أمثلة على إيذاء قريش للرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ١٧ مايو ٢٠١٦
أمثلة على إيذاء قريش للرسول

دعوة الرسول الكريم

لم يبعث الله تعالى نبيّاً إلى قوم من الأقوام إلا ولاقى هذا النبي الصعوبات في رحلته الدعويّة، فهذا مصير الموحّدين، وهذا هو الطريق الوحيد الذي يسير عليه العظماء، وأصحاب الأفكار الحرة، الداعية إلى التحرر من السطوة، والطغيان، ومن آفات النفس البشرية.


رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو الذي أرسله الله تعالى إلى الناس كافة حتى يحررهم من عبادة العباد ويوجههم إلى عبادة رب العباد، التي تكمن في الانصياع لأوامره، والسير على الطريق الذي رسمه لبني آدم أسمى معاني الحرية؛ حرية الإنسان من الإنسان، وحرية الإنسان من شهواته التي تسيطر عليه، وحرية الإنسان من العادات السيئة المذمومة، ولما كانت هذه الحريات تتعارض مع مصالح علية الأقوام في كل زمان ومكان، فقد وقف مشركو قريش ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضد دعوته الشريفة بكل قوتهم، وآذوه بكل أنواع الأذى هو ومن سار معه على طريق الخير، والهدى، وفيما يلي بعض صور الإيذاء التي تعرض لها الرسول الأعظم من قريش.


صور من إيذاء قريش للرسول

  • إيذاء الرسول بوصفه بأبشع الأوصاف، وأسوئها، بعد أن كان الصادق الأمين في قومه، كأن يوصف بأنه شاعر، أو ساحر، أو كاهن، أو مجنون، وكأن يتعرض للسخرية، وللتشكيك في أهليته، وقدرته على حمل هذه الأمانة العظيمة، وهذا كله من صور الإيذاء النفسي التي كان صلى الله عليه وسلم يتعرض لها.
  • مساومته ومحاولة إغرائه بمغريات الدنيا كالمال، والجاه، وما إلى ذلك، وكأنه صلى الله عليه وسلم بُعث لنيل بعض الشهوات الدنيوية التي لا تسمن ولا تغني من جوع! وهذا من أسوأ أنواع الإيذاء؛ لأنّ المدعويين لا يستطيعون فهم الأمور فهماً حقيقياً، والذين يفسرون الكلمات الشريفة تفسيراً مادياً بحتاً أجوفاً.
  • حاول القرشيون خنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة وهو قائم يصلي، إلى أن جاء صديقه أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه، وذبَّ عنه أذاهم.
  • حاولوا قتله أثناء الهجرة، ووضعوا أمامه كافة أنواع المعيقات، وأرسلوا الرجال في طلبه، وأغروهم بالمغريات المادية الكبيرة.
  • مقاطعته وقومه من بني هاشم مسلمين وغير مسلمين في شعب أبي طالب، مما تسبب له ولهم بالجوع، والعطش، والضعف الشديد، حيث دام هذا الحصار مدة طويلة من الزمن قُدّرت بثلاث سنوات، انتهت بوفاة زوجته، وداعمته الأولى، وأحب الناس إلى قلبه السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ووفاة عمه أبي طالب الذي كان يحميه من قريش ومن والاهم.
  • إلقاء القاذورات على ظهره الشريف من قبل أشقياء قريش، حتى جاءت السيدة فاطمة رضي الله عنها، وأزاحت عنه الأذى.