أضرار نفخ الشفاه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
أضرار نفخ الشفاه

نفخ الشفاه

لقد أصبح الإقبال على عمليات التجميل في هذا العصر كبيراً فالكثير من النساء يحببن تقليد النجوم، فتجري المرأة أكثر من عملية تجميلٍ لتقترب في الشكل من فنانةٍ ما، وأكثر العمليات التي تلاقي إقبالاً وبشكلٍ متزايدٍ هي عمليات نفخ الشفاه بأشكالها المختلفة، حيث يوجد أكثر من طريقةٍ لنفخ الشفاه منها ما هو جراحي ومنها ما هو باستخدام أجهزةٍ خاصةٍ بذلك.


لم يكن يجرى قبل الخمسينات من القرن الماضي أي جراحة للشفاه لأية امرأة؛ لأنه لم تكن هناك تقنياتٌ جراحيةٌ مطورة ولم تكن المواد التي يحقنون بها الشفاه الآن مكتشفة، ومع تطور الجراحة خلال العشرين سنة الماضية ومع وجود العمليات الجراحية التجميلية في كافة المجالات أصبحت عملية تكبير ونفخ الشفاه عمليةً بسيطة لا تأخذ من وقت الطبيب أكثر من عشرين دقيقة، وبالاستغناء عن التخدير أيضاً، إلا لمن تخاف فيضعون لها مخدراً موضعياً لا يدوم أكثر من نصف ساعةٍ.


طبعاً تختلف النتائج من فتاةٍ إلى أخرى، تبعاً لدقة العمل والطبيب الذي أجرى العملية، ولنوع الطريقة التي تم بها النفخ، والحاجة من وراء العملية، وفي الوقت الحاضر تم اختراع العديد من الأجهزة التي تعمل على تكبير الشفاه دون اللجوء للجراحة، ولكنها خطرةٌ، ورغم ذلك فإن لها انتشاراً واسعاً في العالم كله، حيث تلجأ الفتيات لاستخدامه لتقليد نجمات الفن، وهناك الكثير من الحالات حصلت على ما تريد فعلاً أو كما رسمت الشكل في مخيلتها، لكن بالمقابل هناك عددٌ لا بأس به تضرر من تكبير الشفاه، لذلك سنذكر هنا أضرار نفخ الشفاه بكل الطرق.


أضرار نفخ الشفاه

  • نفخ الشفاه يسبب هبوطاً في الشفاه؛ خاصةً الشفة العلوية مما قد يغير شكل الابتسامة وشكل الوجه، وبالتالي ستحتاج المرأة إلى عمل تتويجٍ للأسنان العلوية ( أي تلبيس للأسنان)، حتى تحدث تناسقاً بين طول الشفة والأسنان لأن هبوط الشفة يجعل الأسنان غير مرئيةٍ أثناء الكلام والضحك.
  • استخدام الزجاجة للتكبير قد يتسبب في ظهور بعض الندب والتشوهات في الشفاه مع التكرار، لأن ذلك يؤدي إلى حبس الدم فيها وعدم تحركه مما قد يضر بالشفاه ويجعل لونها مزرقاً.
  • استخدام مادة الآرتيكول في حقن الشفاه وتكبيرها، قد يسبب تفاعلاً بين الشفاه ومادة الكولاجين باعتبار أن مصدرها بقريٌ، وهذا قد يضر بجلد الشفاه.
  • الأوتولاجين يعتمد على أخذ أنسجةٍ من الجسم تحتوي على الكولاجين وإعادة معالجته لحقنه في الشفاه، وهذا قد يضر المنطقة التي أخذ منها الكولاجين ويسبب ترهلها مع الزمن.
  • بعض الطرق تعطي نتيجةً مؤقتة؛ لا تلجأ الفتيات لإعادة تكرار التكبير مما قد يضر بصحتها وبأنسجة المنطقة المحيطة بالفم.
  • الحقن بالجل الشفاف أو ما يعرف بالريستالين قد يضر جداً؛ لأنه قابلً للتحلل وقد يتحلل في غضون ستة أشهرٍ من تعبئته في الشفاه.
  • بعض الحالات تأخذ نتيجةً عكسيةً؛ أي يحصل لها بعض التشوهات بسبب تلف المواد التي يتم الحقن بها، أو عدم ترخيصها من وزارة الصحة.