أعراض مرض سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٨ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض مرض سرطان الثدي

مرض سرطان الثدي

يُعتبر سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer) أكثر السرطانات شيوعاً لدى النساء، وهو كذلك ثاني أكثر أنواع السرطانات تسبباً بالوفاة لدى النساء أيضاً، وذلك بعد سرطان الرئة، ولكن يجدر بيان أنّ عدد حالات الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الثدي قد قلت بشكل كبير منذ عام 1989 م، وذلك بسبب زيادة الوعي حول أعراض الإصابة بسرطان الثدي وضرورة الكشف المُبكّر، فمثل هذه الأمور ساعدت على اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المُبكّرة، ممّا سهّل العلاج وقلل حالات الوفيات، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد تمّ تقسيم سرطان الثدي إلى مراحل بالاستناد إلى حجم الورم وفيما إن كان قد وصل أو انتشر إلى العقد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، وأمّا بالنسبة للخيارات العلاجية المتاحة فتتمثل بالخيارات الجراحية، والعلاجات الكيماوية، والعلاج بالإشعاع، إضافة إلى العلاج البيولوجي، والعلاج الهرمونيّ، وفي الحقيقة يعتمد الطبيب المختص في الاختيار فيما بين هذه العلاجات على عدد من العوامل، منها: نوع السرطان، وحجمه، ومدى استجابته للهرمونات، وعمر المصاب، وصحته العامة، ورغبة المصاب وتفضيله للعلاج، بالإضافة إلى ضرورة أخد الطبيب المختص المشاكل الصحية الأخرى التي يُعاني منها المصاب بعين الاعتبار.[١]


أعراض مرض سرطان الثدي

هناك بعض الحالات التي لا تظهر فيها على المصابين بسرطان الثدي أية أعراض أو علامات، وفي المقابل هناك حالات تظهر فيها بعض الأعراض والعلامات، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ أعراض وعلامات الإصابة بسرطان الثدي قد تتشابه مع أعراض وعلامات أمراض ومشاكل صحية أخرى، ولذلك فإنّ ظهورها لا بجزم بوجود سرطان في الثدي، ويمكن بيان أهمّها وأكثرها شيوعاً فيما يأتي:[٢][٣]

  • ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
  • انتفاخ جزء من الثدي أو زيادة سمكه.
  • تهيج جلد الثدي أو حدوث تغيرات غير طبيعية فيه.
  • الشعور بألم في أي جزء من الثدي.
  • حدوث أي تغير في حجم أو شكل الثدي.
  • خروج إفرازات من الثدي غير الحليب، وخاصة في حال كانت الإفرازات تحتوي على الدم.
  • احمرار منطقة الحلمة أو أي جزء من الثدي.
  • انقلاب الحلمة للداخل.
  • تغير ملمس الثدي ليُصبح كقشر البرتقال.


عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

أثبتت بعض الدراسات أنّ ممارسة التمارين الرياضية والرضاعة الطبيعية لعام ونصف أو عامين تُقلّل من خطر تعرض المرأة لسرطان الثدي، وفي المقابل هناك العديد من العوامل التي يُعتقد أنّها تزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي، وبعض هذه العوامل تم تأكيد دورها في زيادة خطر المعاناة من سرطان الثدي، في حين هناك عوامل أخر لا تزال تحت الدراسة والتجربة مثل استخدام مُزيلات العرق، ويجدر بيان أنّ بعض عوامل الخطر يمكن التحكم بها والحدّ منها، في حين هناك العديد من العوامل التي لا يمكن للإنسان أن يُغيّر فيها شيئاً، وعلى أية حال يمكن إجمال عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي فيما يأتي:[٤]

  • العمر: تزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي بتقدم الإنسان في العمر.
  • التاريخ العائليّ: ترتفع احتمالية المعاناة من سرطان الثدي في حال وجود تاريخ عائليّ للإصابة به، ويجدر بيان أنّ احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تتضاعف في حال كانت المرأة لها أخت أو ابنة أو أم قد أُصيبت بسرطان الثدي.
  • التاريخ الصحيّ: إنّ الإصابة المسبقة بالسرطان في أحد الأثداء تزيد فرصة الإصابة بالسرطان في الثدي الآخر، وكذلك تزيد احتمالية المعاناة من سرطان آخر في الثدي ذاته. هذا وقد تبيّن أنّ معاناة المرأة من أية أورام حميدة في الثدي تزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي.
  • تاريخ الدورة الشهرية للمرأة: ترتفع فرصة معاناة المرأة من سرطان الثدي في حال كانت أول دورة شهرية لديها قبل بلوغها الثانية عشرة من العمر، أو في حال وصولها سنّ اليس (أي انقطاع الدورة الشهرية) بعد بلوغ الخامسة والخمسين من العمر.
  • حجم الثدي: وُجد أنّ النساء اللاتي يمتلكن أثداء كبيرة الحجم أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللاتي يمتلكن أثداء صغيرة في الحجم.
  • العِرق: على الرغم من أنّ النساء البيض أكثر عرضة للمعاناة من سرطان الثدي مقارنة بالنساء من العرق الأفريقيّ، إلا أنّ النساء الأفريقيات يُعانين من أورام أكثر شدة في حال ظهورها لديهنّ.
  • تاريخ الحمل والولادة: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي في حال كانت المرأة قد أنجبت طفلها الأول بعد بلوغها الثلاثين من العمر أو في حال عدم إنجابها طول حياتها.
  • زيادة الوزن والسمنة: وُجد أنّ فرصة الإصابة بسرطان الثدي ترتفع بين النساء اللاتي يُعانين من زيادة الوزن أو السمنة، وخاصة في مرحلة ما قبل بلوغ سنّ اليأس وكذلك في مرحلة سنّ اليأس ذاتها.
  • شرب الكحول: بالاستناد إلى الدرسات لحديثة الموثوقة المُجراة وُجد أنّ شرب الكحول يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، ويجدر التنبيه إلى أنّ شرب الكحول حتى بكميات ضئيلة جداً يزيد من هذا الخطر.
  • عوامل جينية: تبيّن أنّ انتقال بعض الجينات من الأبوين يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير للغاية.
  • عوامل أخرى: إنّ التعرّض للإشعاع في منطقة الصدر أو تناول الأدوية المحتوية على هرمون ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول (بالإنجليزية: Diethylstilbestrol) يزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى أنّ تناول النساء حبوب منع الحمل المركبة بعد بلوغهنّ سن اليأس لتخفيف الأعراض التي يُعانين منها في تلك الفترة يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي أيضاً.


المراجع

  1. "What you need to know about breast cancer", www.medicalnewstoday.com, Retrieved December 1, 2018. Edited.
  2. "What Are the Symptoms of Breast Cancer?", www.cdc.gov, Retrieved December 1, 2018. Edited.
  3. "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved December 1, 2018. Edited.
  4. "Breast Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved December 1, 2018. Edited.