أضرار غسيل الأذن

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٠٩ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
أضرار غسيل الأذن

الأذن

الأذن هي عضو السمع عند الإنسان، وتتكوّن الأذن من الأذن الخارجية والتي تكون عبارة عن صيوانٍ كبيرٍ يسمح بتجميع الموجات الصوتيّة لإدخالها إلى الأذن الوسطى (وهي الجزء الثاني من الأذن) عبر الغشاء الطبليّ، والأذن الداخليّة عبارة عن تجويف في العظم الصدغي ويحتوي على المطرقة والسندان والركاب، وتقوم الأذن الوسطى بنقل الذبذبات من الغشاء الطبليّ إلى الأذن الداخليّة وهي الجزء الأخير من الأذن، وتتكوّن من منظومةٍ معقدةٍ من الأنفاق تتواجد داخل غلافٍ عظميّ، وتقوم الأذن أيضاً على حفظ توازن الجسم وإدراك وضعيته بالإضافة إلى وظيفة السمع.


أضرار غسيل الأذن

يحتوي الجزء الخارجيّ من الأذن على غددٍ عرقيةٍ وشعرٍ، وهناك غدد عرقية متحوّرة تقوم بإفراز مادة الصمغ أو الصماغ، وهذه المادة الصمغية من وسائل الحماية الأذن حيث تحميها من دخول الحشرات، والغبار، والأتربة، والموادّ الضارّة، وتمنع وصولها إلى الأجزاء الداخليّة.


ينظر البعض إلى المادّة الشمعية في الأذن على أنّها إفرازات يجب التخلّص منها فيحاولون تنظيفها باستخدام الماء بكميات قليلة بما لا يتجاوز القطرات في الظروف العادية، وهذا الأمر لا يُنصح به لأنّ الأذن تقوم بتنظيف نفسها بنفسها من خلال طرد هذه المادّة الشمعيّة وما يعلق بها من أوساخٍ إلى خارج الأذن، وعندما يكون هناك حاجةٌ لغسيل الأذن فإنّها تتمّ تحت إشراف الطبيب المختص في العيادات لتوفّر الأدوات والمواد المناسبة، ولكن في بعض الأحيان قد يقوم بهذه العملية ممارسين وممرضين غير متقنين لها ممّا يسبّب الأضرار للشخص، فقد يقوم بدفع المادة الشمعيّة إلى داخل الأذن الداخلية ومع استخدام الماء بكثرة تتحوّل هذه المادة إلى عجينة تسبّب الضرر للشخص مثل الحكة الشديدة، كما يمكن أن تسدّ هذه العجينة الأذن بشكلٍ كامل وتسبّب الألم للمريض والشعور بوجود الماء داخلها وفقدان توازن الجسم، كما أنّه عند إدخال الماء بطريقةٍ غير مناسبةٍ أو بكمياتٍ زائدةٍ في الأذن فإنّ هذه المادة الشمعية تلتصق بالجدار الداخلي ممّا يمنع الأذن من التخلّص منها وطردها للخارج فتبدأ تتجمّع فوق بعضها البعض مسبّبةً انسداد المجرى.


قد يحدث في بعض حالات غسيل الأذن تدفّق الماء بقوّة في الأذن أو توجيه هذا الماء إلى غشاء الطبلة بشكلٍ مباشرٍ ممّا يؤدي إلى ثقبه أو إصابته بالالتهابات، كما لا يجوز غسل الأذن في حالة وجود ثقب في الطبلة أو وجود أيّ نوعٍ من الالتهابات الفطريّة أو البكتيريّة في جدار الأذن، حيث يتمّ اللجوء في مثل هذه الحالات إلى شفط الأوساخ دون إدخال الماء إليها.