أضرار جفاف المهبل

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أضرار جفاف المهبل

أضرار جفاف المهبل

يتمثل جفاف المهبل بالمُعاناة من مجموعة من العلامات والأعراض، نذكر منها ما يأتي:[١]

  • الحكّة، أو الحرقة، أو الألم في الفرج؛ والذي يُمثل المنطقة المُحيطة بالمهبل.
  • حرقة أثناء التبول.
  • تكرار التبوّل بشكلٍ أكثر من المُعتاد.
  • الألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسّية، وقد يُصاحب ذلك نزيف خفيف.
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.
  • ترقّق الشفرَين (بالإنجليزية: Labia).
  • عدم التعافي من الإصابة بالتهابات المسالك البولية، أو حدوثها بشكلٍ مُتكرر.


أسباب جفاف المهبل

تُساهم العديد من العوامل في المُعاناة من جفاف المهبل، ويُمكن بيان أبرزها على النّحو التالي:[٢]

  • انخفاض هرمون الإستروجين، ويُعزى ذلك إلى العديد من العوامل نذكر منها ما يأتي:
    • الدخول في سنّ انقطاع الطّمث، أو المرحلة السّابقة لذلك.
    • فترة الولادة.
    • الرضاعة الطبيعية.
    • التدخين.
    • الخضوع لجراحة استئصال المبايض.
    • الإصابة باضطرباتٍ مناعيّةٍ مُعينة.
    • استخدام علاجات مُعينة؛ كالأدوية المُضادة للإستروجين، أو العلاجات المُستخدمة للسيطرة على السرطانات.
  • استخدام مُضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، أو بعض مُضادات الاكتئاب.
  • استخدام الغسولات أو المواد المُهيّجة الأخرى؛ كالصّابون أو العطور.
  • التعرّض للضغوط النّفسية أو القلق.
  • مُتلازمة شوغرن (بالإنجليزية: Sjogren's syndrome).
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.


علاج جفاف المهبل

تُوجد العديد من الطّرق العلاجيّة التي يُمكن اتّباعها للسيطرة على جفاف المهبل، وفيما يأتي تفصيل ذلك: [٣]


العلاجات الطبيّة

تتوفر العديد من الخيارات الطبيّة التي تُستخدم في علاج جفاف المهبل، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٣]

  • الإستروجينات الموضعيّة؛ تُوصف في حالات انخفاض مستوى هرمون الإستروجين في الجسم، بحيث يتمّ تطبيقها بشكلٍ مُباشر على المنطقة المهبلية لتخفيف الأعراض، ويتوفر هذا العلاج بأشكالٍ عدّة، منها: الحلقات، أو الكريمات، أو الأقراص المهبليّة.
  • الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبيّة؛ وتتضمن المزلّقات (بالإنجليزية: Lubricants) أو المرطّبات المهبليّة (بالإنجليزية: Vaginal moisturizer).


العلاجات المنزلية

يُساهم إجراء بعض التغييرات على أنماط الحياة في تخفيف أعراض جفاف المهبل، وفيما يأتي تفصيل ذلك:[٣]

  • ممارسة العلاقة الجنسيّة بانتظام.
  • تجنّب مُنتجات النّظافة الشخصيّة التي تحتوي في تركيبتها على روائح عطريّة أو صبغات.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الإستروجينات النباتية (بالإنجليزية: Phytoestrogens).
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنيّة، وتجنّب الاصطناعيّة منها.


المراجع

  1. "Vaginal Dryness: Causes, Symptoms, and Effective Treatment", www.flo.health, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  2. "What Is Vaginal Dryness?", www.everydayhealth.com, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What are the possible causes of vaginal dryness?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-3-2019. Edited.