أضرار النعناع

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٠٨ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨
أضرار النعناع

النعناع

يُعتبر النعناع (بالإنجليزيّة: Mint) واسمه العلميّ (بالإنجليزيّة: Mentha) من الأعشاب المشهورة والتي يمكن استخدامها طازجةً أو مجفّفة في العديد من الأطعمة والمشروبات لإعطاء نكهة عند الطهي، بالإضافة إلى إمكانيّة استخدامه في حالات التهاب الفم والحلق، وعند الشعور بالغثيان، والتقيؤ، وأثناء فترة الحيض وغيرها العديد من الاستخدامات التي سنقوم بذكرها لاحقاً، وغالباً ما يُستخدم زيت النعناع في صناعة بعض المنتجات مثل معجون الأسنان، واللّبان، والحلوى، ومنتجات التجميل، كما تُعدّ عُشبة النعناع من الأعشاب سهلة الزراعة والنموّ، حيث يمكن زراعتها في أوعية صغيرة وتركها على حافة النوافذ المُشمسة، إذ إنّ زراعتها أيضاً تساهم في إبعاد النمل والذباب، وعند شراء النعناع يجب اختيار الأوراق النَضِرة، وحفظها في كيس بلاستيكيّ مدّةً لا تتعدّى أسبوعاً،[١][٢] إضافةً إلى ذلك يتوفّر النعناع بالعديد من الأشكال ومنها: الأوراق، والكبسولات، والزيوت.[٣]


أضرار النعناع

يُعدّ تناول النعناع أو استخدام زيته بالكميات الطبيعية المتوافرة في الأغذية أو عندما يُؤخذ بكميات طبية أو عند وضعه على البشرة آمناً بشكل عام، ولكن هناك بعض الحالات التي يكون فيها النعناع ضاراً ونذكر منها ما يأتي:[٢][٤]

  • يمكن أن يؤدي استخدام زيت النعناع المُغلّف معوياً (بالإنجليزيّة: Enteric-coated peppermint oil) إلى التسبُّب بحدوث حرق شرجيّ عند الأشخاص المصابين بالإسهال.
  • يمكن أن يؤدي إلى حدوث تقرحات في الفم.
  • يؤدي إلى حدوث ردود فعل تحسسيّة مثل الاحمرار والطفح الجلدي.
  • يؤدي إلى حدوث ضيق في التنفس (بالإنجليزيّة: Respiratory collapse).
  • يؤدي إلى حدوث تهيُّج في البشرة (بالإنجليزيّة: Skin irritation).
  • قد يؤدي إلى حدوث التهابات في الكلى.
  • يُفضَّل عدم استخدام زيت النعناع المُغلّف معوياّ لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان حمض الهيدروكلوريك (بالإنجليزيّة: Hydrochloric acid) في الإفرازات المعديّة، حيث إنّ استخدامه يُذيب الغلاف في وقت مبكّر من عملية الهضم.


محاذير استخدام النعناع

يجب تجنُّب استخدام النعناع في بعض الحالات، ونذكر منها ما يأتي:[٢][٣]

  • تجنُّب النساء الحوامل والمرضعات تناول النعناع بكميات أكبر من الموصى بها.
  • تجنُّب وضع زيت النعناع على بشرة الأطفال، إذ يمكن أن يُسبب لديهم مشاكل في التنفس تهدد الحياة.
  • تجنُّب استخدامه لدى الأشخاص المصابين بمرض السكّري؛ حيث إنّه يمكن أن يزيد من خطر نقص السُّكر في الدم.
  • تجنُّب استخدامه لدى الأشخاص المصابين بالفتق الحجابي (بالإنجليزية: Hiatus hernia).
  • تجنُّب استخدامه لدى الأشخاص المصابين بمرض ارتجاع المريء (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal reflux disease).


فوائد النعناع

تُعتبر عُشبة النعناع من الأعشاب الغنية بالفوائد، ونذكر منها ما يأتي:[٥][٣]

  • تحسين أعراض متلازمة القولون العصبي: حيث يُعتبر القولون العصبي أحد اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة، والتي تتمثل بوجود آلام في البطن، وغازات، ونفخة، حيث وجدت الدراسات أنّ تناول زيت النعناع والذي يحتوي على مركّب المنثول (بالإنجليزيّة: Menthol) يساعد على تخفيف أعراض القولون، وذلك عن طريق المساهمة في ارتخاء عضلات الجهاز الهضمي.
  • المساعدة على تخفيف عُسر الهضم: ويحدث عُسر الهضم عند مكوث الطعام في المعدة فتراتٍ طويلةً قبل أن ينتقل إلى بقية الجهاز الهضمي، وقد وُجد أنّ النعناع يُعدّ فعالاً في تهدئة عسر الهضم.
  • تحسين وظائف الدماغ: حيث وجدت بعض الدراسات أنّ استنشاق رائحة زيت النعناع يمكن أنّ يحسن الذاكرة واليقظة، إلّا أنّ بعض الدراسات الأخرى لا تُظهر أيّ تأثير له، لذلك فما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم آثار النعناع في وظائف الدماغ.
  • التخفيف من آلام الرضاعة الطبيعية: إذ وجدت الدراسات أنّ وضع النعناع بأشكاله المختلفة على الحلمات يُعتبر فعّالاً في الوقاية من التشققات والآلام الناتجة عن الرضاعة.
  • تحسين الأعراض المصاحبة للبرد: حيث يساعد مركّب المنثول الذي يُعتبر من المكونات الأساسية لزيت النعناع على تحسين أعراض البرد والإنفلونزا عن طريق تحسين عملية التنفس من خلال الأنف.
  • التخلُّص من رائحة الفم الكريهة: فقد يساعد اللّبان المُنكَّه بالنعناع على تغطية رائحة الفم الكريهة عدّة ساعات، ولكنّها ليست الحل الأمثل، حيث إنّها لا تقضي على البكتيريا، بينما يُعدّ تناول شاي النعناع أو مضغ أوراقه أكثر فائدة في التخلُّص من البكتيريا المُسبّبة لرائحة الفم الكريهة.
  • المساهمة في علاج الصُداع والشقيقة: فقد وُجد أنّ وضع زيت النعناع المُخفَّف على جبهة الرأس كان فعالاً لعلاج الصُداع الناتج عن التوتر.
  • التخفيف من القيء الناجم عن العلاج الكيميائي: حيث إنّ الغثيان والتقيؤ يُعدّان من الآثار الجانبية الشائعة الناجمة عن الخضوع للعلاج الكيميائي، وقد وجدت بعض الدراسات أنّ النعناع يساعد على التخفيف من هذه الأعراض.
  • تخفيف الأمراض الجلدية: حيث يُستخدم زيت النعناع لتهدئة البشرة المُتهيّجة والحكة، بالإضافة إلى الحد من الاحمرار.


القيمة الغذائيّة للنعناع

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في 100 غرام من أوراق النعناع الفلفلي الطازج:[٦]

العنصر الغذائي الكمية الغذائية
الماء 78.65 غراماً
السعرات الحرارية 70 سعرة حرارية
البروتين 3.75 غرامات
الكربوهيدرات 14.89 غراماً
الدهون 0.94 غرام
الألياف 8 غرامات
الكالسيوم 243 مليغراماً
الحديد 5.08 مليغرامات
المغنيسيوم 80 مليغراماً
الفسفور 73 مليغراماً
البوتاسيوم 569 مليغراماً
الصوديوم 31 مليغراماً
الزنك 1.11 مليغرام
فيتامين ج 31.8 مليغراماً
فيتامين ب3 1.706 مليغرام
الفولات 114 ميكروغراماً
فيتامين أ 4248 وحدة دولية


المراجع

  1. Megan Ware (11-12-2017), "What are the benefits of mint?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "PEPPERMINT", www.webmd.com, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Christian Nordqvist (27-6-2017), "Peppermint: Health benefits and precautions"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  4. John P. Cunha, "PEPPERMINT OIL"، www.rxlist.com, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  5. Keith Pearson (13-12-2017), "8 Health Benefits of Mint"، www.healthline.com, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  6. "Basic Report: 02064, Peppermint, fresh", ndb.nal.usda.gov, Retrieved 8-11-2018. Edited.