أفضل أماكن سياحية في إسطنبول

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
أفضل أماكن سياحية في إسطنبول

مضيق البوسفور

هو مضيق مائيّ يربط بين البحر الأسود، وبحر مرمرة، ويفصل بين الجزء الأوروبّي، والجزء الآسيويّ لمدينة إسطنبول، حيث يتمّ العبور بينهما من خلال جسرين مُعلَّقَين؛ هما: جسر أتاتورك، وجسر محمد الفاتح. ومن الجدير بالذكر أنّ هذا المضيق يُعتبَر واحداً من أجمل المناطق السياحيّة في تُركيا؛ نظراً لروعته، وجمال طبيعته الخلّابة، بالإضافة إلى وجود القصور التاريخيّة الأثريّة، والفِلل السكنيّة الفاخرة على أطرافه.[١]


متحف آيا صوفيا

ويُعَدُّ واحداً من أهمّ الوجهات السياحيّة في مدينة إسطنبول، ومن أهمّ تُحَف التاريخ الفنّي، وهو يقع في منطقة السُّلطان أحمد على بُعد مسافة قريبة من جامع السُّلطان أحمد، حيث بُنِي في البداية؛ ليكون كنيسة كاتدرائيّة، وبَقِي على هذا النحو مدّة 916 سنة، ثمّ تحوَّل؛ ليصبحَ مسجداً مدّة 481 سنة، وفي عام 1935م، تحوَّل مسجد آيا صوفيا؛ ليصبح متحفاً عامّاً يَقصدُه الزوّار، والسيّاح، ومن المهمّ بمكان ذِكر أنّ هذا المتحف يتميَّز بتصميم معماريّ تمتزج فيه الحضارة الإسلاميّة، والمسيحيّة، حيث يُمثّل دلالة مهمّة على تمازُج الأديان، وتفاهُمها.[١]


قصر دولما باهجة

صُمِّم هذا القصر في عام 1856م بأَمرٍ من السُّلطان العُثمانيّ عبدالمجيد، حيث يتميّز تصميمه بمُشابهته لتصميم القصور الأوروبّية، علماً بأنّه يُمكن عند زيارته التجوُّل بين الأقسام المُختلفة، مثل: قاعة الاجتماعات، والقاعة الاحتفاليّة الواسعة، وجناح السُّلطان، كما أنّ الثُّرَيّا الإنجليزيّة الرائعة، وزخرفة القُبّة الرئيسيّة تلفتان إليهما أنظار زُوّار القصر.[٢]


جامع السُّلطان أحمد

يُعرَف أيضاً بالمسجد الأزرق، ويُعتبَر واحداً من أشهر المَعالِم التاريخيّة الأثريّة في تاريخ الحضارة الإسلاميّة، حيث بُنِي في عهد الخلافة العُثمانيّة على الطراز العُثمانيّ التركيّ، ويظهر ذلك واضحاً في المآذن الشاهقة التي تعلو المسجد، والنوافذ الكثيرة، والجُدران المُزيَّنة بالبلاط الإزنيقيّ، ومن الجدير بالذكر أنّ المسجدَ يقصدُه زُوّار، وسُيّاح إسطنبول، ويُسمَح بدخولهم من البوّابة الشماليّة فقط، إلّا أنّه يُشترَط أن يتمّ خَلْع الأحذية، والدخول باللباس المُحتشِم.[٢]


قصر طوب قابي

وهو قصر تاريخيّ أثريّ، بُنِي في عام 1478م بأَمرٍ من السُّلطان العُثمانيّ محمد الفاتح؛ ليكون مركزَ الحُكم في الدولة العُثمانيّة، واستمرَّ على هذا النحو إلى أن بنى السُّلطان عبدالمجيد قصر دولما باهجة في عام 1853م، حيث انتقل مركز حُكم الدولة إليه، وتمَّ فَتْحه أمام الزوّار كمتحف، علماً بأنّ هذا المتحف ينقسم اليوم إلى ثلاثة أقسام رئيسيّة، وهي: قسم السلاملك، وقسم الحرملك، وقسم متحف آثار، ومُتعلَّقات رسول الله -عليه السلام-، وصحابته الكرام.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب أ.د منذر نعمان بكر، أ.د قاسم العبيدي، اسطنبول، صفحة 92،95. بتصرّف.
  2. ^ أ ب الدليل الإرشادي.. إسطنبول، صفحة 3،5. بتصرّف.
  3. قصر توب كابي سراي، صفحة 1-5. بتصرّف.