أقوال عمرو بن العاص

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٣١ مارس ٢٠١٦
أقوال عمرو بن العاص

عمرو بن العاص الصحابي الجليل رضي الله عنه، وهو أحد فرسان قريش ومن أذكى رجال العرب وأشدهم حيلة، ومن الذين أسلموا قبل فتح مكة، ولكم هنا في هذا المقال أقوال عمرو بن العاص.


أقوال عمرو بن العاص

  • الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل.
  • مرَّ على بغل ميِّت، فقال لبعض أصحابه: لأنْ يأكل الرَّجل من هذا حتَّى يملأ بطنه، خيرٌ له من أنْ يأكل لحم رجل مسلم.
  • اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك.
  • ما استودعت رجلا سرا فأفشاه فلمته، لأني كنت أضيق صدرا حين استودعته.
  • بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرًا في غزوة ذات السلاسل، فأصابهم برد، فقال لهم عمرو: لا يوقدنَّ أحد نارًا، فلما قدم شكوه فقال: يا نبي الله، كان فيهم قلة، فخشيت أن يرى العدو قلَّتهم، ونهيتهم أن يتبعوا العدو مخافة أن يكون لهم كمين.. فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • قال عمرو رضي الله عنه: لا أملُّ ثوبي ما وسعني، ولا أملُّ زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أملُّ دابتي ما حملتني، إنَّ الملال من سيئ الأخلاق.
  • قيل لعمرو بن العاص: ما المروءة.. قال: يصلح الرجل ماله، ويحسن إلى إخوانه.
  • قال عمرو لابنه رضي الله عنهما: ما الرفق.. قال: أن تكون ذا أناة فتلاين الولاة.. قال عمرو: فما الخرق.. قال: معاداة إمامك، ومناوأة من يقدر على ضررك.
  • قال عمرو رضي الله عنه: كل آية في القرآن درجة في الجنة، ومصباح في بيوتكم.. وقال: من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يوحى إليه.
  • قال عمرو رضي الله عنه: كلما كثر الأخلاء، كثر الغرماء يوم القيامة، ومن لم يواسِ إخوانه بكل ما يقدر عليه، نقصوا من محبته بقدر ما نقص من مواساتهم.
  • قال عمرو رضي الله عنه: إمام غشوم، خير من فتنة تدوم.
  • قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ليس الواصل الذي يصل من وصله، ويقطع من قطعه، وإنما ذلك المنصف.. وإنما الواصل: الذي يصل من قطعه، ويعطف على من جفاه.. وليس الحليم الذي يحلم عن قومه ما حلموا عنه، فإذا جهلوا عليه جاهلهم، وإنما ذلك المنصف.. وإنما الحليم الذي يحلم إذا حلموا، فإذا جهلوا عليه حلمَ عنهم.
  • قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: كان أبي كثيرًا ما يقول: إني لأعجب من الرجل الذي ينزل به الموت، ومعه عقله ولسانه، فكيف لا يصفه.. قال: ثم نزل به الموت، ومعه عقله ولسانه، فقلت: يا أبتِ قد كنت تقول: إني لأعجب من رجل ينزل به الموت، ومعه عقله ولسانه، كيف لا يصفه.. فقال: يا بني، الموت أعظم من أن يوصف، ولكن سأصف لك منه شيئًا، والله لكأن على كتفي جبال رضوى وتهامة، ولكأن روحي تخرج من ثقب إبرة، ولكأن في جوفي شوكة عوسج، ولكأن السماء أطبقت على الأرض، وأنا بينهما.


أقوال عمر بن الخطاب

  • اتقوا من تبغضه قلوبكم.
  • رب أخ لك لم تلده أمك.
  • أشقى الولاه من شقيت به رعيته.
  • أصابت امرأة وأخطأ عمر.
  • إذا أسأت فأحسن، فغني لم أر شيئاً أشد طلباً ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم.
  • لكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة.
  • لا أجر لمن لا حسنة له.
  • وإذا عرض لك أمران: احدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الآخرة على تصيبك من الدنيا، فان الدنيا تنفد والآخرة تبقى.
  • رحم الله من أهدى إليّ عيوبي.
  • متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.
  • لا عمل لمن لا نية له.
  • اللهم أشكو إليك جلد الفاجر، وعجز الثقة.
  • اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه.
  • من عرّض نفسه للتهمة، فلا يلومنّ من أساء الظن به.
  • إنّي لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • ان الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
  • قال أبو بكر (رض): فإن أنا أحسنت فأعينوني، وإن أنا زغت فقوموني.فأجابه المؤمنون: والله لو وجدنا فيك اعوجاجا ًلقومناه بحد سيوفنا.. تفقهوا قبل أن تسودوا.
  • ما وجد أحد فى نفسه كبراً إلّا من مهانة يجدها فى نفسه.
  • لو كان الفقر رجلاً لقتلته.
  • ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته.
  • لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربه عند الغضب.
  • اعرف عدوك، واحذر صديقك إلّا الأمين.
  • اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من كان الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين.
  • ذكر الله عند أمره ونهيه خير من ذكر باللسان.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • إنّي لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم وخضوع النفاق).. قالت عائشة: وما خشوع النفاق.. قال صلى الله عليه وسلم (يخضع البدن ولا يخضع القلب).. تخشع عند القبور، وذل عند الطاعة، واستغفر عند المعصية، واستشر في أمورك الذين يخشون الله.
  • العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها.
  • لاتنظروا إلى صيام أحد، ولا إلى صلاته، ولكن انظروا من إذا حدّث صدق، وإذا ائتمن أدى، وإذا أشفى – أي هم بالمعصية – ورع.
  • أفضل الزهد إخفاء الزهد.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • أغمض عن الدّنيا عينك، وولّ عنها قلبك، وإيّاك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك، فقد رأيت مصارعها، وعاينت سوء آثارها على أهلها، وكيف عري من كست، وجاع من أطعمت، ومات من أحيت.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنّه دواء وإياكم وذكر الناس فإنّه داء.
  • تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم.