أكبر عدد السكان في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨
أكبر عدد السكان في العالم

التوزيع السكاني

يختلف توزيع السكان في العالم، حيث تتدخل العديد من العوامل في توزيعهم، ومن بينها العوامل السياسيّة مثل الحروب والاضطهاد، حيث يهاجر الناس من المناطق التي لا أمان فيها إلى أماكن يعيشون فيها بسعادة وبدون تعريض أرواحهم للخطر، بالإضافة إلى أنّ الناس يتجمعون في الأماكن التي تتوافر فيها الخدمات والوظائف والمال، كما يهرب السكان من الأماكن التي تتعرّض للكوارث الطبيعيّة بشكل أكبر من غيرها، لكل هذه الأسباب وغيرها يتفاوت عدد السكان من مكان لآخر، ومن الجدير بالذكر أنّ سكان العالم جميعاً قد وصل عددهم إلى سبعة مليارات نسمة، وهم موزذعون بنسب متفاوتة، ويتركز معظم سكان العالم في قارة آسيا.


أكبر عدد سكان في العالم

تُعتبر الصين صاحبة أكبر عدد سكان في العالم، حيث تحتوي الصين على مليار وثلاثمئة مليون نسمة تقريباً، أي ما نسبته تسع عشرة بالمئة من نسبة سكان العالم أجمع، ثم تليها من حيث العدد الهند التي يصل عدد سكانها إلى مليار ومئتين مليون نسمة تقريباً، أي ما نسبته سبع عشرة بالمئة من سكان العالم، ثم تأتي الولايات المتحدة الأمريكيّة في المرتبة الثالثة حيث يصل عدد سكانها إلى ثلاثمئة مليون نسمة تقريباً بما يشكل نسبة أربع بالمئة من سكان العالم، وتأتي إندونيسيا في المرتبة الرابعة بعد الولايات المتحدة بنسبة عدد سكان تصل إلى مئتين وخمسمئة مليون نسمة تقريباً، وتأتي البرازيل بالمرتبة الخامسة بنسبة عدد سكان تصل إلى مئتين مليون نسمة تقريباً، وتحتل الباكستان المرتبة السادسة بعدد سكان يصل إلى مئة وتسعين مليون نسمة تقريباً، وتحتل نيجيريا المرتبة السابعة بعدد سكان يصل إلى مئة وثمانين مليون نسمة تقريباً، وتأتي بنغلادش بالمرتبة الثامنة بعدد سكان مئة وخمسين مليون نسمة، بينما تحتل روسيا المرتبة التاسعة بعدد سكان مئة وأربعين مليون نسمة، وأخيراً تأتي اليابان بالمرتبة العاشرة بعدد سكان يصل إلى مئة وستة وعشرين مليون نسمة تقريباً.


أسباب زيادة عدد السكان في العالم

يعود ارتفاع عدد السكان في العالم إلى العديد من الأسباب ومن أهمها ما يأتي:

  • زيادة عدد المواليد نتيجة لبعض المعتقدات الاجتماعيّة التي تحث على زيادة عدد الأطفال، بالإضافة إلى بعض ثقافات الدول التي تتيح تعدد الزوجات الأمر الذي يزيد من نسبة المواليد.
  • قلة عدد الوفيات وذلك نتيجة لزيادة الوعي الصحي وتوفر العلاج للعديد من الأمراض التي كانت تسبب في وفاة الكثيرين خاصة بين الأطفال، بالإضافة إلى تحسن الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة للسكان.
  • الزواج المبكر الذي يعني معدل مواليد أكبر في بعض المجتمعات وخاصة المجتمعات الفقيرة منها.
  • بعض الهجرات الداخليّة والخارجيّة والتي يكون معظمها هجرات قسريّة نتيجة للظروف السياسية أو الكوارث الطبيعية.