أعراض التهاب بالرحم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
أعراض التهاب بالرحم

أعراض التهاب الرحم

يعرف التهاب الرحم على أنه الالتهاب الذي يصيب بطانة الرحم، وتتضمن أعراضه الأتي:[١]

  • ظهور إفرازات غير طبيعيّة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • المعاناة من النزيف المهبليّ.
  • المعاناة من آلام في الحوض.
  • الإصابة بالإمساك.
  • الشعور بآلام عند الجماع.[٢]
  • ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء.[٢]
  • تورُّم البطن.[٣]


أسباب التهاب الرحم

تزيد عرضة المرأه للإصابة بالتهاب بطانة الرحم بعد تعرض عنق الرحم للفتح، كحالات الولادة، مما يؤدي إلى دخول البكتيريا مُسبِّبة الالتهاب، وفيما يأتي أبرز أسباب التهاب الرحم:[١]

  • التعرض للولادة، أو الإجهاض، وتعد أكثر الأسباب شيوعاً.
  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً.
  • ‘جراء العمليّات الجراحيّة في الحوض، مثل: تنظير الرحم، أو تركيب اللولب، حيث تساعد البكتيريا على دخول الرحم.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض.
  • الإصابة بمرض السل.[٢]


تشخيص التهاب الرحم

يشخص الطبيب المرض بناءً على الأعراض الظاهرة، حيث يبدأ بالبحث عن أيَّة علامات جسديّة للالتهاب تظهر في منطقة الحوض، ثمّ يلجأ لبعض الإجراءات التي تُساعد على التشخيص، ومن هذه الإجراءات نذكر الأتي:[٢]

  • إجراء فَحْص الموجات الصوتيّة للمهبل؛ لفحص المهبل من الداخل.
  • إجراء تحاليل الدم، وعيّنات البول، وتحليل الإفرازات المهبليّة.
  • أجراء زراعة لنسيج عُنق الرحم؛ للتحقُّق من احتماليّة الإصابة بأي عدوى بكتيريّة، أو أحد الأمراض المنقولة جنسيّاً.
  • إجراء تنظير للرحم؛ لدراسة بطانة الرحم، وأَخْذ عيّنة من أنسجته لفحصها.
  • إجراء صور الرنين المغناطيسيّ لبطانة الرحم؛ للحصول على تشخيص أدق.


علاج التهاب الرحم

يهدف علاج التهاب بطانة الرحم للتخلص من العدوى والالتهاب، ويتم العلاج بالاعتماد على ما يأتي:[١]

  • إزالة الأنسجة المُتبقيّة إثر العمليّات الجراحة، أو الإجهاض.
  • إزالة الخراجات إذا تواجدت، ويتم ذلك بسحب السائل أو القيح من خلال إبرة شَفْط.
  • اللجوء لاستخدام المُضادّات الحيويّة، وقد يستلزم الأمر العلاج بالوريد للحالات الخطرة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Nicole Galan (23-03-2018), "What to know about endometritis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-01-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Anna Tarhonskaja (02-11-2018), "What You Should Know About Endometritis"، flo.health, Retrieved 10-01-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Debra Stang (13-09-2017), "Endometritis"، www.healthline.com, Retrieved 08-01-2019. Edited.