أفضل علاج للحموضة للحامل

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٤٢ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
أفضل علاج للحموضة للحامل

العلاجات المنزلية

يمكن التخفيف من الحموضة لدى الحامل من خلال اتباع بعض الإجراءات، والتي تعتبر آمنة للأم والجنين، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[١][٢]

  • تقسيم وجبات الطعام إلى وجبات صغيرة متعددة خلال اليوم بدلاً من تناول ثلاث وجبات كبيرة.
  • تناول الطعام ببطء.
  • تجنّب تناول الأطعمة المقلية، أو الحارة، أو الغنية بالدهون، بالإضافة إلى الأطعمة التي تسبب ارتخاء العضلة العاصرة السفلى للمريء، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بحموضة المعدة.
  • التقليل من شرب السوائل خلال تناول الطعام، إذ إنّ شرب كميات كبيرة من السوائل خلال تناول الطعام يزيد من خطر ارتجاع أحماض المعدة، والمعاناة من حموضة المعدة.
  • تجنّب الاستلقاء مباشرةً بعد تناول الطعام.
  • رفع الجزء العلوي من الجسم، أو وضع وسادة أسفل الكتفين عند النوم، الأمر الذي يقي من ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء.
  • ارتداء ملابس فضفاضة، وتجنّب الملابس الضيقة التي تزيد الضغط على المعدة والبطن.
  • تجنّب الإصابة بالإمساك.
  • تجنّب تناول الطعام قبل عدة ساعات من الخلود إلى النوم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الاستلقاء والنوم على الجهة اليسرى من الجسم.
  • شرب الحليب أو تناول الألبان عند البدء بالإحساس بأعراض حموضة المعدة.
  • مضغ اللبان الخالي من السكر بعد تناول الطعام، حيث إنّ زيادة اللعاب الناجم عن مضغ اللبان قد يُقلل من الشعور بالحموضة.
  • شرب شاي البابونج أو الحليب الساخن المضاف إليه بعض العسل.


العلاجات البديلة

هناك العديد من العلاجات البديلة التي يُنصح بها للتخفيف من أعراض حموضة المعدة، ولكن من الضروري طلب استشارة طبية قبل اللجوء إليها، ومن هذه العلاجات: الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture)، وتقنيات الاسترخاء؛ مثل: اليوغا، أو استرخاء العضلات التدريجي (بالإنجليزية: Progressive muscle relaxation)، أو الـتأمل الاسترشادي.[٢]


العلاجات الدوائية

تُعدّ مضادات الحموضة (بالإنجليزية: Antacid) الخيار الأول في علاج حموضة المعدة لدى الحامل، كما يُفضل تجنّب استخدام مضادات الحموضة القائمة على المغنيسيوم أو الألمنيوم لما لها دورٌ في لتسببها بالإسهال أو الإمساك، ويُنصح بأخذ مضادات الحموضة بعد مرور ساعة من تناول الطعام وقبل الخلود إلى النوم، وفي حال فشل مضادات الحموضة في السيطرة على الأعراض، يُنصح بالاستمرار في أخذها، وإضافة دواء يحتوي على كل من حمض الألجينيك (بالإنجليزية: Alginic acid) ومضاد للحموضة، كما قد بينت بعض الدراسات أنّ استخدام السوكرالفات (بالإنجليزية: Sucralfate) يُخفف من حموضة المعدة للحامل بشكلٍ فعال، وللحصول على نتائج أكثر فعالية يُنصح بأخذه قبل نصف ساعة من أخذ مضادات الحموضة أو خليط الأجينيك مع مضاد الحموضة، أو بعدها.[٣]


المراجع

  1. "Heartburn During Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 4/2/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Heartburn, Acid Reflux, and GERD During Pregnancy", www.healthline.com, Retrieved 4/2/2019. Edited
  3. "Heartburn during Pregnancy Causes, Symptoms, Remedies, and Treatments", www.medicinenet.com, Retrieved 4/2/2019. Edited.