ألم عند التبول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
ألم عند التبول

الألم عند التبوُّل

يتمثَّل الألم المُصاحب لعمليّة التبوُّل، أو ما يُعرَف بعُسْر البول بصعوبة التبوُّل، أو الإحساس بالحُرقة أثناء التبوُّل،[١] ويُمكن أن يكون مصدر الألم من القناة التي تنقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، أو من المثانة ذاتها، ويُعتبَر ألم البول من المشاكل الشائعة.[٢]


أسباب الألم عند التبوُّل

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالألم عند التبول، ومن هذه الأسباب نذكر الأتي:[٣]

  • التهاب المسالك البولية، ويتضمن تعرض أي جزء من أجزاء المسالك البولية للالتهاب، فقد تكون العدوى في الإحليل، أو المهبل، أو الكلى.
  • انقطاع الطمث، نتيجة التغيرات المهبلية المرتبطة به.
  • الإصابة بحساسية المهبل، نتيجة استخدام المنتجات العطرية.
  • ممارسة بعض النشاطات مثل ركوب الخيل، أو الدراجة.
  • الأثار الجانبية لاستخدام بعض أنواع الأدوية، والمكملات الغذائية.
  • الأصابة بتهيج الإحليل.
  • الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي.
  • التعرض للتغييرات المهبلية المرتبطة انقطاع الطمث.


الوقاية من الألم عند التبوُّل

يمكن إجراء بعض التغيرات على نمط الحياة، للحد من الشعور بالألم عند التبول، ونذكر منها الأتي:[٢]

  • تجنُّب الأطعمة التي تزيد من حِدَّة هذه الاضطرابات، مثل: مُنتجات البندورة، وبهارات الطعام، والمُحلِّيات الصناعيّة، والحمضيّات، والعصائر، واتِّباع نظام غذائيّ.
  • الحرص على استخدام الواقي الذكريّ؛ لتجنُّب الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً.
  • تجنب استخدام المنتجات المعطرة بالقرب من المهبل لتجنب تهيجه.
  • التقليل من تناول الكافيين.
  • الإقلاع عن شرب الكحول.


زيارة الطبيب عند المُعاناة من الألم عند التبوُّل

يتوجب مراجعة الطبيب في حال رافق الألم عند التبول أي من الحالات التالية:[١]

  • الحمل.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ظهور دم مُصاحب للبول.
  • المُعاناة من ألم شديد في الجنب، أو الظهر.
  • نزول حصى المثانة، أو الكلى.
  • ظهور إفرازات من المهبل، أو العُضو الذكريّ.
  • استمرار الألم لمُدَّة طويلة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Painful urination (dysuria)", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Causes Painful Urination?", www.healthline.com, Retrieved 10-1-2019. Edited.
  3. "Dysuria (Painful Urination)", www.webmd.com, Retrieved 10-1-2019. Edited.