أعراض نقص مادة السيروتونين في الدماغ

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٧ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
أعراض نقص مادة السيروتونين في الدماغ

أعراض نقص مادة السيروتونين في الدماغ

تُعدّ مادّة أو مركّب السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) أحد النواقل العصبيّة المهمّة في عدد من الوظائف الدماغيّة والجسديّة، مثل تحسين المزاج، والنوم، والشهيّة، وغيرها من الوظائف، ويتمّ إنتاج ما يقارب 5% من هذا المركّب في جذع الدماغ (بالإنجليزية: Brainstem)، ويُعتقد بوجود علاقة بين انخفاض نسبة السيروتونين في الدماغ والإصابة بمرض الاكتئاب، كما تنقسم أعراض انخفاض نسبة السيروتونين عن المعدّل الطبيعيّ إلى أعراض جسديّة وأعراض نفسيّة أو عاطفيّة، نبيّن بعض منها في ما يأتي:[١]


الأعراض النفسية

يصاحب انخفاض نسبة مركّب السيروتونين في الدماغ عدد من الأعراض النفسيّة، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • انخفاض الثقة بالنفس.
  • زيادة الحساسيّة العاطفيّة.
  • الانسحاب الاجتماعيّ.
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.
  • الحزن وسهولة البكاء.
  • ضعف الشخصيّة.
  • التهيّج.
  • القلق النفسيّ.
  • اضطراب النوم.
  • العدائيّة.
  • اضطراب المزاج.
  • ضعف الذاكرة.


الأعراض الجسدية

لا يقتصر تأثير انخفاض نسبة مركّب السيروتونين في الدماغ فقط، وإنّما تمتدّ هذه الأعراض لتشمل عدّة أجزاء مختلفة في الجسم، ومنها ما يأتي:[٢][١]

  • ألم المعدة.
  • الصداع.
  • التعب والإعياء المزمن.
  • فقدان الشهيّة أو زيادة الرغبة في تناول الكربوهيدرات.
  • الهبّات الساخنة والتغيرات في حرارة الجسم.
  • زيادة الوزن.
  • الغثيان.
  • اضطرابات الجهاز الهضميّ، مثل الإمساك ومتلازمة القولون العصبيّ (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome).


أسباب نقص مادة السيروتونين في الدماغ

لم يتمكّن العلماء من تحديد المُسبّب الرئيسيّ لانخفاض مركّب السيروتونين في الدماغ أو الإصابة بعوز السيروتونين، ومن الأسباب المحتملة لانخفاض السيروتونين نبيّن الآتي:[١]

  • انخفاض عدد مستقبلات السيروتونين عن المعدّل الطبيعيّ.
  • انخفاض إنتاج السيروتونين.
  • وجود اضطراب في مستقبلات السيروتونين يمنعها من الاتصال بمركب السيروتونين بشكلٍ سليم.
  • التعرّض لإساءة جسديّة خلال مرحلة الطفولة.
  • سرعة تكسّر أو امتصاص مركّب السيروتونين.
  • انخفاض نسبة بعض العناصر التي تدخل في عمليّة إنتاج السيروتونين، مثل فيتامين د، وفيتامين ب6، والحمض الدهنيّ أوميغا 3 (بالإنجليزية: Omega-3 fatty acids).


المراجع

  1. ^ أ ب ت Nancy L. Moyer, "Serotonin Deficiency: What We Do and Don’t Know"، www.healthline.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Adrienne Dellwo (26-2-2018), "What Does Low Serotonin Feel Like?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  3. James McIntosh (2-2-2018), "What is serotonin and what does it do?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.