أعراض موت الجنين في الرحم

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أعراض موت الجنين في الرحم

أعراض موت الجنين في الرّحم

موت الجنين في الرّحم هو المصطلح الطبي لولادة الجنين ميّتاً (بالإنجليزيّة: Stillbirth)، وعادة يُستخدم لوصف موت الجنين في الأسبوع العشرين من الحمل أوأكثر،[١] وفي هذا السياق يشار إلى أنّ ولادة جنين ميت تختلف عن الإجهاض؛ إذ أنّ الإجهاض يحدث قبل الأسبوع العشرين من الحمل.[٢] ومن الجدير بالذّكر أنّ موت الجنين في الرّحم قد لا يرافقهُ ظهور أيّ أعراض، ولكن من الأعراض التي ربّما تشعر بها الأم نذكر ما يأتي:[٣]

  • النزيف المهبلي.
  • الشعور بألم ومغص.
  • عدم الشعور بحركة الجنين، لذلك تُنصح الأم بحساب عدد الدّقائق التي يحتاجُها الجنين ليتحرّك 10 مرات، ويجب تكرار هذا الحساب يومياً في الوقت ذاتهِ، وفي حال مرور ساعتين ولم يتحرّك الجنين 10 مرات أو قلت حركته كثيراً بشكل مفاجئ؛ عندئذٍ لا بدّ من مراجعة الطبيب.


أسباب موت الجنين في الرّحم

نذكر من الأسباب التي قد تؤدّي إلى موت الجنين في الرّحم ما يأتي:[١][٣]

  • وجود مشاكل مرتبطة بالمشيمة أثّرت في نمو الجنين.
  • انفصال المشيمة المبكّر.
  • الإصابة بمشاكل في الحبل السُّريّ.
  • تمزّق الرّحم.
  • وجود عيوب خِلقيّة في الجنين.
  • الولادة المبكّرة، التي قد تحدث بسبب مضاعفات الحمل.
  • الحمل بالتوأم أو أكثر.
  • استمرار الحمل لأكثر من 42 أسبوعاً.
  • التعرّض لحادث أو إصابة خلال الحمل.
  • تعرّض الأم، أو المشيمة، أو الجنين للعدوى.
  • إصابة الأم بمرحلة ما قبل تسمّم الحمل، أو ارتفاع ضغط الدّم المزمن، أو اصابتها بأمراض أخرى مثل مرض السكريّ، وأمراض الغدّة الدّرقيّة، والسُّمنة، وبمرض الذئبة، أو مرض أُهْبَة التّخثُّر ( بالإنجليزيّة: Thrombophilia).


عوامل تزيد خطر موت الجنين في الرّحم

نذكر من العوامل التي قد تزيد من خطر موت الجنين في الرّحم ما يأتي:[٢]

  • عمر الأم؛ سواء كانت الأم في سن المراهقة، أو كان عمرها 35 سنة أو أكثر.
  • فقدان الأم للأحمال سابقاً.
  • التّدخين خلال الحمل.
  • السمنة.
  • عدم تلقّي الرعاية اللازمة أثناء الحمل.[٣]
  • التعرّض لصدمة أو ضغط نفسي في العام الذي سبَق الحمْل.[٣]



المراجع

  1. ^ أ ب Krissi Danielsson (18-8-2018), "Causes and Risk of Stillbirth"، www.verywellfamily.com, Retrieved 17-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What is Stillbirth?", www.cdc.gov,16-8-2018، Retrieved 17-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Ann Pietrangelo (13-8-2018), "Understanding and Recovering from Stillbirth"، www.healthline.com, Retrieved 17-3-2019. Edited.