أفضل وضعية نوم للحامل في الشهور الأولى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ٢٢ مايو ٢٠١٦
أفضل وضعية نوم للحامل في الشهور الأولى

الحمل

يعتبر الحمل فترةً مهمة في حياة أيّ سيدة، ويجدرُ بها أن تكون واعيةً ومتفهّمة للكثير من الأمور التي ترتبطُ بتلك الفترة من جميع النواحي تجنباً للكثير من المشاكل الصحيّة التي قد تتعرّض لها، ويكون ذلك من خلال الاهتمام بتناول الغذاء الصحيّ، وممارسة التمارين الرياضيّة الخاصّة، إلى جانب أخذ قسط كافٍ من الراحة، والنوم، ومعرفة وضعيّات النوم الجيّدة والمريحة لها، وفي هذا المقال سنتعرف على أفضل تلك الوضعيّات، إلى جانبِ ذكر الأسباب المؤدّية إلى عدم النوم الجيّد خلال هذه الفترة.


أفضل وضعيّة نوم للحامل في الشهور الأولى

  • في الثلث الأول من الحمل، ونظراً لصغر حجم البطن فى هذه الفترة، فأيّ وضعية للنوم تكون مريحة وجيدة، سواءً على الجنب، أو الظهر، أو على البطن، ولكن يُفضّل النوم على الجانب الأيسر، لأن في هذه الوضعية يزدادُ تدفّق الدم والمواد الغذائيّة، وتحفيز الكلِى على القيام بوظائفها، والتقليل من تورم القدمين واليدين.
  • في الفترة الأخيرة من الحمل يُنصح بعدم النوم على الظهر، ولكن إذا كانت السيّدة تعاني من ألم في الظهر فتستطيع النوم على الجانب الأيمن، أو الأيسر مع وضع وسادة بجانب البطن، وأخرى تحت الظهر لدعمه.
  • إذا كانت السيدة تعاني من ضيق في التنفس فتستطيع النوم على أحد الجانبين، أو بالنوم على الوسائد، كما يُمنع نومها على الظهر.
  • إذا كانت السيدة تعاني من البواسير فيُمنع نومها على الظهر، وذلك لتقليل من الضغط القائم على منطقة المستقيم.
  • إذا كانت السيدة تعاني من الحموضة فتسطيع النوم من خلال وضع وسادة تحت الكتفين، ورفع الجزء العلويّ من الجسم قليلاً.


وضعيّات نوم غير صحيّة للحامل

  • النوم على الظهر: وخاصة في الثلث الثالث من الحمل؛ لأنّ هذه الوضعيّة تمنعُ وصول كميّات كافية من الدم إلى الجنين، ولأنّ الوزن الزائد في منطقة الرحم يضغط على الأوعية الدمويّة الرئيسية في حال النوم على الظهر، كما يُسبّب الانخفاض في ضغط الدم، والدوخة.
  • النوم على البطن: يمكن للسيدة النوم على بطنها فقط في الشهور الثلاث الأولى، ولكن فيما بعد لا يفضّل النوم على هذه الوضعيّة، لأنها تضرّ بالجنين، وبشكلٍ تلقائيّ لا تستطيع السيّدة النوم بهذه الوضعية، وذلك لزيادة حجم بطنها.


أسباب صعوبة نوم المرأة الحامل

  • التغيّرات الهرمونيّة، والجسديّة.
  • زيادة الوزن.
  • زيادة حجم البطن.
  • آلآم الظهر التي تحدث أثناء الحمل.
  • حموضة المعدة.
  • ضيق التنفّس، خاصّة آخر فترة من الحمل.
  • الأرق والتوتر.