أقوال مأثورة لعمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ٤ يناير ٢٠١٦
أقوال مأثورة لعمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب هو القائد الأكثر تأثيراً وهو ثاني الخلفاء الراشدين وعرف بتقواه وزهده وورعه وشجاعته، ومن أقواله المأثورة، وفي مقالي هنا سوف تجد أقوال مأثورة لعمر بن الخطاب.


أقوال مأثورة لعمر بن الخطاب

  • لا تعتمد على خلق رجل حتى تجربة عند الغضب.
  • إذا كان الشغل مجهدة فإنّ الفراغ مفسدة.
  • ما وجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة يجدها في نفسه.
  • أفضل الزهد إخفاء الزهد.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • أتقوا من تبغضه قلوبكم.
  • لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين.
  • كلّ يوم يقال: مات فلان وفلان، ولا بد من يوم يقال فيه: مات عمر.
  • إذا أسأت فأحسن، فغني لم أر شيئا أشد طلباً ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم.
  • لكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • عليك بالصدق وإن قتلك.
  • ما ندمت على سكوتي مرّة، لكنني ندمت على الكلام مراراً.
  • لو كان الفقر رجلاً لقتلته.
  • ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
  • من كثر ضحكه قلّت هيبته.
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
  • لا أجر لمن لا حسنة له.
  • من عرّض نفسه للتهمة، فلا يلومنّ من أساء الظن به.
  • من دخل على الملوك، خرج وهو ساخط على الله.
  • ربّ أخ لك لم تلده أمك.
  • لو أن الصبر والشكر بعيران، ما باليت أيهما أركب.
  • لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • تعلّموا المهنة فإنّه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته.
  • مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس.
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنّه دواء وإياكم وذكر الناس فإنّه داء.
  • نحن أمّة أراد الله لها العزّة.
  • الراحة عقلة، وإياكم والسمنة فإنها عقلة.
  • ذكر الله عند أمره ونهيه خير من ذكر باللسان.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • أحب الناس إلي، من رفع إلى عيوبي.
  • أخوف ما أخاف على هذه الأمة، من عالم باللسان، جاهل بالقلب.
  • رحم الله من أهدى إليّ عيوبي.
  • لا مال لمن لا رفق له.
  • اللهم لا تدعني في غمرة، ولا تأخذني في غرّة، ولا تجعلني مع الغافلين.
  • إنّا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلا نطلب العز في غيره.
  • اخشوشنوا، وإياكم وزي العجم: كسرى وقيصر.
  • لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً، فإني لا أدري أيهما خير لي.
  • إنّ الحكمة ليست عن كبر السن، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء.
  • أخوف ما أخاف عليكم: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.
  • إذا سمعت الكلمة تؤذيك، فطأطئ لها حتى تتخطاك.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
  • أشقى الولاة من شقيت به رعيته.
  • أحب الناس إليّ من رفع إليّ عيوبي.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرّين.
  • كنتم أذل الناس، فأعزكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.
  • وجدنا خير عيشنا الصبر.
  • جالسوا التوابين فإنّهم أرق شيء أفئدة.
  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكفّ عن أعراض الناس، فهو الرجل.
  • إستعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
  • خذوا حظّكم من العزلة.
  • إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن أنظروا إلى صدق حديثه إذا حدث.. وأمانته إذا ائتمن، وورعه إذا أشفى.
  • رأس التواضع: أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين.. وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى.
  • الأمور الثلاثة: أمر أستبان رشده فاتبعه، وأمر استبان ضره فأجتنبه، وأمر أشكل أمره عليك، فرده إلى الله.
  • إن كان لك دين فإن لك حسباً، وإن كان لك عقل، فإن لك أصلاً، وإن كان لك خلق، فلك مروءة، وإلا، فأنت شر من الحمار.
  • العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها.
  • ان الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد، ولا إلى صلاته، ولكن أنظروا من إذا حدّث صدق، وإذا إئتمن أدى، وإذا أشفى (أي همّ بالمعصية) ورع.
  • إعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين.
  • اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من كان الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • إنّ من صلاح توّبتك، أن تعرف ذنبك، وإن من صلاح عملك، أن ترفض عجبك، وإنّ من صلاح شكرك، أن تعرف تقصيرك.
  • لا تكلم فيما لا يعنيك، واعرف عدوك، وأحذر صديقك إلا الأمين.. ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمشي مع الفاجر، فيعلمك من فجوره.. ولا تطلعه على سرّك، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عزّ وجلّ.
  • أغمضْ عن الدّنيا عينك، وولّ عنها قلبك، وإيّاك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك، فقد رأيت مصارعها، وعاينت سوء آثارها على أهلها، وكيف عري من كست، وجاع من أطعمت، ومات من أحيت.
  • إن لله عباداً، يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره، رغبوا فرغبوا.. ورهبوا فرهبوا، خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا.. أخلصهم الخوف، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم، لما يبقى لهم.. الحياة عليهم نعمة، والموت لهم كرامة.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه.. ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
  • تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه.. وليتواضع لكم من يتعلم منكم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • إذا عرض لك أمران: أحدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الآخرة على نصيبك من الدنيا، فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى.
  • أجرأ الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه، وأحلم الناس، من عفا بعد القدرة، وأبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله.
  • تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم.
  • لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله، لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل، ولولا أن أضع جبهتي لله، أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث، كما ينتقون أطايب التمر.
  • لو نادى منادي من السماء: أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلّا رجلاً واحد، لخفت أن أكون هو، ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلّا رجلاً واحداً، لرجوت أن أكون هو.