أعراض سرطان الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩
أعراض سرطان الحنجرة

سرطان الحنجرة

يعرّف السرطان على أنّه نمو غير منضبط لخلايا غير طبيعية يحدث في أي مكان في الجسم؛ ففي الوضع الطبيعي تموت الخلايا القديمة ويقوم الجسم ببناء خلايا جديدة عند الحاجة إليها، وفي بعض الأحيان تحدث هذه العملية بشكل خاطئ، إذ قد يحدث نمو للخلايا الجديدة بالرغم أنّ الجسم ليس بحاجة إليها، وقد لا يحدث أيضاً الموت الطبيعي للخلايا القديمة كما يجب، وبالتالي فإنّ هذه الخلايا الإضافية تقوم بتشكيل كتلة تُسمى بالورم،[١] ويحدث هذا الانقسام غير الطبيعي لخلايا الجسم الطبيعية نتيجة تعرّض الجسم إلى بعض العوامل، مثل: المواد الكيميائية، أو التعرّض للمركباتِ السامة، أو الإشعاع المؤيِّن، وقد يتدخل العامل الجيني في الإصابة بالسرطان. يوجد ما يزيد على 200 نوع من أنواع السرطان، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض الإصابة بالسرطان تعتمد على نوعه وعلى المرحلة أو الدرجة التي قد وصل إليها، وعلى الرغم من أنّ الأعراض والعلامات العامة ليست محددة للغاية، إلّا أنّ غالبية مرضى السرطان قد يشتركون في بعضِ الأعراض، مثل: الشعور بالتعب الجسدي العام، وفقدان الوزن، والشعور بالألم، وحدوث تغيرات في البشرة، وتغيرات في وظيفة الأمعاء أو المثانة، وحدوث نزيف غير معتاد، والمعاناة من السعال مستمر أو تغير في الصوت، بالإضافة للحمى، أو الشعور بوجود كتلة في الجسم.[٢]


أمّا سرطان الحنجرة فهو أحد أنواع السرطان، ويحدث في البلعوم أو الحنجرة؛ والتي تُعرف أكثر باسم (صندوق الصوت)، وتجدر الإشارة إلى أنّ مصطلح سرطان الحنجرة يشير إلى عدة أنواع من السرطان، مثل: سرطان البلعوم الأنفي (بالإنجليزية: Nasopharyngeal cancer)، والسرطان الفموي البلعومي (بالإنجليزية: Oropharyngeal cancer)، وسرطان البلعوم السفلي (بالإنجليزية: Hypopharyngeal cancer)، وسرطانات مزمار الحنجرة (بالإنجليزية: Glottic cancers) التي قد تحدث في الحلق.[٣]


أعراض سرطان الحنجرة

قد يكون من الصعب تحديد علامات وأعراض سرطان الحنجرة في المراحل المبكرة من حدوث المرض، حيث إنّ العديد من الأعراض التي تصاحب الإصابة بسرطان الحنجرة تشابه الأعراض التي قد تحدث عند الإصابة بالبرد أو التهاب الحلق،[٤] وتجدر الاشارة إلى أنّه يجب على المصاب أن يذهب إلى الطبيب إن استمر ظهور الاعراض لمدة أسبوعين أو أكثر،[٣] ونذكر من أعراض سرطان الحنجرة ما يلي:[٤]

  • المعاناة من آلام في الفك أو الأذن.
  • الشعور بألم خفيف خلف عظم الصدر.
  • طنين الأذنين.
  • النزيف الأنفي الذي يحدث بشكل متكرر، أو النزيف في الفم.
  • ظهور كتل في الأنف، أو في مؤخرة الفم، أو الحنجرة، أو الرقبة.
  • ملاحظة انتفاخ في العينين، أو الفك، أو الحلق، أو الرقبة.
  • حدوث تغيرات صوتية، مثل: ظهور بحة في الصوت.[٥]
  • مواجهة صعوبة في البلع أو التنفس.[٥]
  • حدوث التهاب في الحلق، أو المعاناة من السعال بشكل مستمر، ودون ذهاب هذه الأعراض.[٥]
  • الصداع.[٥]
  • فقدان الوزن غير المبرر.[٥]


عوامل خطر الإصابة بسرطان الحنجرة

تجدر الإشارة إلى أنّ أي أمر يزيد من فرصة الاصابة بسرطان الحنجرة، يُعتبر عاملاً من عوامل الخطورة، ومن العوامل التي تزيد من خطر حدوث سرطان الحنجرة، ما يلي:[٦]

  • التدخين: حيث يُعتبر المدخنون الفئة الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الحلق، و تزيد احتمالية الإصابة به عندما يكون المدخن ممن يشربون الكحول.
  • الجنس: حيث إنّ الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة بخمس مرات أكثر من النساء.
  • العرق: حيث إنّ الرجال الأمريكيين الأفارقة لديهم أعلى نسبة خطورة للإصابة بسرطان الحنجرة.
  • العمر: إذ تحدث معظم حالات الإصابة بسرطان الحنجرة بعد بلوغ الـ 65 من العمر.
  • بعض المواد الكيميائية: بما في ذلك النيكل، ومادة الأسبست أو ما يُعرف بالحرير الصخري، والأبخرة الناتجة عن حامض الكبريتيك.
  • عدوى فيروس الورم الحليمي البشري: (بالإنجليزية: Human papillomavirus)، حيث ترتبط بعض الحالات الجديدة من الإصابة بسرطان الحلق بالتعرض لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، والذي ينتقل من خلال العلاقات الجنسية.


تشخيص سرطان الحنجرة وعلاجه

لتشخيص الإصابة بسرطان الحنجرة، قد يقوم الأطباء بإجراء الفحوصات السريرية، وأخذ التاريخ المرضي السابق للفرد، وإجراء الفحوصات التصويرية اللازمة، كما يتم أخذ خزعة من المنطقة التي يُشتبه وجود السرطان فيها، وقد يحتاج الأمر إلى القيام باختبارات أخرى وذلك اعتماداً على نوع السرطان. وتتضمن العلاجات المتاحة لسرطان الحنجرة: الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، وقد يتضمن العلاج لبعض أنواع سرطان الحلق أيضاً اتباع تقنية العلاج الموجّه (بالإنجليزية: Targeted therapy)؛ حيث يعتمد العلاج الموجّه على استخدام مواد تهاجم الخلايا السرطانية دون إلحاق الضرر بالخلايا الطبيعية الأخرى.[٧]


الوقاية من حدوث سرطان الحنجرة

تجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد طريقة مؤكدة تمنع حدوث سرطان الحنجرة، إلّا أنّه من الممكن تقليل خطر الإصابة به من خلال اتباع بعض من الخطوات، ومنها:[٨]

  • الإقلاع عن التدخين: حيث إنّه يُنصح بالإقلاع عن التدخين أو الامتناع عن البدء به إذا كان الشخص غير مدخناً، ومن المعروف أنّ الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر السهل، ولكن يمكن للأشخاص الحصول على بعض المساعدة، وذلك عن طريق الذهاب إلى الطبيب، والتحدث معه، ومناقشته حول فوائد وأضرار وسائل ايقاف التدخين المتاحة، والتي من ضمنها: تناول بعض الأدوية أو استخدام المنتجات البديلة للنيكوتين.
  • اتباع نظام غذائي صحي: حيث يُنصح بالتقليل من تناول الدهون، وتقليل كميات الصوديوم، واتخاذ الخطوات اللازمة لفقدان الوزن الزائد، كما تجدر الإشارة إلى أهمية النشاط البدني، إذ يُنصح بممارسة الأنشطة الجسدية لمدة لا تقل عن ساعتين ونصف في الأسبوع،[٩]كما أنّ تناول الخضراوات والفواكه يقلل من احتمالية الاصابة بسرطان الحلق؛ وذلك لاحتوائهم على الفيتامينات ومضادات الاكسدة؛ لذلك يجب أن يكون النظام الغذائي مليئاً بأنواع مختلفة من الخضراوات والفواكه الملونة.[٨]
  • الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري: حيث يتم الوقاية منه باستخدام لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، والذي يتوفر لجميع الأفراد من مختلف الفئات العمرية.[٨]


فيديو أعراض سرطان الحنجرة

لكل مرضٍ أعراض تدل عليه، فما أعراض سرطان الحنجرة؟:


المراجع

  1. "Cancer", medlineplus.gov, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  2. "Cancer facts", www.medicinenet.com, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Throat Cancer Symptoms, Causes, and Treatment", www.verywellhealth.com, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Throat cancer symptoms", www.cancercenter.com, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  6. "Throat Cancer Causes and Risk Factors", www.mdanderson.org, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  7. "Throat Cancer", medlineplus.gov, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Prevention", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-February-2019. Edited.
  9. "Preventing throat cancer", www.healthline.com, Retrieved 22-February-2019. Edited.