أقوال عن تحقيق الأهداف

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
أقوال عن تحقيق الأهداف

حكم عن تحقيق الأهداف

  • الطريق المستقيم لا يؤدي إلا إلى الهدف.
  • إن لم يكن لك هدف في الحياة فاجعل لنفسك هدف حتى لا تكون كأن لم تكن.
  • أتقن عملك تحقق أملك.
  • بدون هدف ستمر الأيام عبثاً، وتنتهي كما تنتهي، بلا تمييز.
  • إن الهدف حين لا يكون واضحاً ومحدداً، فإنه لا يحفز صاحبه على العمل والعطاء وبذل الجهد.
  • يكمن المجد في محاولة الشخص الوصول إلى هدف وليس عند الوصول إليه.
  • ما يدفعني هو الأهداف.
  • إذا لم يكن الهدف الذي تحققه هو هدفك الشخصي، فلن تنال السعادة عند تحقيقه.
  • كثير من الناس لديهم فكرة خاطئة عن السعادة، لن تتحقق من خلال تلبية الرغبات، ولكن بالتضحية من أجل هدف نبيل.
  • لا بد وأن يكون لديك ما يدفعك لتنهض من فراشك، إن أهم شيء هو أن يكون لك هدف وجهة تتجه نحوها.
  • الثقة بالنفس هي أن تعتقد في نفسك اعتقاداً راسخاً بإمكانية تحقيق الهدف بإذن الله رغم جميع الظروف والتحديات.
  • وضوح الغاية عند الإنسان يسبب له الاطمئنان، ويؤدي إلى السعادة.
  • الهدف الذي نسعى إليه دون تقدير للعقبات، ودون خوف من المخاطر، هو هدف لا يمكن الوصول إليه مطلقاً.
  • أحياناً إذا كان الهدف خاطئاً فهو ليس أفضل على الإطلاق من اللاهدف.
  • إن القلم الذي يكتب الهدف إن لم يُغمس في محبرة التقوى كان كسره أولى.
  • الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً، نحن نتعلم لكي نعمل.
  • وحدهم الذين يعرفون بأنهم عاجزون عن المضي بعيداً، يفاخرون ببلوغ الهدف.
  • إن هدف محرك البحث في نهاية المطاف هو فهم كل شيء في العالم، وذلك من شأنه أن يعطي دائماً النتيجة الصحيحة، ونحن بعيدون عن هذا الهدف.
  • إن من يتجنب الطرق الوعرة يقصر في الغالب عن بلوغ الهدف.
  • إذا لم يكن لديك هدف، فاجعل هدفك الأول إيجاد واحد.


أقوال عن النجاح

  • ليس المهم هو نجاحك، لكن الأهم هو قيمتك بعد النجاح.
  • الطريق إلى النجاح هو دائماً تحت الإنشاء.
  • النجاح لا يأتي بالخجل ومشاهدة الناجحين فقط، لكنه يأتي بالتركيز عليه والتخطيط له، والأهم من ذلك كله هو الفعل.
  • ستكون سعيداً فقط عندما تحقق النجاح دون التخلى عن مبادئك.
  • إذا اعتقدت يوماً أنك اكتفيت من النجاح فأنت تقف في المكان الخاطئ، لا تتوقف أبداً وابحث عن المزيد.
  • النجاح هو حالة ذهنية، فإذا أردت النجاح ابدأ بتخيل نفسك إنساناً ناجحاً.
  • الإنسان الناجح هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم، ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
  • إن النجاح لا يتطلب عذراً، والفشل لا يترك أي مبررات.
  • الشخص الناجح يركز أكثر على فعل الشيء الصحيح، لا على فعل الشيء بشكل صحيح.
  • لكى تنجح يجب أن تكون رغبتك في النجاح تفوق خوفك من الفشل.
  • الشخص الناجح هو من كان نجاحه أساسه مكون من الطوب الذى يقذفه به الآخرون.
  • من الحقائق الثابتة أنك تستطيع أن تنجح بسرعة وبأفضل طريقة، عندما تساعد الآخرين على النجاح.
  • النجاح صنع الكثير من الرجال الفاشلين، الفرص لا تحدث وحدها لكن عليك صنعها.
  • النجاح 20% مهارة و80% تخطيط استراتيجي.
  • سر النجاح على الدوام هو أن تسير إلى الأمام.
  • الطموح اللامحدود هو الوقود الذي يساعد الإنسان على الوصول إلى طريق النجاح.


أقوال عن الاجتهاد

  • التوفيق والاجتهاد زوجٌ، فالاجتهاد سبب التوفيق، وبالتوفيق ينجح الاجتهاد.
  • يهب الله كل طائر رزقه، ولكن لا يلقيه له في العش.
  • الطريق المفروشة بالورد لا تقود إلى المجد.
  • من يبدأ عملاً ولا ينهيه يخسر تعبه.
  • بمتابعتنا النهر نبلغ البحر.
  • قليلة هي الأمور التي يستحيل تحقيقها على الاجتهاد والمهارة، فالأعمال العظيمة لا تتم بالقوة، بل بالإصرار.
  • ما يزال الدعاة بخير ما أذعنوا للمنطق ودفعهم الاجتهاد الحر إلى السير في دروب الإبداع والتنويع.
  • إنك بالإبرة تستطيع أن تحفر بئراً.
  • ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا شيئاً نناضل من أجله.
  • ينبغي ضرب الحديد وهو حامٍ.
  • من صح فكره أتاه الإلهام، ومن دام اجتهاده أتاه التوفيق.
  • من عمله يُعرف الصانع.
  • طريق المهمل مليئة بالأشواك.
  • العجز عن الاجتهاد والعجز عن الحياة مقترنان.


قصيدة عن تحقيق الأهداف

إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة

فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ

ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي

ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ

ومــن لــم يعانقْـه شـوْقُ الحيـاة

تبخَّـــرَ فــي جوِّهــا واندثــرْ

فــويل لمــن لــم تَشُــقهُ الحيـا

ة مــن صفْعــة العــدَم المنتصـرْ

كـــذلك قــالت لــيَ الكائنــاتُ

وحـــدثني روحُهـــا المســـتترْ

ودمــدمتِ الــرِّيحُ بيــن الفِجـاج

وفــوق الجبــال وتحـت الشـجرْ:

إذا مـــا طمحــتُ إلــى غايــةٍ

ركــبتُ المُنــى، ونسِـيت الحـذرْ

ولــم أتجــنَّب وعــورَ الشِّـعاب

ولا كُبَّـــةَ اللّهَـــب المســـتعرْ

ومن يتهيب صعود الجبال

يعش أبَــدَ الدهــر بيــن الحــفرْ

فعجَّــتْ بقلبــي دمــاءُ الشـباب

وضجَّــت بصـدري ريـاحٌ أخَـرْ

وأطـرقتُ، أصغـي لقصـف الرعـودِ

وعــزفِ الريــاحِ، ووقـعِ المطـرْ

وقـالت لـي الأرضُ لمـا سـألت:

أيــا أمُّ هــل تكــرهين البشــرْ؟

أُبــارك فـي النـاس أهـلَ الطمـوح

ومــن يســتلذُّ ركــوبَ الخــطرْ

وألْعــنُ مــن لا يماشــي الزمـانَ

ويقنـــع بــالعيْشِ عيشِ الحجَــرْ

هــو الكــونُ حـيٌّ، يحـبُّ الحيـاة

ويحــتقر المَيْــتَ، مهمــا كــبُرْ

فـلا الأفْـق يحـضن ميْـتَ الطيـورِ

ولا النحــلُ يلثــم ميْــتَ الزهـرْ

ولــولا أمُومــةُ قلبِــي الــرّؤوم

لَمَــا ضمّــتِ الميْـتَ تلـك الحُـفَرْ

فــويلٌ لمــن لــم تشُــقه الحيـا

ة، مِــن لعنــة العــدم المنتصِـرْ!

وفــي ليلــة مـن ليـالي الخـريف

مثقَّلـــةٍ بالأســـى، والضجـــرْ

ســكرتُ بهـا مـن ضيـاء النجـوم

وغنَّيْــتُ للحُــزْن حــتى ســكرْ

سـألتُ الدُّجـى: هـل تُعيـد الحيـاةُ

لمـــا أذبلتــه ربيــعَ العمــرْ؟

فلـــم تتكـــلّم شــفاه الظــلام

ولــم تــترنَّمْ عــذارى السَّــحَرْ

وقــال لــيَ الغــابُ فــي رقَّـةٍ

مُحَبَّبَـــةٍ مثــل خــفْق الوتــرْ:

يجــئ الشــتاءُ شــتاء الضبـاب

شــتاء الثلــوج شــتاء المطــرْ

فينطفــئُ السِّـحرُ سـحرُ الغصـونِ

وســحرُ الزهــورِ وسـحرُ الثمـرْ

وســحرُ السـماءِ الشـجيُّ الـوديعُ

وســحرُ المـروجِ الشـهيُّ العطِـرْ

وتهـــوِي الغصــونُ وأوراقُهــا

وأزهــارُ عهــدٍ حــبيبٍ نضِــرْ

وتلهــو بهـا الـريحُ فـي كـل وادٍ

ويدفنُهَــا الســيلُ أنَّــى عــبرْ

ويفنــى الجــميعُ كحُــلْمٍ بــديعٍ

تـــألّق فـــي مهجــةٍ واندثــرْ

وتبقــى البــذورُ التــي حُـمِّلَتْ

ذخــيرةَ عُمْــرٍ جــميلٍ غَــبَرْ

وذكــرى فصــولٍ ورؤيـا حيـاةٍ

وأشــباحَ دنيــا تلاشــتْ زُمَـرْ

معانقــةً وهـي تحـت الضبـابِ

وتحــت الثلـوجِ وتحـت المَـدَرْ

لِطَيْــفِ الحيــاةِ الــذي لا يُمَــلُّ

وقلــبِ الــربيعِ الشــذيِّ الخـضِرْ

وحالمـــةً بأغـــاني الطيـــورِ

وعِطْــرِ الزهــورِ وطَعـمِ الثمـرْ

ويمشـي الزمـانُ, فتنمـو صـروفٌ

وتــذوِي صــروفٌ وتحيـا أُخَـرْ

وتُصبِـــحُ أحلامُهـــا يقظَـــةً

مُوَشَّـــحةً بغمـــوضِ السَّــحَرْ

تُســائل: أيــن ضبـابُ الصبـاحِ

وسِــحْرُ المسـاء؟ وضـوء القمـرْ؟

وأســرابُ ذاك الفَــراشِ الأنيــق؟

ونحــلٌ يغنِّــي, وغيــمٌ يمــرْ؟

وأيـــن الأشـــعَّةُ والكائنــاتُ؟

وأيــن الحيــاةُ التــي أنتظــرْ؟

ظمِئـتُ إلـى النـور, فـوق الغصونِ!

ظمِئـتُ إلـى الظـلِ تحـت الشـجرْ!

ظمِئـتُ إلـى النَّبْـعِ, بيـن المـروجِ

يغنِّــي, ويــرقص فـوقَ الزّهَـرْ!

ظمِئــتُ إلــى نَغَمــاتِ الطيـورِ

وهَمْسِ النّســيمِ, ولحــنِ المطــرْ

ظمِئـتُ إلـى الكـونِ! أيـن الوجـودُ

وأنَّـــى أرى العــالَمَ المنتظــرْ؟

هـو الكـونُ, خـلف سُـباتِ الجـمودِ

وفـــي أُفــقِ اليقظــاتِ الكُــبَرْ

ومـــا هــو إلا كخــفقِ الجنــا

حِ حــتى نمــا شــوقُها وانتصـرْ

فصَـــدّعت الأرضَ مــن فوقهــا

وأبْصــرتِ الكـونَ عـذبَ الصُّـوَرْ

وجـــاء الـــربيعُ, بأنغامِـــه

وأحلامِـــه, وصِبـــاه العطِــرْ

وقبَّلهـــا قُبَـــلاً فــي الشــفاهِ

تعيــدُ الشــبابَ الــذي قـد غَـبَرْ

وقــال لهــا: قـد مُنِحْـتِ الحيـاةَ

وخُــلِّدْتِ فــي نســلكِ المُدّخَــرْ

وبـــاركَكِ النُّـــورُ, فاســتقبلي

شــبابَ الحيــاةِ وخِــصْبَ العُمـرْ

ومَــن تعبــدُ النــورَ أحلامُــه

يُبَارِكُـــهُ النّــورُ أنّــى ظهــرْ

إليــكِ الفضــاءَ, إليــكِ الضيـاءَ

إليــك الــثرى, الحـالمَ, المزدهـرْ!

إليــكِ الجمــالَ الــذي لا يَبيــدُ!

إليــكِ الوجـودَ, الرحـيبَ النضِـرْ!

فميـدي - كمـا شئتِ فوق الحقولِ

بحــلوِ الثمــارِ وغــضِّ الزّهَــرْ

ونــاجي النســيمَ, ونـاجي الغيـومَ,

ونــاجي النجــومَ ونـاجي القمـرْ

ونـــاجي الحيـــاةَ وأشــواقَها

وفتنــةَ هــذا الوجــود الأغــرْ

وشـفَّ الدجـى عـن جمـالٍ عميـقٍ

يشُــبُّ الخيــالَ ويُــذكي الفِكَـرْ

ومُــدّ عـلى الكـون سِـحرٌ غـريبٌ

يُصَرّفــــه ســـاحرٌ مقتـــدرْ

وضـاءت شـموعُ النجـومِ الوِضـاءِ

وضــاع البَخُــورُ بخـورُ الزّهَـرْ

ورفــرف روحٌ غــريبُ الجمـال

بأجنحــةٍ مــن ضيــاء القمــرْ

ورنَّ نشـــيدُ الحيـــاةِ المقـــدّ

سُ فــي هيكـلٍ حـالمٍ قـد سُـحِرْ

وأعْلِــنَ فــي الكـون: أنّ الطمـوحَ

لهيـــبُ الحيــاةِ ورُوحُ الظفَــر

إذا طمحـــتْ للحيـــاةِ النفــوسُ

فــلا بــدّ أنْ يســتجيبَ القــدر