ألم كعب القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
ألم كعب القدم

ألم كعب القدم

يُعدّ ألم كعب القدم أحد مشاكل القدم شائعة الحدوث، إذ يتركّز هذا الألم عادةً في منطقة أسفل الكعب، أو خلفه، بالتحديد في منطقة التقاء الوتر العقبيّ بعظم الكعب، وفي الحقيقة، تزداد شدّة ألم كعب القدم في مُعظم الأحيان بشكلٍ تدريجي، فيكون في البداية ألماً خفيفاً، ولكنّه يصبح أكثر شدّة مع الوقت.[١]


أسباب ألم كعب القدم

هناك عدّة أسباب للإصابة بألم كعب القدم، ومن هذه الأسباب نذكر ما يأتي:[٢]

  • أسباب شائعة: ومنها:
  • أسباب أقل شيوعاً: ومنها:
    • متلازمة نفق عظم الكعب (بالإنجليزية: Tarsal tunnel syndrome).
    • الكسور الناجمة عن الإجهاد.
    • متلازمة هاغلوند (بالإنجليزية: Haglund's syndrome).
    • ضمور الوسادة الدهنيّة (بالإنجليزية: Fat pad atrophy).
    • كدمة وسادة كعب القدم.
  • أسباب نادرة: ومنها:
    • حَطَاطات انْضِغاطِيَّة (بالإنجليزية: Piezogenic papules).
    • عدوى عظمة كعب القدم.
    • ورم عظمة كعب القدم.


علاج ألم كعب القدم

هناك عدد من الطُّرق العلاجيّة التي يُمكن اللّجوء إليها في حالات الإصابة بألم كعب القدم، ومن هذه الطرق نذكر ما يأتي:[١]

  • استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs)؛ والتي تقلل من الألم، والانتفاخ.
  • استخدام حقن الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroid).
  • الخضوع للعلاج الفيزيائي.
  • استخدام الأشرطة المطاطية اللاصقة للرياضة.
  • تقويم العظام، أو استخدام الأجهزة المُساعدة.
  • الخضوع للعلاج الجراحي؛ والذي يتم اللّجوء إليه في حال فشلت الطرق الأخرى في علاج ألم كعب القدم، فمن المُمكن أن يفصل الجرّاح اللفافة الأخمصية (بالإنجليزية: Plantar fascia) عن عظم الكعب.
  • ممارسة التمارين الرياضية، التي تساعد على تمدّد عضلات بطة الرجل.


الوقاية من ألم كعب القدم

هناك عدة نصائح يُمكن اتّباعها لتجنّب التعرُّض للإصابات، والتي بدورها قد تتسبّب في المعاناة من ألم كعب القدم، ومن هذه النصائح نذكر ما يأتي:[٣]

  • ارتداء الأحذية المُلائمة للقدم، والتي تساعد على دعمها.
  • ارتداء الأحذية المُناسبة لمُمارسة الأنشطة الرياضيّة.
  • الحرص على البدء بتمارين تمدُّد واستطالة العضلات، قبل مُمارسة التمارين الرياضيّة.
  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي.
  • الحصول على الراحة عند الشعور بالتعب، أو في حالة الشعور بألم في العضلات.
  • الحفاظ على وزن صحي ومثاليّ.


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (5-2-2018), "Why do my heels hurt and what can I do about it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  2. Jonathan Cluett (21-12-2018), "Causes of Heel Pain and Treatment Options"، www.verywellhealth.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  3. William Morrison (18-12-2017), "What Causes Heel Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.