أقوال عن الثقافة

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٨ ، ١٩ مارس ٢٠١٩
أقوال عن الثقافة

حكم عن الثقافة

  • إن الإيمان بلا ثقافة هو وجه لما يسمى بالتعصب.
  • إن الثقافة إذ هي تؤول العالم فإنها تغيره.
  • كلما ازدادت ثقافة المرء، ازداد بؤسه وشقاؤه.
  • كلّما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة، انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف.
  • الثقافة التي تخاف على نفسها من هجمة قط الجيران، ثقافة فئران.
  • وحين تعزف أمة عن القراءة تكسد فيها سوق الأفكار بموجب قانون العرض والطلب، وينحسر الإبداع، وتضمر الثقافة.
  • الثقافة هي الخلق المستمر للذات، أما الحضارة فهي التغيير المستمر للعالم، وهذا هو تضاد الإنسانية والشيئية.
  • إن تعليم الناس وتثقيفهم في حدّ ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي.
  • المثقفون يأتون لحل المشاكل بعد وقوعها، والعباقرة يسعون لمنعها قبل أن تبدأ.
  • الحضارة تُعلِّم، أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى الى تعلم، أما الثانية فتحتاج الى تأمل.
  • لا يوجد دولة يمكن أن تتطور حقاً ما لم يتم تثقيف مواطنيها.
  • الثقافة تمثل نوعاً من الإرادة، إرادة التمرد.
  • إن الثقافة تعني تحول الكائن من مجرد الوجود الطبيعي إلى الوعي بهذا الوجود.
  • ليست الثقافة أن تقول شيئاً جميلاً، إنما أن تكون أنت النور الذي يجعل غيرك يهتدي بخير ما تملكه.


أقوال عن الثقافة

  • الثقافة هي روح الديموقراطية، وذاكرة الشعب.
  • الثقافة تعبير عن الحياة.
  • إنسان بلا ثقافة كشجرة بلا ثمار.
  • الثقافة هي أسلوب حياة المجتمع.
  • الثقافة ليست ترفاً بل هي ضرورة.
  • الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة.
  • الأمة هوية، والهوية ثقافة، والثقافة دين، ولسان، ووجدان.
  • الثقافة هي صرخة البشر في وجه مصيرهم.
  • أعلى مراحل الثقافة الخلقية التي يمكن الوصول إليها هو إدراك أن علينا التحكم في أفكارنا.
  • الهوية بالسلالة للحصان، والهوية بالثقافة للإنسان.


أجمل أقوال الفلاسفة والمثقفين عن العلم

  • إن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.

إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك وبئس العلماء، وإذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك ونعم العلماء.

  • العلم كالأرض، لا يمكننا أن نمتلك منه سوى القليل، القليل.
  • العلم هو التطور السامي للمعارف العامة.
  • كل يوم نتعلم شيئاً جديداً، وإلا فإنه ليس من حياتنا.
  • يتعب المرء من كل شيء إلا العلم.
  • كل إنسان أصادفه لا بد أن يفوقني من ناحية أو أخرى؛ لذلك أحاول أن أتعلم منه.
  • اجعل من العلم دابتك لا موقفك، فأنا المنتهى الذي تنتهي إليه الطرقات، والغايات، والعلم وسيلة إلى وليس غاية ولا موقفًا.
  • إن المعلومات النظرية التي لم ينقلها العمل من دائرة الذهن إلى واقع الحياة، تشبه الطعام الذي لم يحوّله الهضم الكامل إلى حركة وحرارة وشعور.
  • إنك لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولن تكون بالعلم عالماً حتى تكون به عاملاً.
  • من أمضى يوماً من عمره في غير حق قضاه، أو فرض أدّاه، أو مجد أثله، أو حمد حصّله، أو خير أسّسه، أو علم اقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه.
  • الجاهل يعتقد نفسه حكيمًا، أما الحكيم فهو من يعرف بأنه أحمق.
  • انتبه ادعاء المعرفة أشد خطرًا من الجهل.
  • لن يخدم الفن أو العلم جمهرة الشعب إلا إذا عاش العلماء والفنانون بين صفوفه، وأحبوا أفراده، وقدموا خدماتهم العلمية والفنية له، ولم يطالبوا بامتيازات خاصة، لعزلهم عن مواطنيه.


أقوال عن القراءة والثقافة

  • إن أكبر هزيمة في حياتي هي حرماني من متعة القراءة بعد ضعف نظري.
  • القراءة في مجالك سوف تعطيك حداً أعلى للمنافسة.
  • الشخص الذي لا يقرأ لا يكون في درجة أعلى من الشخص الذي لا يعرف القراءة.
  • الحياة جافة ومريعة بلا قراءة، فالقراءة هي الخبز اليومي الذي لا يمكن أن تستمر الحياة من دونه.
  • أعطتني القراءة عذراً مقبولاً لعزلتي، بل ربما أعطت مغزىً لتلك العزلة .
  • إن القراءة ليست مجرد هواية، وإنما هي بالفعل: منهج حياة.
  • إذا أردت أن تسعد إنساناً فحبب إليه القراءة.
  • كلما علت ثقافة الإنسان، وكلما عظمت الامتيازات التي كان يتمتع بها، كانت التضحيات التي ينبغي عليه تقديمها في الأزمات كبيرة.


شعر عن فضل العلم

  • يقول الشاعر محمود سامي البارودي:

أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌ

وَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُ

فَلَوْلا وُجُودُ الْعِلْمِ مَا عَاشَ جَاهِلٌ

وَلَوْلا وُجُودُ الْجَهْلِ مَا عَاشَ عَالِمُ


  • يقول الشاعر سليمان بن سحمان:

يا تاركاً لمراضي الله أوطاناً

وسالكاً في طريق العلم أحزاناً

كن باذل الجد في علم الحديث تنل

كل العلوم وكن بالأصل مشتانا

فالعلم أفضل مطلوب وطالبه

من أكمل الناس ميزاناً ورجحاناً

والعلم نور فكن بالعلم معتصماً

إن رمت فوزاً لدى الرحمن مولانا

وهو النجاة وفيه الخبر أجمعه

والجاهلون أخف الناس ميزانا

والعلم يرفع بيتاً كان منخفضاً

والجهل يجحفظه لو كان ما كانا

وأرفع الناس أهل العلم منزلة

وأوضع الناس من قد كان حيرانا

لا يهتدي لطريق الحق من عمه

بل كان بالجهل ممن نال خسرانا

تلقاه بين الورى بالجهل منكسراً

لا يدر ما زان في الناس أو شانا

والعلم يرفعه فوق الورى درجاً

والناس تعرفه بالفضل إذعانا

وطالب العلم إن يظفر ببغيته

ينال بالعلم غفراناً ورضواناً

فاطلبه لله لا للجاه مرتجياً

فضلاً وفوزاً وإحساناً وإيمانا

واطلبه مجتهداً ما عشت محتسباً

لا تبتغي بدلاً إن كنت يقظانا

من ناله نال في الدارين منزلة

أو فاته نال خسراناً ونقصاناً

ويا ذل الجد في تحصيله زمناً

ولم يكن نال بعد الجد عرفانا

فلن يضيع له سعيٌ ولا عملٌ

عند الآله ولا يوليه خسرانا

فطالب العلم إن أصفى سريرته

ينال من ربنا عفواً وغفرانا

فالعلم يرفعه في الخلد منزلةً

والجهل يصليه يوم الحشر نيرانا

والجهل في هذه الدنيا ينقصه

واللم يكسوه تاج العز إعلانا


بِالعِلْمِ يُدْرِكُ أَقصَى المَجْدِ مِنْ أَمَمٍ

وَلا رُقِيَّ بِغَيْرِ العِلْمِ لِلأُمَمِ

يَا مَنْ دَعَاهُمْ فَلَبَّتْهُ عَوَارِفُهُمْ

لِجُودِكُمْ مِنْهُ شُكْرُ الرَّوْضِ لِلدِّيَمِ

يَحْظَى أُولُو الْبَذْلِ إِنْ تَحْسُنْ مَقَاصِدُهُم

بِالبَاقِيَاتَ مِنَ الآلاءِ وَالنِّعَمِ

فَإِنْ تَجِدْ كَرَماً فِي غَيْرِ مَحْمَدَةٍ

فَقَدْ تَكُونُ أَدَاةُ المَوْتِ فِي الْكَرْمِ

مَعَاهِدُ العِلْمِ مَنْ يَسْخُو فَيَعْمُرُهَا

يَبْنِي مَدَارِجَ لِلْمُسْتَقْبلِ السَّنِمِ
16 مشاهدة