أقوال مأثورة إسلامية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ١٣ أغسطس ٢٠١٥
أقوال مأثورة إسلامية

مقدمة

إنّ خير الكلام هو كلام الله تعالى وقول نبّيه محمد صلّى الله عليه وسلّم، وهناك من الأقوال التي تحمل طابعاً إسلامياً ذو عبرة وحكمة عميقة، ككلام التابعين والخلفاء الراشدين والصالحين، وقد جمعنا لكم هنا أجمل الأقوال مأثورة إسلامية، أتمنى أن تنال إعجابكم.


أقوال مأثورة إسلامية

أقوال عمر بن عبد العزيز

عمر بن عبد العزيز الأموي القرشي (681م – 720م) يُكنَّى بأبي حفص.. ثامن الخلفاء الأمويين، ويُلقب بخامس الخلفاء الراشدين، ويرجع نسبه من أمه إلى عمر بن الخطاب.

  • قد أفلحَ مَنْ عُصِمَ من الهوى، والغَضَب، والطمع.
  • من أراد أن يَصحبَنا فلْيَصحبْنا بِخمسٍ: يُوصل إلينا حاجة مَن لا تصل إلينا حاجته، ويدلّنا على العدل.
  • ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.
  • أي عامل من عمالي رغب عم الحق ولم يعمل بالكتاب والسنة فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم حتى يراجع الحق وهو دميم.
  • الصدور خزائن الأسرار، والشفاه أقفالها، والأسن مفاتيحها كل امرئ، مفتاح سره.
  • لا تقطع صديقاً وإن كفر، ولا تركن إلى عدو وغن شكر.
  • إذا عدت المرضى فلا تنع إليهم الموتى.
  • آفة الرئاسة الفخر.
  • أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة.
  • أية نار قدح القادح.. وأي جد بلغ المازح.
  • جمال السياسة العدل في الإمرة، واعفو من القدرة.
  • لا ينبغي للرجل أن يكون قاضياً حتى تكون فيه خمس خصال: يكون عالما قبل أن يستعمل، مستشيراً لأهل العلم، ملقياً للرثع، منصفاً للخصم، مقتدياً بالأئمة.
  • انثروا القمح على رؤوس الجبال؛ لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين.
  • لو أن الناس كلمّا استصعبوا أمراً تركوه ما قام للناس دنيا ولا دين.
  • قال له رجل أوصني فقال: أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة.
  • كونوا دعاه إلي الله وأنتم صامتون قيل: كيف ذلك قال: بإخلاقكم.
  • ما قرن شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم.
  • من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقّل.
  • لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب.
  • ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلّا كان ما عوضه خيراً ممّا انتزعه.
  • أفضل الأعمال ما أكرهت إليه النفوس.
  • كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله: إذا خطب على المنبر فخاف على نفسه العجب قطعه، وإذا كتب كتاباً فخاف فيه العجب مزقه ويقول: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي.
  • من علم أن للكلام ثواباً وعقاباً قل كلامه إلّا فيما يعنيه.
  • كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة وكان ولاه على بعض أعماله: غرني منك مجالستك القراء، وعمامتك السوداء، وخشوعك، فلما بلوناك؛ وجدناك على خلاف ما أملناك، قاتلكم الله...أمّا تمشون بين القبور.
  • لا تودنّ عاقاً، كيف يودّك وقد عق أباه.
  • قيل لعمر بن عبد العزيز: ما كان بدء إنابتك.. قال: أردت ضرب غلام لي، فقال لي: يا عمر...اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة.
  • قيل لعمر بن عبد العزيز: لو جعلت على طعامك أمينا لا تغتال، وحرسا إذا صلّيت لا تغتال وتنحّ عن الطّاعون. قال: اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي أخاف يوماً دون يوم القيامة فلا تؤمّن خوفي.
  • قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله عندما استعفاه ميمون بن مهران رحمه الله من القضاء فإن الناس لو كان إذا كبر عليهم أمر تركوه، ما قام لهم دين ولا دنيا.
  • من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء، ومن لم يخف اللّه خاف من كلّ شيء.
  • انكَ إن استشعرتَ ذكرَ الموتِ في ليلِكَ أو نهارِكَ بغَّضَ إليكَ كلَّ فانٍ وحبَّبَ إليكَ كلَّ باقٍ.
  • كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن أَدِقَّ قلمك وقارب بين أسطرك فإنّي أكره ان أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به.
  • ما وجدت في إمارتي هذه شيئا ألذ من حق وافق هوى.
  • قيدوآ نعم آلله بشگر آلله.
  • إنّ الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما.
  • كتب أحد الولاة للخليفه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يطلب مالاً كثيراً ليبني سوراً حول عاصمة الولاية.. فأجابه عمر: ماذا تنفع الأسوار.. حصنها بالعدل ونقي طرقها من الظلم.
  • فقائم الليل وصائم النهار: إن لم يحفظ لسانه؛ أفْلَس يوم القيامة.. حيث يُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيتْ حسناته قبل أن يُقضى ما عليه؛ أُخذ من سيئاتهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار..
  • أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس.
  • عجبت لمؤمن يؤمن أن الله يرزقه ويخلف عليه كيف يحبس ماله عن عظيم الأجر وحسن الثواب.
  • إن نفسي تواقة، وإنها لم تعط شيئاً إلّا تاقت إلى ما هو أفضل، فلما أعطيت الذي لا شيء أفضل منه في الدنيا، تاقت إلى ما هو أفضل من ذلك أي الجنة.
  • ألا وأعلموا أنما الأمان غداً لمَن حذر الله وخافه، وباع نافداً بباقٍ، وقليلاً بكثير وخوفاً بأمان.
  • اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة، فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعاً.
  • إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.
  • لا تصاحب الفجار فتتعلم من فجورهم، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلّا من خشي ربه، وتخشع عند القبور، وذل عند الطاعة، واستعصم عند المعصية، واستشر الذين يخشون الله.
  • دخل جرير بن عثمان الرحبي مع أبيه على عمر بن عبد العزيز فسأله عن حال أبيه ثم قال له: علمه الفقه الأكبرقال: وما الفقه الأكبر...قال القناعة وكف الأذى.
  • ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين على أهله.


أقوال عبد الله بن مسعود

عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل، فقيه الأمة، حليف بني زهرة وأحد أوائل المهاجرين حيث هاجر الهجرتين وصلى على القبلتين، وأول من جهر بقراءة القرآن. تولى قضاء الكوفة وبيت المال في خلافة عمر وصدر من خلافة عثمان.

  • اغد عالماً أو متعلماً، ولا تغد إمعة بين ذلك.
  • إني لأمقت الرجل أن أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة.
  • خير العمل ما نفع وخير الهدى ما اتبع.
  • ما من شيء أولى بطول سجن من لسان.
  • إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوان الشيطان عليه، تقولوا: اللهم أخزه، الله العنه، ولكن سلوا الله العافية.
  • أشرف الموت موت الشهداء.
  • ما من يوم إلّا وملك ينادي: يا ابن أدم، قليل يكفيك خير من كثير يطغيك.
  • ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له.
  • من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
  • من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنّما القرآن كلام الله.
  • اعتبروا الناس بأخدانهم، المسلم يتبع المسلم، والفاجر يتبع الفاجر.
  • إنمّا يماشي الرَجل ويصاحب من يحبه ومن هو مثله.
  • لو أنّ مؤمناً دخل مسجداً فيه مئة نفس ليس فيهم إلا مؤمن واحد لجاء حتى يجلس إليه، ولو أن منافقاً دخل مسجداً فيه مائة نفس ليس فيهم إلّا منافق واحد لجاء حتى يجلس إليه.
  • خرج ابن مسعود على إخوانه فقال: أنتم جلاء حزني.
  • ما ندمت على شيء ندمى على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي.
  • لا تخلطوا بكتاب الله ما ليس فيه.
  • كل آية في كتاب الله خيرٌ مما في السماء والأرض.
  • من أراد العلم فلْيَتَبوَّأْ من القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين.
  • إذا سمعت الله تعالى يقول في القرآن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) فأوعها سمعك فإنه خير ما يأمر به أو شر ينهى عنه.
  • والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته أن يُحِلَّ حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله.
  • أكبر الكبائر الإشراك بالله والإياس من رَوْح الله، والقُنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله.
  • إن الناس قد أحسنوا القول فمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظه، ومن لا يوافق قوله فعله فذاك الذي يوبخ نفسه.
  • إنّي لأبغض الرجل أن أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا من عمل الآخرة.
  • ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له.
  • إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها.
  • كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، خلقان الثياب، تعرفون في أهل السماء وتخفون في أهل الأرض.
  • إنّ للقلوب شهوة وإقبالاً وإن للقلوب فترة وإدباراً فاغتنموها عند شهوتها وإقبالها ودعوها عند فترتها وإدبارها.
  • ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية.
  • لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلباً.
  • ما منكم إلّا ضيف وماله عارية فالضيف مرتحل والعارية مؤداة إلى أهلها.
  • أتاه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن علمني كلمات جوامع نوافع فقال له عبد الله لاتشرك به شيئا، وزل مع القرآن حيث زال، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيدابغيضا، ومن جاءك بالباطل فاردده عليه وإن كان حبيبا قريبا.
  • والله الذي لا إله إلّا هو، ما على وجه الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.
  • إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن بهلاكها.
  • من استطاع منكم أن يجعل كنزه في السماء حيث لا تأكله السوس ولا يناله السراق فليفعل فإن قلب الرجل مع كنزه.
  • ليسعك بيتك، واكفف لسانك، وابك على خطيئتك.
  • لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً فإن آمن آمن وإن كفر كفر، وإن كنتم لا بدّ مقتدين فاقتدوا بالميت، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
  • لا تكونن إمعة، قالوا وما الإمّعة.. قال: يقول أنا مع الناس إن اهتدوا اهتديت وإن ضلوا ضللت، ألا ليوطنن أحدكم نفسه على أنه إن كفر الناس أن لا يكفر.
  • حبذا المكروهان: الموت والفقر، وأيم الله إن هو إلا الغنى والفقر لا أبالي بأيهما ابتليت، أرجو الله في كل واحد منهما، إن كان الغنى فيه للعطف، وإن كان الفقر فيه للصبر.
  • اشرف الحديث ذكر الله، وخير القصص القرآن، وخير الأمور عوازمها، وشر الأمور محدثاتها، وما قل وكفى خير ممّا كثر وألهى، ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة.
  • إذا أحب الرجل أن ينصف من نفسه فليؤت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه.
  • مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْماً حَدِيثاً لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً.
  • إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر به، وهو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن اعتصم به، ونجاة لمن تمسك به، لا يعوج فيقوم ولا يزوغ فيشعب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن رد، اتلوه فإن الله يأجركم، لكل حرف عشر حسنات، لم أقل لكم: الم؛ ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف.
  • عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه ذهاب أهله، وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده وعليكم بالعلم وإياكم والتنطع والتعمق، وعليكم بالعتيق، فإنه سيجيء قوم يتلون الكتاب ينبذونه وراء ظهورهم.