أفضل مقولة عن الصداقة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أفضل مقولة عن الصداقة

أقوال عن الصداقة

  • لا تطلق مسمّى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك، حتّى لا تقول يومًا: الأصدقاء يتغيرون.
  • موضوع الصداقة من الموضوعات التي نُقبِل عليها في اهتمام ولهفة، لو جاز لي أن أشير إلى خُلُقٍ خاص فيَّ، قلت إني أشعر بشيء غير قليل من الأسف كلما انتهى إليَّ أن صديقين كريمين تجافيا بعد التصافي، وقد يكون أسفي ناجمًا عن نوع خاص من الأثرة لا أدركه تمام الإدراك؛ قد يكون ذلك أنّ انفصام عرى الصداقة بين الآخرين كأنّما ينال من إيماني بالصداقة، ويزعزع من رجائي فيها.
  • الصداقة كلمة ثمينة جدًا، لا تقال لكل إنسان.
  • واعلم أنّ أرفع منازل الصداقة منزلتان: الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك ثمّ صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه.
  • معنى الصداقة هو أنني تلقائيًا أراك جديرًا بأن أئتمنك على جزء من كرامتي.
  • الصداقة إنها الوجه الآخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لا يصدأ أبدًا.
  • الصديق الوفي هو الذي لا يتغير معك ويبقى على طبيعته.
  • متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
  • فنحن مهما تنكَّر لنا معنى الصداقة الصافي، ومهما غدر بنا الغادرون فعلمونا الحذر، فإننا لا نستطيع إنكار احتياجنا العميق إلى الصديق؛ لأنّ لدينا مرغمين كمية من المودة والوفاء والتسامح والغفران والتضحية لا بدّ من تصريفها وإنفاقها لتزيد بالعطاء غنى، وعند من نصرفها وعلى من ننفقها إلّا على الأشخاص الذين نراهم قمينين بأنبل ما عندنا من فكر، وأصدق ما لدينا من عاطفة.
  • جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة، والأجمل أن تنتهي بابتسامة.
  • الصداقة الحقيقية، أجمل وأنقى وجوه الحياة.
  • تضاعف الصداقة من سعادتك، وتنقص من حزنك.
  • عندما يتوافق الأخوة فليس هنالك قلعة أقوى من اتحادهم.
  • الصداقة تعني لي الشيء الكثير، إنها تأتي عندي في مرتبة الحب، لأن الصداقة كالحب، كسر لعزلة القلب، وتدمير لصقيع الغربة.
  • الصداقة كالمال، اكتسابها أسهل من الحفاظ عليها.
  • الصداقة وقد تفوق في مشاعرها الحب، ولكن بشرط أن نبدأ أصدقاء، لأنّه من الصعب أن نكون عشاقًا وتنتهي بنا الرحلة إلى شواطئ الصداقة، من السهل أن تتحول الصداقة إلى حب، لكن من الصعب أن يتحول الحب إلى صداقة، فالحب سلطان الأنانية، والصداقة واحة يلتقي فيها الجميع.
  • عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنّهم زينة في الرخاء وعدّة في البلاء.
  • فالصداقة معين على الآلام ومثار للمسرات، وهي نور الحياة وخمرتها، وكم تكنُّ من خير ثقافي وعلمي للنابهين.
  • إن صديقك هو كفاية حاجتك، هو مائدتك و موقدك، لأنك تأتي إليه جائعًا، وتسعى وراءه مستدفئًا، ولا يكن لكم في الصَّداقة من غاية ترجونها غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم.
  • قد يكون الحب أروع من الصداقة، ولكن تظل الصداقة أبقى من الحب.
  • الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءاً منك ليس فيك.
  • الصديق الحق هو الذي يستطيع أن يغزو قلبك بأشعة روحانية، توحي إليك أنّه أنيسك في النعماء وحليفك في الضراء، وأن وداده الصحيح هو القبس الذي تستضيء به عند اعتكار الظلمات.
  • قد تنمو الصداقة لتصبح حبًا، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة.
  • الصداقة ليست شيئًا كبيرًا، الصداقة ملايين الأشياء الصغيرة.
  • وحسبكم أنتم أنكم بإيمانكم بالصداقة توجدون الصداقة، وبممارستكم أساليب الصداقة إنما تكوِّنون خميرة الصفاء والصلاح والوفاء.
  • إذا صمَتَ صديقك ولم يتكلّم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه؛ لأنّ الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات.


حكم عن الصداقة

  • صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الندامة.
  • عدو عاقل خير من صديق جاهل.
  • كل غريب للغريب نسيب.
  • ابذل لصديقك دمك ومالك.
  • غبن الصديق نذالة.
  • احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة.
  • آخ الأْكْفاءَ وداه الأعداء.
  • أخوك من صَدَقك لا من صدّقك.
  • خير الإخوان أقدمهم.
  • إذا صُنْتَ المودة كان باطنها أحسن من ظاهرها.
  • إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه.
  • اعرف صاحبك واتركه.
  • الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع.
  • الصديق وقت الضيق.


قصيدة يئست من الصداقة منك لما

يئستُ من الصداقة منكَ لما

تمادَى منك إعراضٌ وثيق

ومن عجب الزمان إذا اعتبرنا

خليلٌ ما يجي منه صديق


قصيدة يا من قربت من الفؤاد

يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِ

وَأَنتَ عَن عَيني بَعيد

شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن

شَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود

أَهوى لِقاءَكَ مِثلَما

يَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود

وَتَصُدُّني عَنكَ النَوى

وَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود

وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتي

جُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد

فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌ

وَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد

أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُ

إِذا شَكى العاني القُيود

دَهراً بَليداً ما يُنيلُ

وِدادَهُ إِلّا بَليد

وَمَعاشِراً ما فيهُمُ

إِن جِئتَهُم غَيرُ الوُعود

مُتَفَرنِجين وَما التَفَرنُجُ

عِندَهُم غَيرُ الجُحود

لا يَعرِفونَ مِنَ الشَجاعَةِ

غَيرَ ما عَرِفَ القُرود

سَيّانِ قالوا بِالرِضى

عَنّي أَوِ السُخطُ الشَديد

مَن لَيسَ يَصدُقُ في الوُعودِ

فَلَيسَ يَصدُقُ في الوَعيد

نَفَرٌ إِذا عُدَّ الرِجالُ

عَدَدتُهُم طَيَّ اللَحُد

تَأبى السَماحَ طِباعَهُم

ما كُلُّ ذي مالٍ يَجود

أَسخاهُمُ بِنُضارِهِ

أَقسى مِنَ الحَجَرِ الصَلود

جَعدُ البَنانُ بِعِرضِهِ

يَفدي اللُجَينَ مِنَ الوُفود

وَيَخافُ مِن أَضيافِهِ

خَوفَ الصَغيرِ مِنَ اليَهود

تَعِسَ اِمرُؤٌ لا يَستَفيدُ

مِنَ الرِجال وَلا يُفيد

وَأَرى عَديمَ النَفعِ أَنَّ

وُجودُهُ ضَرَرُ الوُجود