أفضل سن للحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ٥ يونيو ٢٠١٦
أفضل سن للحمل

أفضل سن للحمل

تتطرح الكثير من النساء وخاصةً المتزوّجات حديثاً العديد من الأسئلة حول أفضل سن يمكنهنّ الحمل والإنجاب فيه، دون وقوع أي أذى أو ضرر عليهنّ أو على أطفالهنّ، وعلى الرغم من أنّ نسبة كبيرة من أمهاتنا وجدّاتنا قد تزوجنّ وأنجبن معظم أطفالهنّ في سنذ صغير لا يتجاوز العشرين إلا أنّ الأطباء والمختصين في هذا المجال قاموا بتحديد العمر الأفضل للحمل والإنجاب لدى المرأة، وهو ينحصر بين العشرين والخامسة والثلاثين من العمر على اختلاف العروق والأجناس، ويعود سبب ذلك إلى اكتمال نمو جسم المرأة وبالأخص الجهاز التناسلي، مع استعداده وقدرته على إحداث الإخصاب واستقبال الجنين بعد سنّ العشرين.


الحمل دون سن العشرين

يحذر الأطباء من خطورة الحمل والحمل المتكرر للفتيات دون سنّ السادسة عشر، وذلك لكونهنّ أكثر عرضة للإصابة بحالات تسمّم الحمل الذي يهدد حياة الأم وطفلها، وغيرها من مضاعفات الحمل الخطرة وحالات ضيق الحوض التي قد تنتهي بالولادة القيصرية، كما يكون الجنين معرضاً لنقصان حاد في الفيتامينات والمعادن ممّا قد يتسبّب في تشوّهه، أمّا فيما يتراوح بين سنّ السابعة عشر والعشرين فيمكن أن يكون الحمل أكثر أمناً مع بقاء احتمال ضئيل لولادة طفل مشوه ونحيف، خاصّةً في حال إهمال الأم لتغذيتها.


الحمل ما بين العشرين والخامسة والعشرين

أفضل المراحل العمرية للحمل حيث تكون الأم في أفضل حالاتها الجسدية والصحية، كما تكون البويضات قد وصلت إلى مرحلة مناسبة من النضج ممّا يسهل حدوث الإخصاب، بالإضافة إلى انتظام الدورة الشهرية في هذا السنّ.


الحمل ما بين السادسة والعشرين والخامسة والثلاثين

هي مرحلة عمرية مناسبة جداً للحمل مع ارتفاع ضئيل جداً في احتمالية إنجاب طفل مشوّه، ويتوجب على الأم خلال هذه المرحلة الحصول على التغذية السليمة لضمان صحتها وصحة جنينها، بالإضافة إلى الحصول على المكمذلات الغذائية الخاصة بمرحلة الحمل ومن أهمها الفيتامينات والكالسيوم.


الحمل بعد الخامسة والثلاثين

يعتبر الحمل في هذه المرحلة العمرية وما يليها فيه مخاطرة كبيرة على صحة الأم وجنينها، خاصةً لدى الأمهات الذين يعانين من أمراض السكر وارتفاع ضغط الدم والكولسترول وضعف القلب، كما يبدأ مخزون الكالسيوم وغيرها من الفيتامينات والمعادن في الأم بالتناقص بشكل تدريجي، الأمر الذي يرفع من احتمال إصابة الأم بهشاشة العظام وآلام المفاصل وتساقط الأسنان، كما يرفع من احتمال إنجاب طفل مشوّه إلى حد كبير، أو التعرّض لحالات الإجهاض ووفاة الجنين أو حتى وفاة الأم.