أقوال عائض القرني

أقوال عائض القرني

أقوال عائض القرني عن السعادة

لقد تحدث الدكتور عائض القرني عن السعادة، وعن الأسباب التي تعين في الحصول عليها، وفيما يأتي بعض أقواله عن ذلك:

  • من أعظم أبواب السعادة دعاء الوالدين فاغتنمه ببرهما؛ ليكون لك دعائهما حصناً حصيناً من كل مكروه.
  • ابسط وجهك للناس تكسب ودهم، وألن لهم الكلام يحبوك، وتواضع لهم يجلوك.
  • أعفُ عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأعطِ من حرمك، واحلم على من أساء إليك؛ تجد السرور والأمن.
  • احذر المتشائم؛ فإنك تريه الزهرة فيريك شوكها، وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى، وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
  • إذا كنت تريد السعادة فارض بصورتك التي ركبك الله فيها، وارض بوضعك الأسري، وصوتك، ومستوى فهمك، ودخلك، بل إن بعض المربين الزهاد يذهبون إلى أبعد من ذلك فيقولون لك: ارضَ بأقل مما أنت فيه، ودون ما أنت عليه.
  • عش في حدود يومك، وانسَ الماضي والمستقبل.
  • إذا أكلت خبزاً شهياً اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء! أو خبز غد الغائب المنتظر.
  • اسعد واطمئن، وأبشر وتفاءل ولا تحزن.
  • البهجة: وجه جميل، وروض أخضر، وماء بارد، وكِتاب مفيد مع قلب يقدّر النعمة، ويترك الإثم ويحب الخير.
  • أنت شيء آخر لم يسبق لك في التاريخِ مثيل، ولن يأتي مثُلك في الدنيا شبيه، أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو؛ فلا تحشرْ نفسك في سرداب التقليد، والمحاكاة والذوبان.
  • عمرك يوم واحد، فلا هو أمس الذي ذهب بخيره وشره، ولا الغد الذي لم يأت إلى الآن.
  • الضحكُ المعتدلُ يشرحُ النفسَ، ويقوي القلب، ويُذْهِبُ المَلَلَ، وينشطُ على العملِ، ويجلو الخاطرَ.

أقوال عائض القرني عن الرضا

كتب الدكتور عائض القرني العديد من الحكم والأقوال عن الرضا؛ نذكر منها:

  • طهر قلبك من الحسد، ونقه من الحقد، وأخرج منه البغضاء، وأزل منه الشحناء.
  • ما مضى فات، وما ذهب مات، فلا تفكر فيما مضى؛ فقد ذهب وانقضى.
  • تفاءل ولا تقنط، ولا تيأس، وأحسن الظن بربك، وانتظر منه كل خير وجميل.
  • انظرْ إلى من هو دونك في الجسمِ والصورةِ، والمالِ والبيتِ، والوظيفةِ والذريةِ؛ لتعلمَ أنك فوقَ ألوفِ الناسِ.
  • افرح باختيار الله لك فإنك لا تدري بالمصلحة؛ فقد تكون الشدة لك خيراً من الرخاء.
  • لا تضق ذرعاً فمن المحال دوام الحال، وأفضل العبادة انتظار الفرج.
  • دع المقادير تجري في أعنتها، ولا تبيتن إلا خالي البال؛ فما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال.
  • إن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسراً.
  • لأهل السنة عند المصائب ثلاثة فنون: الصبر، والدعاء، وانتظار الفرج.
  • إن كثيراً مما يخافه الناس لا يقع؛ فإن الأوهام في الأذهان أكثر من الحوادث في الأعيان.
  • اصنع من الليمون شراباً حلواً.
  • إن كنت حافياً فأنظر لمن بترت ساقاه؛ واحمد ربك على نعمة الرجلين.
  • تقول العرب: "إذا اشتد الحبل انقطع"؛ والمعنى: إذا تأزَّمت الأمور، فانتظر فرجاً ومخرجاً.
  • عليك بسؤال الله الحياة الطيبة، والعيشة الرضيّة، وصفاء الخاطر، وراحة البال.
  • تعيشُ مهموماً مغموماً، حزيناً كئيباً، وعندك الخبزُ الدافئُ، والماءُ الباردُ، والنومُ الهانئُ، والعافيةُ الوارفةُ، تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود!.

أقوال عائض القرني عن الطاعات

هناك العديد من الحكم للدكتور القرني عن عدد من الطاعات، وعن أثرها على حياة المسلم؛ نذكر منها:

  • حافظ على أذكار المناسبات؛ فإنها حفظ لك وصيانة، وفيها من الإرشاد والسداد ما يصلح به يومك.
  • إياك والذنوب؛ فإنها مصدر الهموم والأحزان، وهي سبب النكبات، وباب المصائب والأزمات.
  • إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وعش في حدود اليوم، واجمع همك لإصلاح يومك.
  • أكثر من الاستغفار؛ فمعه الرزق والفرج، والذرية والعلم النافع، والتيسير وحط الخطايا.
  • داوم على (لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)؛[١] فلها سر عجيب في كف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن.
  • إن المرأة تستطيع أن تفعل بسيرتها وعملها الصالح ما لا تفعله الخطب، والمحاضرات والدروس؛ وذلك بأن ينقل عنها الحياء والحشمة، وحسن الخلق والرحمة بالجيران، وطاعة الزوج.
  • تذكر أن ربك واسع المغفرة يقبل التوبة، ويعفو عن عبادهِ، ويبدل السيئات حسنات.
  • عِش مع القرآن حفظاً وتلاوةً، وسمعاً وتدبراً؛ فإنه من أعظم العلاج لطرد الحزن والهم.
  • بقدر إكثارك من ذكرهِ ينبسط خاطرك، ويهدأ قلبك، وتسعد نفسك، ويرتاح ضميرك.

نصائح لعائض القرني

وفيما يأتي نذكر بعض النصائح العامة للدكتور عائض القرني؛ والتي في العمل بها الخير الكثير:

  • الكون بُني على النظام فعليك بالترتيب في ملبسك، وبيتك، ومكتبك، وواجبك.
  • انفرد بنفسك ساعة تدبر فيها أمورك، وتراجع فيها نفسك، وتتفكر في آخرتك، وتصلح بها دنياك.
  • جدد حياتك، ونوع أساليب معيشتك، وغير من الروتين الذي تعيشه.
  • وزع الأعمال ولا تجعلها في وقت واحد، بل اجعلها في فترات، وبينها أوقات للراحة ليكن عطاؤك جيداً.
  • لا تنتظر شكراً من أحد، ويكفي ثواب الصمد، وما عليك ممن جحد وحقد وحسد.
  • إذا لم يهرول طفلك عند دخولك بيتك ليستقبلك شوقاً، ويحتضنك فرحاً؛ فراجع أخلاقك وتعاملك.
  • الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب، ويفتح لك باب الرجاء، والمتشائم يسود الدنيا في عينك.
  • الحكيم كالماء لا يصطدم بالصخرة؛ لكنه يأتيها يمنة ويسرة، ومن فوقها ومن تحتها.
  • إنَّ الانزواء في الغرفة الضيّقةِ مع الفراغ القاتل؛ طريقٌ ناجحٌ للانحدار.
  • لا تغضب، فإن الغضب يفسد المزاج ويغير الخلق، ويسيء العشرة، ويفسد المودة، ويقطع الصلة.

المراجع

  1. سورة يونس، آية:87
671 مشاهدة
للأعلى للأسفل