الضغط والحرارة وتحتوي أساساً على النفط؛ وبالتالي يتوّلد الغاز الصخري بها، والصفة المميزة لِهذا النوع من الصخور هو أنّها لا تَسمح لِجزيئات الغاز بالتسرّب منها.


من الجدير ذكره أنّ الغاز الصخري يَحتاج إلى عواملَ الضغط والحرارة بالإضافة إلى عمقٍ يصل إلى ألفِ مترٍ تحت سطح الأرض، وفي الوقت الحاضر فإنّ تقنياتٍ حديثةٍ تُستخدم لاستخراج الغاز الصخري، وهي تقنيةُ تحطيم الأحجار عن طريق ضغطِ الماء الشّديد، ليتمّ تشقيق الصخور وإيجاد مساماتٍ للسماح بالغاز بالتسرّب منها وبالتالي استخراجه، ويتمّ الحفر أفقياً لِمسافةٍ تصل إلى ثلاثة كيلومترات خلال عمليّة الاستخراج؛ وذلك من أجل الوصول الأسرع إلى الصخور المُحتوية على الغاز الصخري.


يُقسّم تخزين الغاز في الصخور إلى ثلاثة أجزاء: جزءٌ في الشّقوق الصخرية، وجزءٌ آخر في المَسام الصخرية، وجزءٌ ثالثٌ تمتصّه المواد العضوية التي تنشأ منها، وتتمّ عملية استخراج الغاز الصخري من الشقوق عن طريق الحفر، أمّا فيما يتعلّق بالغاز المحصور في المواد العضوية فكلما انخفض الضغط في بئر الغاز كانت عملية تحررّه مُمكنة أكثر.


يتمّ استخراج الغاز من حجر الأردواز في حال العثور على الغاز في أحدِ الآبار عن طريق الحفر أفقياً لاستخراج الغاز من خلال الضغط العالي بالماء والرمل وبعض الكيماويات، التي تُؤثّر على صلابة الصخور، وتؤدّي إلى تفتته وتحطمه.


أضرار الغاز الصخري

  • يُعد ملوّثاً لِمصادر المياهِ الجوفية.
  • هَدرُ المياه بشكل كبير لاستخلاص الغاز الصخري.
  • قُرب آبار الغاز الصخري من غاز البنزول، والتي تُعّد أحد مُسببّات مرض السرطان.
  • يساهم في تلوّث البيئة.
  • يُلحق مشاكل صحية بالأفراد.


أهمية الغاز الصخري

تكمن أهميّة الغاز الصخري في كونه أحد المُسبّبات التي ساهمت في ازدهار اقتصاد الولايات المتحدة، ويُشار إلى أنّ كمية الغاز بازديادٍ مستمر على الرّغم من وجود فائضٍ محليٍ في الغاز هناك، كما شهدت القارة الأوروبيّة حفر أول بئر في عام 2010م في مدينة بولندا، لاستخراج الغاز الصخري منه.