أعراض الإجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ١٠ يناير ٢٠١٩

أعراض الإجهاض

تختلف أعراض الإجهاض باختلاف مرحلة الحمل، وقد يكون سريع قبل معرفة حدوث الحمل في بعض الحالات، ونذكر في الأتي بعض أعراض الإجهاض:[١]

  • التّشنجات.
  • ألم شديد في البطن.
  • خروج الأنسجة مع الجلطات من المهبل.
  • المعاناة من النزيف المهبلي.
  • المعاناة من ألم يتراوح بين الخفيف والشديد في أسفل الظهر.


أسباب الإجهاض

ترتبط مشكلة الإجهاض بامتلاك الجنين لمشاكل جينية قاتلة في معظم الأحيان، ولا تتعلّق هذه المشاكل بالأم، وفي الأتي أسباب الأخرى للإجهاض:[٢]

  • تشوّهات في الرحم.
  • مشاكل جسدية عند الأم.
  • ردّات فعل الجهاز المناعي.
  • مشاكل هرمونيّة.
  • مشاكل صحيّة تُعاني منها الأم كمشاكل في الغدة الدرقية، والسكري.
  • الإصابة بالعدوى.

يزداد خطر التعرّض للإجهاض لدى النّساء اللواتي تعرّضن للإجهاض ثلاثة مرات أو أكثر، واللواتي يُعانن من أمراض الغدة الدرقية والسكري، كما يزداد الخطر عند النّساء اللواتي يبلغن من العمر 35 عاماً فأكثر.[٢]


الوقاية من الإجهاض

تعتبر التشوّهات الجينيّة في الجنين النّامي السبب الأكثر شيوعاً لحدوث الإجهاض؛ حيث تعتبر المشاكل الجينية السبب وراء ما نسبته تقريباً 80% من حالات الإجهاض قبل الأسبوع العاشر في فترة الحمل، ولا يُمكن تجنّب حدوث الإجهاض في معظم الحالات، ونذكر في الأتي بعض الطرق التي تُقلل احتماليّة حدوث الإجهاض:[٣]

  • تجنّب استخدام العقاقير، وتناول المشروبات الكحولية، والأدوية العلاجية المعروفة بأنّها غير آمنة على الحمل؛ حيث تؤدّي هذه العقاقير إلى حدوث تعقيدات وخسارة للحمل بسبب زيادة خطر التغيّرات الجينية في الجنين النّامي عند استخدامها.
  • معالجة الحالات المرضية الدّاخلية التي تؤدّي لخسارة الحمل كأمراض الغدة الدرقية والسكري.
  • مراجعة الطبيب أو القابلة في مراحل الحمل المبكّرة؛ لمعالجة بعض الحالات المرضية وتحديد المشاكل التي تزيد من خطر خسارة الحمل.
  • المحافظة على الغذاء الصحي المتوازن، وتناول الفيتامينات المُخصصة في مرحلة ما قبل الولادة.


المراجع

  1. Kristeen Moore,Jacquelyn Cafasso (22-12-2016), "Miscarriage"، www.healthline.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Pregnancy and Miscarriage", www.webmd.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  3. Zawn Villines (28-6-2018), "How long does a pregnancy loss last?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-1-2019. Edited.