أقل دولة في عدد السكان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٧ أبريل ٢٠١٦
أقل دولة في عدد السكان

أقل دولة في عدد السكان

مدينة الفاتيكان والتي يطلق عليها دولة مدينة الفاتيكان، وتعتبر من أصغر دول العالم من حيث عدد السكان، فيبلغ عدد سكانها 800 نسمة، بالإضافة إلى صغر مساحتها التي تبلغ حوالي 0.44 كيلومتراً مربّعاً، وتتميّز بموقعها في منتصف مدينة روما الإيطاليّة، وهي تحيط بها من كافّة الاتّجاهات، وتنفصل عنها بواسطة أسوار خاصّة.


أهميّة مدينة الفاتيكان

على الرغم من اعتبار دولة الفاتيكان من أصغر دول العالم من حيث عدد سكانها ومساحتها، إلّا أنّها اكتسبت أهميّة كبيرة على مستوى العالم، وذلك لاعتبارها المركز الرئيسيّ للكنيسة الكاثوليكية، والتي يأتي عدد الأشخاص التابعين لها بحوالي 1.147 مليار نسمة، بالإضافة إلى احتفاظها بعدد كبير من المنتجات الفنية المتميّزة، والتي تعود للجنس البشريّ على مختلف العصور، وقيامها بالدفاع عن الكثير من القضايا السلميّة والأخلاقيّة.


لغة مدينة الفاتيكان

الفاتيكان لا تعتمد بشكل رئيسيّ على لغة محدّدة، إلّا أنّها اعتمدت على لغة الكرسي الرسولي، كلغة رسميّة وهي اللاتينيّة، بالإضافة إلى استعمالها للّغة الإيطاليّة، واللغة الألمانيّة، وتمّ الاعتراف بالعديد من اللغات من قبل الكرسي الرسولي كاللغة الإسبانيّة، والفرنسيّة، والبولنديّة، والبرتغاليّة، والإنجليزيّة.


مناخ مدينة الفاتيكان

تتميّز الفاتيكان بمناخها المتوسطي، أي المناخ الواضح في كافّة فصول السنة، فمناخها معتدل في كلّ من فصل الخريف، وفصل الربيع، وحارّ وجافّ في فصل الصيف، وبارد وماطر في فصل الشتاء، أمّا فيما يتعلق بأحوال الطقس فيها، فهي متطابقة لحد كبير مع أحوال الطقس السائدة في روما.


معالم مدينة الفاتيكان

نظراً لصغر المساحة المقامة عليها الفاتيكان، تنحصر معالمها الرئيسية في ثلاث مناطق أهمّها كاتدرائية القديس بطرس، والتي تعدّ من الكنائس الكبرى على مستوى العالم، والقصر الرسولي، الذي يتميّز باحتوائه على العديد من المباني، وقاعة مخصّصة لانعقاد الاجتماعات الرسمية، ومكتبة الفاتيكان، والمتاحف، والأرشيف، وتعدّ حدائق الفاتيكان المنطقة الثالثة فيها، ويصل عدد الشوارع والساحات في هذه الدولة، بحوالي سبعون شارعاً ومساحة، بما فيها شوارع الحدائق، إلّا أنّ الغالبيّة العظمى من هذه الشوارع، ذو مساحة صغيرة وعرض قليل.


مواصلات مدينة الفاتيكان

تفتقر دولة الفاتيكان على وجود المطارات والطرق السريعة، لذلك تلجأ لاستخدام مطار روما، عند قيام البابا بالعديد من التنقلات الخاصة به، إلا أنها تحتوي على مهبط مخصص للطائرات الصغيرة، والواقع في الجهة الشماليّة الغربيّة لها، ويستخدم كوسيلة نقل للبابا، عندما يتوجه إلى مطار روما، بالإضافة إلى دوره في استقبال العديد من الشخصيات المهمة، التي تأتي من مطار روما إلى الفاتيكان بطريقة مباشرة، دون اللجوء إلى المرور من المدينة، بالإضافة إلى وجود سكة للحديد في هذه المدينة، إلّا أنّها تعتبر من أقصر السكك المستخدمة في العالم، وذلك لاستعمالها محطّة واحدة دون غيرها، وتمّ ربطها مع سكة الحديد الإيطاليّة، بناءً على معاهدة لاتران.