أفضل ما قيل في رمضان

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ١٤ مايو ٢٠١٩
أفضل ما قيل في رمضان

شهر رمضان الكريم

شهر رمضان الكريم، شهر الرحمة، والمغفرة، والعتق من النيران، شهر المحبة، والتسامح، شهر ينتظره المسلمون من العام للعام ليجددوا إيمانهم ويجددوا العهد والوعد مع الله سبحانه وتعالى، فشهر رمضان هو شهر تغير وتربية للنفوس لتنال محبة الله وتزداد قرباً منه سبحانه وتعالى وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الكلمات التي قيلت في شهر رمضان الكريم.


أفضل ما قيل في شهر رمضان

  • تربّى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد؛ فكانوا يسعُوْن إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى.
  • في رمضان، أَغلِق مدن أحقادك، واطرق أبواب الرحمة والمودة؛ فارحم القريب، وودّ البعيد، وازرع المساحات البيضاء في حناياك، وتخلص من المساحات السوداء في داخلك.
  • شهر رمضان من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية، والروحية، والإكثار من الذكر.
  • في شهر رمضان الكريم فرصة لكل مسلم أن يصافح قلبه، ويبتسم لذاته، و يصالح نفسه، و يطلق أسر أحزانه، ويعلم همومه الطيران و التحليق بعيداً عنه في شهر رمضان الكريم.
  • تذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة وقت السحَر في شهر رمضان الكريم، ذلك بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.
  • التزم مع نفسك في شهر رمضان الكريم بأن تسارع للخيرات، وتتجنب الحرام، وتخفي أمر يمينك عن يسـارك، وتمتنع عن الغيبة كي لا تفطر على لحم أخيك ميتاً.
  • في شهر رمضان الكريم عليك التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد الشيطان فلا يمرح، وجهاد النفس فلا تطغى.
  • في شهر رمضان الكريم حاور نفسك طويلاً، وسافر في أعماقك، وابحث عن ذاتك، واعتذر لها أو ساعدها على الاعتذار لهم.


أبيات شعرية عن شهر رمضان الكريم

قصيدة رمضان

قصيدة رمضان للشاعر محمد بن علي السنوسي، الذي ولد بالمملكة العربية السعودية تحديداً بمدينة جازان عام 1343 هـ، وله عدد من الدواوين الشعرية منها: القلائد، والأغاريد، والأزاهير، ونفحات الجنوب، والينابيع، وقد كان شعر السنوسي محل دراسات كثيرة، وكتبت عن شعر السنوسي العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الأدب العربي.

رمضانُ يا شهر الضياءِ

الحرِّ من أسر الظلامْ

أَطلقْ بأضواء الهدى

أَسْرَ النفوس من الحطامْ

وأَنِرْ بقدسيِّ الصفاءِ

رؤى الحياة من القتامْ

وانضحْ عواطفنا تقىً

واغمُرْ نوازعنا وئامْ

رمضان يا أملَ النفوسِ

الظامئاتِ إلى السلامْ

يا شهرُ بل يا نهرُ ينهلُ

من عذوبتهِ الأنامْ

طافتْ بك الأرواحُ سابحةً

كأسراب الحمامْ

بِيضٌ يجلّلها التقى

نوراً ويصقلها الصيامْ

رفافةٌ كشذى الزهورِ

نقيةٌ كندى الغمامْ

شفافةُ الإحساسِ

قانتةٌ مهذبةُ الكلامْ

عزّتْ على الأهواء وارتفعت

على دنيا الرغامْ

وسمتْ إلى النور الذي

غمرَ الوجود به ابتسامْ

نورٌ من الفرقان يرفعها

إلى أسمى مقامْ

آياته تُشفي السقام

ولفظهُ يطفي الأُوَامْ

رمضانُ ! معذرة فإني

لا وراء ولا أمامْ

نمنا وأسرى المدلجون

وما عسى يجِدُ النيامْ

طال الطريق بنا وضلّ

وهدّ منكبنا الزحامْ

ولوى الطموح عنانه

وانقدّ من يدنا الزمامْ

سخِرتْ بنا الأهواء وانطلقت

تقهقهُ في عرامْ

وتخاذلت همم النفوسِ

فلا انطلاق ولا اقتحامْ

حالٌ يغصّ بها الكرام

شجىً ويبتهج اللئامْ

رمضانُ رُبَّ فمٍ تمنَّعَ

عن شراب أو طعامْ

ظنّ الصيامَ عن الغذاء

هو الحقيقةُ في الصيامْ

وهوى على الأعراض ينهشها

ويقطعُ كالحسامْ

يا ليتهُ إذا صامَ صامَ

عن النمائم والحرامْ

واستاكَ إذ يستاكُ من

كذبٍ وزورٍ واجْترامْ

وعن القيامِ لو أنه

فيما يحاوله استقامْ

رمضانُ نجوى مخلصٍ

للمسلمين وللسلامْ

تسمو بها الصلوات والدعوات

تضطرم اضطرامْ

الله جل جلاله ذي

البرّ والمننِ الجسامْ

أن يُلهم اللهُ الهداةَ

الرشدَ في كل اعتزامْ


قصيدة من وحي رمضان

قصيدة من وحي رمضان؛ للشاعرة باكزه أمين خاكي، ولدت باكزه أمين خاكي في بغداد من أبوين عربيين، وقد درست في جامعة بغداد وحصلت على ليسانس الآداب بقسم اللغة العربية، وقد حصلت الشاعرة باكزه أمين خاكي على وسام الماجدة للإبداع الشعري من الاتحاد النسائي العراقي في مؤتمر القوى الشعبية العربية منذ سنة 2002م.

انشدى أيتها الورقُ ففى الدنيا هنـاء

واسمعينى أى لحـنٍ إنه عنـدى سواء

لا تبالى أن يكن فى الأرض نوحٌ وبكاء

ليلـة القرآن هذى إن لى فيها رجـاء

رمضان أُنزل القرآن فيه مرحبـاً

رفرف الأمن علينا بعد أن طاف الزبى

فى لياليه رأينـا العـدل والظلم خبـا

عندما جبريل أوحى للهدى عند حراء

يا حمـام الأيكِ غرد من تراتيل الخلودِ

إن ترتيلك يجلو الحق من طين الوجودِ

هذه ليلـةُ عيدٍ فى الربى أو فى النجودِ

هلل الإسـلامُ فيها بصـلاة ودعـاء

فى الصباح البكر قرآنًَ تهادى من قريب

والعذارى صائمات فى خشوعٍ لاتجيب

كلهـا تدعو الى الله سميعـاً ومجيـب

خلـَد الإسـلام ديناً فهو للروح الرواء


رسائل في شهر رمضان

الرسالة الأولى:

جاهد نفسك في شهر رمضان قدر استـطاعتك..

واغسل قلبك قبل جسدك..

ولسانك قبل يديك..

وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك..

واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع..


الرسالة الثانية:

تذكر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملؤون عالمك..

ثم غيبتهم الأيام وظروف الحياة عنك..

ورحلوا كالأحلام تاركين خلفهم البقايا الحزينة تملؤك..

فبغيابهم تشعر بالحزن كلّما مرت ذات ذكرى قد جمعتهم بك..


الرسالة الثالثة:

في شهر رمضان هذا العام افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح والمحبة..

واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم بنيّة طيبة..

وضع باقات زهورك على عتباتهم بصدق نيّة..

واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي، وبطهر رمضان الرحمة..


الرسالة الرابعة:

قد أقبل رمضان شهر الغفران..

وشهر القرآن..

وشهر الخير، ومساعدة الجيران..

شهر الأخلاق، والتعاون..

فكما أقبل رمضان..

أقبل أنت عليه لتنال محبة الرحمن..


الرسالة الخامسة:

في شهر رمضان أعد ترتيب نفسك المحطمة..

لملم بقاياك المبعثرة..

اقترب من أحلامك البعيدة..

اكتشف مواطن الخير في داخلك بسرعة..

واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء بقوة..


خواطر عن شهر رمضان

الخاطرة الأولى:

مهما تحدثنا عن شهر رمضان الكريم، لن نستطيع أن نوفي حق ذلك الشهر، لما يوجد به من الخير، والرحمة، والمغفرة من الله لمحو ذنوبنا في ذلك الشهر، لذلك يجب علينا أن نغتنم تلك الفرصة، ونتفرّغ للعبادة بشكل كبير جداً، وبشكل مختلف عن باقي الأشهر، وباهتمام أكبر، فرمضان فرصةٌ للتغير، ونيلٌ للثواب.


الخاطرة الثانية:

كلّ شيءٍ يستعدُّ لرمضانَ، وحتى السماءُ تستعدُّ لاستقبال هذا الشهر الكريم؛ يقول النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا كانَ أول ليلةٍ من شهْر رمضانَ، صُفِّدتِ الشياطين ومَرَدة الجنِّ، وغُلِّقتْ أبواب النار، فلم يُفْتَحْ منها بابٌ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنة، فلم يُغْلَقْ منها بابٌ، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقْبِلْ، ويا باغي الشرِّ أقْصِرْ، ولله عُتَقَاء من النار، وذلك كلَّ ليلة))، فيا أيها المسلمون أمامَكم شهر رمضان المبارك، فتجهَّزْوا له، وكُونْوا على استعداد، واعْقِدْوا نِيَّة أكيدة على جَعْل رمضانَ أيام تغييرٍ للأحْسن، ولا تنتظرْ وتقول: سأبدأُ مع أول يومٍ، ثُمَّ تسوِّف وتُسوِّف؛ حتى تُفَاجَأ بانقضاء رمضانَ، ولم تفزْ منه بشيءٍ.