أقوال علي الطنطاوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٥
أقوال علي الطنطاوي

الشيخ علي الطنطاوي هو فقيه وأديب وقاضي سوري ولد في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 يونيو 1909) م لأسرة عُرفَ أبناؤها بالعلم، كان من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية، ومن أهم أقواله المشهوره له:

  • لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل، وأن الممتلئة بالقمح تخفضه، فلا يتواضع إلّا كبير، ولا يتكبر إلّا حقير.
  • الأحمق الذي يطمئن إلى الدنيا ويثق بدوامها ولم يحسب حساباً لتداول الدول وتبدل الأحوال.
  • نبحث في جيوبنا عن أقل فئات النقود كي نتصدق بها، ثم نسأل الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى، ما أقل عطايانا وما أعظم مطلوبنا.
  • لماذا يبكي الشيخ على شبابه ولا يضحك الشاب لصباه؟
  • متى صلحت أخلاقنا، وعاد لجوهرنا العربي صفاؤه وطهره، وغسلت عنه الأدران، استعدنا فلسطين، وأعدنا ملك الجدود.
  • متى يجيء اليوم الذي نتكلم فيه كلام الشرف، ونعد وعد الصدق، وتقوم حياتنا على التواصي بالحق.
  • النبع الجاف لا يمد السواقي بالماء، والفؤاد الذي يملأه الظلام لا يضوِّئ للسالكين الطريق، والقلب الذي فيه ثلج لا يبعث في قلوب السامعين حرارة الإيمان.
  • لقد عَلّمنا ديننا أن نستوهب الحياة بطلب الموت، وحبب إلينا نبينا الشهادة، نلحقها إذا هربت منا، ونفتش عنها إذا ضلّت عنا، فبماذا تخيفون أمة تريد الموت؟
  • كل يبكي ماضيه، ويحن إليه، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً.
  • إنّكم سعداء ولكن لا تدرون، سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها، سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم، سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم.
  • إن في الوجود شيئاً أقوى من الحديد، وأمضى من السيف، وأحمى من النار، وأنكى من القنبلة الذريَّة، هو الإيمان.
  • ليس في الدنيا شيء أجل ولا أجملَ من الصلاة.
  • الإسلام لم يكن بالعرب، بل العرب كانوا بالإسلام.
  • إذا أردتَ السعادة فلا تنظر لمن قُسم لهُ أكثر منك، بل لمن قُسم لهُ أقل.
  • إبدؤوا بإصلاح الأخلاق فإنّها أول الطريق.
  • لا شيء أحلى من الثبات على الرأي إلّا الرجوع إلى ما هوَ خير منه.
  • حياة الإنسان لا تقاس بطول السنين، بل بعرض الأحداث.
  • الاستعمار العسكري انتهى، ولكن بُلينا باستعمارٍ شر منه هو الاستعمار الفكري والاجتماعي.
  • للصدق رائحة لا تشم بالأنوف ولكن تحس بالقلوب.
  • إن مثل القرآن والعلم كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع يرى القمر أمامه مُطلاً عليه من فوق الجبل فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه.
  • لا تقولوا للعلماء رجال الدين، ولا تحمّلوهم وحدهم واجبات الدين، فإنّ رجال الدين هم كافة المسلمين.
  • كل شيء بقدر الله، والله قسم للعبد سعادته وشقائه ورزقه وعمره، فما كان لك سوف يأتيك على ضعفك، وما كان لغيرك لن تناله بقوّتك.
  • إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب، فجودوا بالحب كما تجودون بالمال.
  • قلب المرأة والشاعر لا يفارقهما الشباب أبدًا.
  • أنا أعرّف الذكاء بأنه سرعة المحاكمة والعقل بأنه صحة المحاكمة.
  • هل يبقى المستقبل مستقبلاً إذا أنا بلغته أم يصبح حاضراً وعليّ أن أبلغ مستقبلاً آخر؟
  • فكرتُ فيما كُنتُ أكابد من ألم الطاعة فإذا الألم قد ذهب وبقي الثواب ونظرت فيما اسمتعتُ به من لذّة المعصية فإذا هو قد ذهب وبقي الحساب فندمت على كل لحظة لم أجعلها طاعة.
  • لا أعرف أمة في الدنيا يجهل أبناؤها لسانَها جهلَ أبناء العرب بلغة العرب.
  • وإذا اسُتعبدت أمة ففي يدها مفتاح قيدها مادمت محتفظة بدينها ولغتها.
  • مهما كان القادم مجهولاً افتح عينيك للأحلام والطموح فَغداً يوم جديد وغداً أنت شخص جديد.
  • ما في الحب شيء!! ولا على المحبين من سبيل!! إنما السبيل على من ينسى في الحب دينه، أو يضيع خلقه، أو يهدم رجولته.
  • إنّ لذات الدنيا مثل السراب، ألا تعرفون السراب؟ تراه من بعيد غديراً، فإذا جئته لم تجد إلّا الصحراء، فهو ماء ولكن من بعيد.
  • لا أتعب لأني أحب عملي، ومن أحب عَمَله لم يتعب ولو حُرمه راحته المُعتادة ومنعه طعامه ومنامه.
  • الإسلام لا يعارض العلم الصحيح، ولا الفن النافع ولا الحضارة الخيّرة، وإنه دين سهل رحب مرن.
  • أيها الناس إن قطعة الذهب قد تسقط في الوحل فيصيبها الأذى ولكنها تبقى ذهباً والصفيح ليس كالذهب والشر ليس كالخير والليل الأسود البهيم ليس كالضحى المشرق المضيء، واليهودي ليس كالمسلم ولو وضعت في يده أموال الدنيا ولو جمع في مخازنه أسلحة الدنيا ولو وقفت وراءه أقوى دولة في الدنيا .
  • إنَّ في أذكياءِ المجرمين منْ لو رُبّي وعُلِّمَ لكانَ من عَباقِرةِ الدهرِ.
  • إذا أرادت الأم أنْ تُصلحَ ابنتها فلتصلح أولاً نفسها.
  • إنما يبنى الزواج على التوافق في التفكير والسلوك والوضع الاجتماعي والحالة المالية، وبعد هذا كلّه تأتي العاطفة.
  • يا أيها الشباب عجّلوا بالزواج فإنكم لا تطيعون الله بعد إتيان الفرائض وترك المحرمات بأفضل من الزواج، يا أرباب الأقلام، ويا أصحاب المنابر، اجعلوا الزواج من أول ما تعملون له وتسعون لتيسيره، والله يوفقكم ويجزل ثوابها.
  • المسجد موطن كل مسلم.
  • القلب منزل أقدس شيئين بالوجود، الإيمان والحب، وحسب العقل جموداً وعجزاً إنّه لا يستطيع أن يفهم الحب ولا يدرك الإيمان.
  • إنّ للتوبة روحاً وجسداً .. فروحها استشعار قبح المعصية وجسدها الامتناع عنها.
  • أولم يجعل الإسلام اخلاف الوعد من علامات النفاق.
  • إنّا نحسب الغنى بالمال وحده، وما المال وحده؟ ألا تقدرون ثمن الصحة؟ أما للصحة ثمن؟
  • لا يا ولدي، لا تحرص على هذه المهنة، أتركها إن استطعت فهي محنة لا مهنة، هي ممات بطيء لا حياة، إن المعلم هو الشهيد المجهول الذي يعيش ويموت ولا يدري به أحد ، ولا يذكره الناس إلّا ليضحكوا على نوادره وحماقاته.
  • قرأت كتاباً في تعريف الجمال كثيرة، فلم أجد أحد من تعريف طاغور : إن الجمال هو الإخلاص.
  • يا مَن يعلم أنّ بعد الدنيا آخرة، وأنّ بعد الحياة موتاً، وألا بد من وقفة للحساب ومشية على الصراط، تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد.
  • مَن تاب من ذنب وهو لا يزال مقيماً عليه أو يفكر في أن يعود إليه، فهذا كالمستهزئ بربه والعياذ بالله.
  • إنه لولا الهجرة لم تكن المدينة، ولولا المدينة لم تكن دمشق، ولولا دمشق لم تكن بغداد ولا قرطبة، ولولا قرطبة وطليطلة لم تكن باريس ولا لندن ولا نيويورك، فلو أنصف المتمدنون لجاؤوا يحتفلون معنا بذكرى الهجرة.
  • يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم، ويهدوا البشر إلى دينهم، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم، وفتنهم عن دينهم! يامن حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض، وحُكموا هم بالباطل فى ديارهم وأوطانهم! يا من باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة، ولذائذ حياة ذليلة! يا أيها الناس : مالكم نسيتم دينكم، وتركتم عزتكم، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم، وحسبتم أن العزة للمشركين، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
  • كل واحد مِنا يعلم أن للوالدين حقوقاً وأن صلة الرحم من الواجبات، وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه.