أفضل وقت لصلاة قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ٢٤ مايو ٢٠١٦
أفضل وقت لصلاة قيام الليل

قيام الليل

وصّى الرسولُ -صلّى الله عليه وسلّم- على قيامِ الليل، حيثُ يقضي المرءُ جزءاً من الليل أو معظمَه في عبادة الله، ويتضرّع إلى الله بالدّعاء، والصلاةِ، والتسبيح، وقراءة القرآن، وقد حثّ الرسولُ -عليه السّلام- على أداءِ صلاة قيام الليل، حيثُ كانَ أداؤها مستحبّاً، ولما لها من آثار عظيمةٍ على العبد.


لقيامِ الّليل أجرٌ وثواب عظيم، حيث يقرّب المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، ويغفر الذنوبَ للمستغفرين، وفيهِ شعورٌ بالرضا والسكينة، فمن يتعلق قلبه بحبّ الله تعالى، ويجعل قلبه نقيّاً من الحقد والكراهية والأذى، ويحرصْ على حبّ الله ورضوانه، وغفرانه يكنْ من أكثر الناسِ حرصاً على أداء قيام الليل ونيل الأجر العظيم.


أفضل وقت لقيام الليل

تبدأ صلاة قيام الليل من بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر، فقد قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (ينزلُ اللهُ إلى السماءِ الدنيا كلَّ ليلة حين يمضي ثلثُ الليل الأوّل، فيقولُ أنا الملك أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيبُ له، من ذا الذي يسألُني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرُني فأغفرُ له فلا يزالُ كذلك حتى يضيء الفجر)، وتكونُ أفضلُ الأوقات في الثلث الأخير من الليل، حيث يكون وقت النزول الإلهيّ من السماء الدنيا، وكذلك الحال بالنسبة للثلث الأول، والأوسط لقيامه، أي أنّ وقتَه المناسب يكونُ من بعد صلاة العشاء، حتّى طلوع الفجر.


كيفية قيام الليل

تكون صلاة قيام الليل بالصّلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، وذكر الله -عزّ وجل-، أمّا عن كيفيّتها فهي كما يلي:

  • صلاة قيام الليل عبارة عن ركعتيْن، يقرأ بعدها التشهّد، والصلاة الإبراهيميّة، ثمّ التسليم، حيث يجوزُ للمسلم الذي يؤدّيها حملَ المصحف الكريم، وقراءة القرآن، والدعاء، وعليه، فإنّ عدد الركعات تعتمدُ على قدرة الشخص على أدائها، حيث أوصى الرسولُ -صلّى الله عليه وسلّم- بركعة الوتر بعدَ صلاةِ قيام الليل، وهو سنّة مؤكدة، قد يؤدّيه المسلم في أوّله، أو في منتصفه، أو في آخره، ويفضّل أن يؤدّيَها في الثلث الأخير من الليل، ولكن إن كان يتعبه ذلك، أو يستصعب عليه قيامه في آخره، فإنّه يستطيع تأديتَها في أوّله، أيْ أنّ يوتر بركعة واحدة، أو ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو أكثر، ويسلّم بعد كلّ ركعتيْن، وعليه أن يجتهدَ في ترتيل القرآن الكريم، ويوتر بركعةٍ واحدة، ولم يُحدّد أيّ شيء من القرآن لتلاوته، أي أن يقرأ ما تيسّر له من المصحف الشريف.
  • كان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- يصلّي إحدى عشرة ركعة، كما ورد في الصحيحيْن، ولا يعني ذلكَ أن نقتديَ بعدد الركعات نفسه، فمن يقتصرْ على ذلك كان أفضل، ولا حرج لمن زاد عليها.
  • ولتضاعف الأجر والثواب يفضّل تناوب الدعاء والاستغفار، لتقرّب العبد من ربه، ويغفر ذنوبه.
  • قيام الليل بالتسبيح والتهجيد، وأن يطلبَ العبدُ من ربّه ما يريد، ويشكو له ضعفَه وقلّة حيلته، والتوجّه إلى الله ليخفّف عنه، ويفرج كربه.