أضرار ثقب الأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ١٠ مايو ٢٠١٦
أضرار ثقب الأوزون

طبقة الأوزون

طبقة الأوزون، هي إحدى الأجزاء المهمّة في الغلاف الجويّ لكوكب الأرض، حيث تحتوي على غاز الأوزون بشكلٍ مكثّف، والجدير بالذكر أنّ الأوزون يتكوّن من اتحاد ثلاث ذرات أوكسجين، ورمزه الكيميائيّ "O3"، ويوجد تحديداً غاز الأوزون في الطبقة السفلية من طبقة الستراتوسفير، ذات اللون الأزرق، ويتحول الأكسجين الموجود في هذه الطبقة إلى غاز الأوزون بفعل الأشعة فوق البنفسجيّة القادمة من الشمس، وقد اكتشف طبقة الأوزون العالمان هنري بويسون، وشارل فابري، وذلك في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثة عشر.


ثقب الأوزون

تعرضت طبقة الأوزون إلى حصول ثقب فيها، حيث قلّ تركيزها في بعض المناطق بشكلٍ كبيرٍ جداً، وقد تم اكتشاف تناقص ونضوب الأوزون بنسبة خمسة بالمئة عما كانت عليه، وتحديداً في المنطقة الممتدة بين دائرتي عرض ثلاثة وخمسين، شمالاً وجنوباً، حيث تم اكتشاف ثقب الأوزون في الغلاف الجوي الواقع فوق القطب الجنوبي للكرة الأرضية، ويظهر هذا الثقب في شهري آب وأيلول من كلّ عام، فوق القارة القطبيّة، ويتّسع أكثر خلال شهور الخريف، ومن ثم ينكمش حتى يختفي في شهر تشرين ثاني.


أسباب ثقب الأوزون

  • انبعاث مركبات الكلوروفلوروكربون، وهي مركبات كيميائيّة يدخل في تركيبها كل من الكربون والفلور والكلور، وتسبّب أضراراً كبيرةً جداً في طبقة الأوزون، وزاد تركيز هذه الغازات بعد الثورة الصناعية، خصوصاً في الدول الأوروبية وفي أمريكا، وفي الوقت الحالي تم حظر استخدام هذه المركبات.
  • أكاسيد النيتروجين، مثل غاز أول أكسيد الكربون الذي يمرّ بتحوّلات كيميائيّة عدّة ليصبح على صورة حمض النيتريك، وأكسيد النيتروجين السام، وعدد من الغازات التي تتفاعل مع الأكسجين لتنتج أكاسيد ضارة.
  • التجارب النووية.
  • البراكين، والانفجارات المرافقة لها.


أضرار ثقب الأوزون

بسبب الأضرار الجسيمة والجوهرية الناتجة عن ثقب الأوزون، عملت الدول في جميع أنحاء العالم على عقد المؤتمرات والاتفاقيات للحفاظ على طبقة الأوزون ومنع اتساع الثقب فيها، حيث إنّ أهم أضرارها ما يلي:
  • يزيد من نفاذية الأشعة فوق البنفسجية الضارّة للإنسان والكائنات الحية الأخرى، ممذا يؤثر سلباً على جهاز المناعة، ويسبّب الإصابة بأمراض العيون وسرطان الجلد.
  • إلحاق الضرر بالنباتات والأشجار، والتأثير على إنتاج الكلوروفيل فيها، ممّا يقلّل من إنتاجيتها وتهديد الأمن الغذائي على الأرض.
  • إلحاق الأذى بالحيوانات، وإحداث طفرات جينيّة ضارّة بها، وإصابتها بالأمراض المختلفة خصوصاً أمراض العيون.
  • حدوث اختلال في المناخ والطقس، وزيادة احتمالية انتشار غازات الدفيئة، ممّا يسبّب حدوث الكوارث الطبيعيّة من سيول وفيضانات في مناطق، وجفاف، وقحط في مناطق أخرى.