أقوال وحكم الإمام علي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٩ ، ١٠ سبتمبر ٢٠١٥
أقوال وحكم الإمام علي

علي بن أبي طالب وهو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو رابع الخلفاء الراشدين، ومن العشرة المبشرين بالجنة، وهنا في هذا المقال سوف تجد أقوال وحكم الإمام علي.


أقوال وحكم الإمام علي

  • خير الإخوان من إذا استغنيت عنه لم يزدك في المودة، وإن احتجت إليه لم ينقصك منها.
  • اعقلوا الخبر إذا سمعتوه عقل رعاية لا عقل رواية، فرواية العلم كثيرة، ورعايته قليلة.
  • الجاهل يعرف بستّ خصال: الغضب من غير شيء، والكلام في غير نفع، والعطية في غير موضعها، وأن لا يعرف صديقه من عدوّه، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد.
  • احذروا صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع.
  • ثلاث تورث ثلاثاً: النشاط يورث الغنى، والكسل يورث الفقر، والشراهة تورث المرض.
  • ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب .. فالناس بين مخاتل وموارب.
  • من عظّم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها.
  • إنما الفخر لعقل ثابت.. وحياء وعفاف وأدب.
  • لأن يكون الحر عبداً لعبيده خير من أن يكون عبداً لشهواته.
  • الدنيا دار ممرّ لا دار مقر، والناس فيها رجلان: رجل باع فيها نفسه فأوبقها، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها.
  • تحتاج القرابة إلى مودة، ولا تحتاج المودة إلى قرابة.
  • ليست البلية في أيامنا عجباً .. بل السلامة فيها أعجب العجب
  • إذا قدرت علي عدوك فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه.
  • الملوك حكام على الناس، والعلماء حكّام على الملوك.
  • إذا وضعت أحداً فوق قدره فتوقّع منه أن يضعك دون قدرك.
  • الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن.
  • إياك ومصادقة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرك، وإياك ومصادقة البخيل فإنّه يبعد عنك أحوج ما تكون إليه.
  • القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته العداوة وإن قرب نسبه.
  • الأسخياء يشمتون البخلاء عند الموت، والبخلاء يشمتون الأسخياء عند الفقر.
  • لا تجعل يقينك شكاً، ولا علمك جهلاً، ولا ظنك حقاً، واعلم أنه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيت فأمضيت وقسمت فسويت ولبست فأبليت.
  • أزرى بنفسه من استشعر الطّمع، ورضي بالذل من كشف عن ضّره، وهانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه.
  • البخل عار والجبن منقصة، والفقر يخرس الفطن عن حجته، والمقلّ غريبٌ في بلدته.
  • العجز آفة، والصبر شجاعة، والزّهد ثروة، والورع جنّة، ونعم القرين الرضى.
  • العلم وراثة كريمة، والآداب حللٌ مجدّدّة، والفكر مرآة صافية.
  • صدر العاقل صندوق سرّه، والبشاشة حبالة المودّة، والاحتمال قبر العيوب.
  • المسالمة خباء العيوب، ومن رضي عن نفسه كثر الساخط عليه.
  • الصدقة دواء منج، وأعمال العباد في عاجلهم، نصب أعينهم في آجلهم.
  • اعجبوا لهذا الأنسان ينظر بشحم، ويتكلم بلحم، ويسمع بعظم، ويتنفس بخرم.
  • اذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
  • خالطوا الناس مخالطة إن متّم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنّوا إليكم.
  • أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم.
  • اذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفّروا أقصاها بقلة الشكر.
  • من ضيعه الأقرب أتيح له الأبعد.
  • من جرى في عنان أمله عثر بأجله.
  • قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان، والفرصة تمرّ مرّ السحاب، فانتهزوا فرص الخير.
  • من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
  • ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه.
  • امش بدائك ما مشى بك.
  • أفضل الزهد إخفاء الزهد.
  • لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، ولا ظهير كالمشاورة.
  • الصّبر صبران: صبرٌ على ما تكره، وصبرٌ عمّا تحبّ.
  • الغنى في الغربة وطنٌ، والفقر في الوطن غربةٌ.
  • القناعة مالٌ لا ينفد.
  • المال مادّة الشّهوات.
  • من حذّرك كمن بشّرك.
  • الشّفيع جناح الطّالب.
  • أهل الدّنيا كركبٍ يسار بهم وهم نيامٌ.
  • فقد الأحبّة غربةٌ.
  • فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غيرأهلها.
  • لا تستح من إعطاء القليل، فإنّ الحرمان أقلّ منه.
  • العفاف زينة الفقر، والشّكر زينة الغنى.
  • لاترى الجاهل إلاّ مفرطاً أو مفرّطاً.
  • إذا تمّ العقل نقص الكلام.
  • نفس المرء خطاه إلى أجله.
  • كلّ معدودٍ منقضٍ، وكلّ متوقّعٍ آتٍ.
  • خذ الحكمة أنّى كانت، فإنّ الحكمة تكون في صدر المنافق فتتلجلج في صدره حتّى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن.
  • أوصيكم بخمسٍ لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلاً: لا يرجونّ أحدٌ منكم إلاّ ربّه، ولا يخافنّ إلاّ ذنبه، ولا يستحيينّ أحدٌ منكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول: لا أعلم ولا يستحيينّ أحدٌ إذا لم يعلم الشّيء أن يتعلّمه، وعليكم بالصّبر، فإنّ الصّبر من الإيمان كالرّأس من الجسد، ولا خير في جسدٍ لا رأس معه، ولا في إيمانٍ لا صبر معه.
  • وقال عليه السلام لرجل أفرط في الثناء عليه، وكان له متّهماً: أنا دون ما تقول، وفوق ما في نفسك.
  • عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.
  • كان في الأرض أمانان من عذاب الله، وقد رفع أحدهما، فدونكم الآخر فتمسّكوا به: أمّا الأمان الّذي رفع فهو رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأمّا الأمان الباقي فالاستغفار، قال الله تعالي: وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون.
  • من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين النّاس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظٌ كان عليه من الله حافظٌ.
  • الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة الله، ولم ييئسهم من روح الله (لطفه ورأفته) ولم يؤمنهم من مكر الله (أخذه للعبد بالعقاب من حيث لا يشعر).
  • إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم (غرائبها المستطرفة).
  • إنّ أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به، ثمّ تلا: إنّ أولى النّاس بإبراهيم للّذين اتّبعوه وهذا النّبيّ والّذين آمنوا والله وليّ المؤمنين.ثمّ قال: إنّ وليّ محمّدٍ من أطاع الله وإن بعدت لحمته (نسبه) وإنّ عدوّ محمّدٍ من عصى الله وإن قربت قرابته.
  • مثل الدنيا كمثل الحيّة: ليّن مسّها، والسمّ النّاقع في جوفها، يهوِي إليها الغرّ الجاهل، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل.
  • إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق.. تعرف أهله.
  • استغنِ عمن شئت تكن نظيره، وأحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره.
  • قيمة المرء ما يحسنه.
  • كل شيء يستطاع إلا نقل الطباع.
  • تخير لنفسك من كل خلق أحسنه فإنّ الخير عادة، وتجنّب كلّ خلق أسوأه، وجاهد نفسك على تجنّبه فإنّ الشر لجاجة
  • ما مزح امرؤ مزحة إلا مجّ من عقله مجّة.
  • ما من أحد ابتلى وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
  • ما ضاع امرؤ عرف قدره.
  • ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد نفس دائم وقلب هائم وحزن لازم.
  • ما هدم الدين مثل البدع ولا أفسد الرجال مثل الطمع، إياك والأماني فإنها بضائع النوكى.
  • لِسان العاقِلِ وراء قلبِهِ، وقلب الأحمقِ وراء لِسانِهِ.
  • إِنّ كلام الحكماءِ إذا كان صوأباً كان دواءً، وإِذا كان خطأً كان داءً.
  • كلّ وِعاءٍ يضِيق بِما جعِل فِيهِ الأ وِعاء العِلمِ، فإِنّه يتّسِع بِهِ.
  • إِن لم تكن حلِيماً فتحلّم، فإِنّه قلّ من تشبّه بقومٍ إلا أوشك أن يكون مِنهم.
  • من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه.
  • أفضل الأعمالِ ما أكرهت نفسك عليهِ.
  • شتّان ما بين عملينِ: عمل تذهب لذّته وتبقى تبِعته، وعملٍ تذهب مؤونته ويبقى أجره.