أقوال الحسن البصري

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠١ ، ١٧ فبراير ٢٠١٦
أقوال الحسن البصري

الحسن البصري هو إمام وعالم من علماء أهل السنة والجماعة ن وهو عراقي الأصل، وقد تميز بفصاحته وكثرة علمه وله الكثير من الأقوال الرائعة وهنا سوف تجد البعض منها.


الحسن البصري

الحسن بن يسار البصري (21هـ/642م - 110هـ/728م) إمام وعالم من علماء أهل السنة والجماعة يكنى بـأبي سعيد ولد قبل سنتين من نهاية خلافة عمر بن الخطاب في المدينة عام واحد وعشرين من الهجرة، كانت أم الحسن تابعة لخدمة أم سلمة، فترسلها في حاجاتها فيبكي الحسن وهو طفل فترضعه أم سلمة لتسكته وبذلك رضع من أم سلمة، وتربى في بيت النبوة.. كانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة فيدعون له، ودعا له عمر بن الخطاب، فقال اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس.. حفظ الحسن القرآن في العاشرة من عمره.


وتوفي الحسن عشية يوم الخميس في أول رجب سنة عشر ومئة للهجرة وعاش ثمان وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة، صلى عليه المسلمون عقب صلاة الجمعة، ويقع مرقده في البصرة.


أقوال الحسن البصري

  • الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يخدع.
  • ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده.
  • من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا.
  • إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كتب من الظلمة.
  • لكل أمة وثن، وصنم هذه الامة الدرهم والدينار.
  • بئس الرفيقان: الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك.
  • اصحب الناس بأي خلق شئت يصحبوك.
  • من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.
  • المصافحة تزيد في الود.
  • ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية.. فإن كانت طاعته تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت.
  • من ساء خلقه عذّب نفسه.
  • ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.
  • الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.
  • لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله.
  • إن المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس أهلها في عزها.
  • اصحب الناس بمكارم الأخلاق، فإن الثواء بينهم قليل.
  • اثنان لا يصطحبان أبداً: القناعة والحسد، واثنان لا يفترقان أبداً الحرص والحسد.
  • أهينوا الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها.
  • إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة.
  • احذر ممن نقل إليك حديث غيرك، فإنه سينقل إلى غيرك حديثك.
  • إن الحسد في دين المسلم أسرع من الآكلة في جسده.
  • عظ الناس بفعلك، ولا تعظهم بقولك.
  • ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل.
  • إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك.
  • لولا العلماء لكان الناس كالبهائم.
  • ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل.
  • أيها الناس.. احذروا التسويف، فإني سمعت بعض الصالحين يقول: نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب، ثم لا نتوب حتى نموت.
  • إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله، فبغاك وبغاك أي طلبك مرة بعد مرة فإذا رآك مداوماً ملـّك ورفضك، وإذا كنت مرة هكـذا ومرة هكذا طمع فيك.
  • ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها.
  • يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك.
  • تفـقـّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه.
  • ابن آدم.. إنما أنت ضيف، والضيف مرتحل، ومستعار، والعارية مؤدّاة ومردودة، فما عسى ضيف ومقام عارية، لله در أقوام نظروا بعين الحقيقة، وقدموا إلى دار المستقر.
  • رحم الله امرءاً نظر ففكر، وفكر فاعتبر فأبصر، وأبصر فصبر لقد أبصر أقوام ثم لم يصبروا فذهب الجزع بقلوبهم، فلم يدركوا ما طلبوا، ولا رجعوا إلى ما فارقوا، فخسروا الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
  • و اذكر يا أمير المؤمنين إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور فالأسرار ظاهرة والكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
  • إن الله جعل الصوم مضمارا لعباده ليستبقو إلى طاعته.
  • استوى الناس في العافية فاذا نزل البلاء تباينوا.
  • قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأت في موضع واحد: الشيطان يعدكم الفقر.. فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعاً وصدقنا قول الكاذب في موضع واحد.
  • لكل أمة وثن، وصنم هذه الامة الدرهم والدينار.
  • واعلم يا لأمير المؤمنين أن لك منزلا غير المنزل الذي أنت فيه، يطول فيه ثواؤك، ويفارقك أحباؤك، ويسلمونك في قعره فردا وحيدا.فتزود له ما يصحبك يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه.
  • يا ابن آدم، بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا.. الثواء ها هنا قليل، والبقاء هناك طويل.
  • وأعلم يا أمير المؤمنين أن الله أنزل الحدود ليزجر بها عن الخبائث والفواحش فكيف إذا أتاها من يليها، وان الله أنزل القصاص حياة لعباده فكيف إذا قتلهم من يقتص لهم.
  • ما لهم تفاقدوا تفاقدوا تفاقدوا، أكنوا الكبر في قلوبهم، وأظهروا التواضع في لباسهم.. والله لأحدهم أشد عجبا بكسائه من صاحب المطرف بمطرفه (قاله في بعض من يلبسون الصوف).

الحسين بن الحسن البصري

  • أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك (قالها لرجل مدحه نفاقا).
  • خير البلاد ما حملك.
  • بلغنا أن الباكى من خشية الله لا تقطر من دموعه قطره حتى تعتق رقبته من النار.
  • طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب.
  • ما رأيت يقينا ً لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه إلا الموت.
  • من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء.
  • هانوا عليه فعصوه ولو عزّوا عليه لعصمهم.
468 مشاهدة