أعراض سرطان المخ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٠ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض سرطان المخ

سرطان المخ

يمكن تعريف السرطان؛ على أنّه ذلك التكاثر غير المسيطر عليه لخلايا غير طبيعية قد تنمو في أي جزء من أجزاء الجسم، حيث يُطلق على هذه الخلايا اسم الخلايا السرطانيّة أو الخلايا الخبيثة،[١] ويعدّ المخ والدماغ بشكل عام أحد أجزاء الجسم المُعرّضه للإصابة بالسرطان، وفي الحقيقة، يمكن تصنيف السرطان الذي يُصيب المخ إلى نوعين اعتماداً على الآلية التي أصاب فيها السرطان خلايا المخ، فهناك السرطان الأوّلي؛ الذي يبدأ نموّه من الدماغ، أمّا السرطان الثانوي؛ وهو نوع السرطان الذي بدأ من أجزاء أخرى في الجسم ومن ثم انتشر إلى الدماغ، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرعة نموّ الورم الدماغي تختلف بشكل كبير من شخص لآخر، بالإضافة إلى أنّ موقع نموّ هذا السرطان في الدماغ، يحدّد الطريقة التي يظهر فيها التأثير في وظيفة الجهاز العصبي في الجسم، وبالانتقال إلى الأرقام والإحصائيّات التي تتعلّق بسرطان المخ، أفادت التقارير إلى أنّه في عام 2014 تم تشخيص 1710 حالة إصابة بسرطان المخ في أستراليا، أمّا في عام 2016 فقد تم إحصاء 1349 حالة وفاة، كانت نتيجة الإصابة بسرطان المخ، ونجد في الولايات المتحدّة، أنّ أورام المخ والجهاز العصبي بشكل عام تُصيب حوالي ستة أشخاص بين كل ألف من السكان، وتقدر نسبة نجاة مرضى سرطان المخ لمدّة خمس سنوات من الإصابة، بما يقارب 22% من مُجمل الحالات.[٢][٣][٤]


أعراض سرطان المخ

تختلف أعراض وعلامات الإصابة بسرطان المخ بشكل كبير من شخص لآخر، وذلك اعتماداً على حجم الورم السرطاني، وموقعه، وسرعة انتشاره، وبشكلٍ عامّ، يمكن إجمال بعض من الأعراض والعلامات التي تظهر نتيجة الإصابة بسرطان المخ على النحو الآتي:[٣]

  • تغيّر في طبيعة الصداع الذي يعانيه الشخص
  • زيادة حدّة وعدد مرات حدوث الصداع ، بشكل تدريجي.
  • الشعور بالغثيان أو الإصابة بالتقيؤ، لأسباب غير واضحة.
  • حدوث اضطرابات في الرؤية، مثل؛ زغللة العين، أو ازدواجية الرؤية، أو فقدان الرؤية المحيطية.
  • فقدان الإحساس أو الحركة في الذراع أو الساق بشكل تدريجيّ.
  • مواجه صعوبة في التوازن الجسدي.
  • وجود في صعوبة في الكلام.
  • الشعور بالارتباك عند مواجهة المسائل اليوميّة الاعتياديّة.
  • حدوث تغيرات بالشخصية أو السلوك.
  • الإصابة بالنوبات التشنّجية أو الاختلاجات، خاصّةً في حال لم يكن للمصاب تاريخ مرضي للإصابة بالصرع.
  • وجود اضطرابات سمعيّة.


عوامل خطر الإصابة بسرطان المخ

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المخ، ومن هذه العوامل نذكر ما يلي:[٢]

  • العامل الوراثي: فأورام المخ وأورام النخاع الشوكي أكثر شيوعاً بين الأفراد الذين يحملون جينات وراثية معيّنة للإصابة بالمرض.
  • العامل البيئي: حيث يزداد خطر الإصابة بسرطان المخ بين الأشخاص الذين تعرّضوا لجرعات عالية من الإشعاع المسلّط على منطقة الرأس،[٢] وقد يكون لتدخين السجائر أو الإصابة بعدوى فيروس عوز المناعة البشري دوراً في زيادة خطر الإصابة بسرطان المخ.[٤]


أنواع سرطان المخ

الأورام الأولية

هناك أنواع مختلفة لسرطان المخ الأولي، والتي تختلف فيما بينها باختلاف نوع الخلايا المصابة، ومن هذه الأنواع نذكر ما يلي:[٣]

  • الوَرَم الدِبْقِيّ (بالإنجليزية: Glioma)؛ وهو نوع من أنواع الأورام التي تصيب المخ أو الحبل الشوكي، ويتضمّن هذا النوع أنواع أخرى من الأورام، مثل؛ الورم النجمي (بالإنجليزية:Astrocytomas)، والورم البطاني العصبي (بالإنجليزية: Ependymomas)، والورم الأرومي الدبقي (بالإنجليزية: Glioblastoma).
  • الأورام السحائية (بالإنجليزية: Meningiomas)؛ يبدأ هذا الورم بالنموّ على الغشاء المحيط بالدماغ والحبل الشوكي، ونجد أنّ مُعظم أنواع الأورام السحائيّة غير سرطانيّة.
  • الورم الأرومي النخاعي (بالإنجليزية: Medulloblastoma)؛ وهو أحد أكثر أنواع سرطانات المخ الخبيثة شيوعاً بين الأطفال، والذي يبدأ بالنمو في المنطقة السفليّة لمؤخرة الدماغ، كما أنّها تميل للانتشار خلال السائل الشوكي.


الأورام الثانوية

فكما بيّنّا سابقاً، قد ينتشر أحد أنواع السرطان ويصل إلى الدماغ نتيجة إصابة أي جزء من أجزاء الجسم الأخرى بالسرطان، ولكن هناك أنواع معينة من السرطان كثيراً ما تنتشر لتصيب خلايا الدماغ، ومن هذه السرطانات نذكر ما يلي:[٣]


علاج سرطان المخ

يختلف نوع علاج سرطان المخ المستخدم باختلاف عُمْر المصاب، وحالته الصحيّة، وحجم وموقع الورم السرطاني ونوعه، وفيما يلي نذكر بعض الطرق المتّبعه في علاج سرطانات الدماغ، موضّحة على النحو الآتي:[٥]

  • العلاج الجراحي: يهدف العلاج الجراحي إلى استئصال الورم السرطاني والتخلّص منه، ويمكن إعطاء المريض أنواع معيّنة من الأدوية قبل إخضاعه للعمليّة الجراحية، مثل؛ الأدوية الستيرويديّة بهدف التخفيف من التورّم، ومن الممكن أيضاً وصف مضادّات التشنّج، لتخفيف النوبات التشنجية التي قد يعاني منها المصاب، أمّا في حال تجمّع كميّات من سائل الدماغي الشوكي حول الدماغ، فيمكن السيطرة عليه باستخدام تقنية التحويلة (بالإنجليزية: Shunt)، التي يتم فيها التخلّص من هذه السوائل وتصريفها.
  • العلاج الإشعاعي: وهنا يتم اللّجوء إلى استخدام أمواج ذات طاقة عالية لقتل الخلايا السرطانيّة بشكل موضعي، ومنعها من التكاثر والنموّ، وفي الحقيقة قد يكون العلاج الإشعاعي أحد الخيارات التي يمكن استخدامها في بعض الحالات؛ كالحالة التي لا يمكن فيها إخضاع المريض للعلاج الجراحي، أو بهدف التخلّص من وجود بقايا لخلايا سرطانية بعد إزالة الورم جراحيّاً.
  • العلاج الكيميائي: ويتمثّل العلاج الكيميائي باستخدام أدوية قويّة بهدف قتل الخلايا السرطانيّة، حيث يمكن إعطاء نوع واحد أو أكثر من الأدوية الكيميائية للمصاب، إمّا فمويّاً أو عن طريق الحقن الوريدي في أغلب الحالات، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج الكيميائي الذي يُستخدم في علاج مرضى السرطان، قد يتسبّب بظهور عدد من الأعراض الجانبيّة التي يصعب على بعض المرضى تحمّلها، مثل؛ التقيؤ، والغثيان، وتقرحات الفم، وفقدان الشهيّة، وتساقط الشعر، وغيرها من الأعراض المزعجة.


فيديو عن أسباب ورم العصب السمعي الدماغي القحفي

للتعرف على المزيد من المعلومات حول ورم العصب السمعي القحفي و أسبابة شاهد الفيديو.


المراجع

  1. "Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Brain cancer", www.cancer.org.au, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Brain tumor", www.mayoclinic.org,15-11-2018، Retrieved 5-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Laura J. Martin (16-1-2017), "Brain Cancer"، www.webmd.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  5. Laura J. Martin (28-2-2018), "Brain Cancer Treatment"، www.webmd.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.