أمراض الكلاب وكيفية علاجها

أمراض الكلاب وكيفية علاجها

أبرز أمراض الكلاب وطريقة علاجها

يُمكن أن تُعاني الكلاب من خطر الإصابة بالعديد الأمراض، والتي تُصاحب -كل منها- أعراضًا معينة، ومن أبرز هذه الأمراض وطرق علاجها التي يُمكن الرجوع لها عند تربية الكلاب ما يأتي:



التهابات الأذن

تعتبر الكلاب التي تمتلك آذانًا كبيرة متدلية أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن، رغم ذلك يُمكن أن يُصاب بها أي كلب آخر أيضًا، وإنّ الإصابة المتكررة قد يرجع سببها للحساسية التي تنتج عن تناول مواد غذائية معيّنة غالبًا، وهي الذرة، والقمح وفول الصويا.[١]


من الأعراض المصاحبة للمرض: فرك الكلب لأذنيه سواء بالأرض أو قطع أثاث، أو خدشه لأذنيه أو هز رأسه؛ إذ تُعتبر جميعها مؤشرًا على احتمالية إصابة الكلب بالتهاب الأذن، وتشمل الأعراض الأكثر شدة: احمرار قناة الأذن بصورةٍ ملحوظة، ووجود قشور حول الأذن، وفقدان الشعر حولها، والإصابة بمشاكل في التوازن، والألم وفقدان السمع.[١]


يُعالَج التهاب الأذن عند الكلاب من خلال تنظيف الأذن وتجفيفها، وفي حال شعوره بالألم يجب تخديره، والطبيب البيطري هو من يُحدد نوع العدوى المصاب بها الكلب، وتبعًا لذلك يُمكن أن يصف له مضادًا حيويًا أو مضاد للفطريات.[١]


التهابات الجلد

تحك معظم الكلاب جلدها، لكن في حال تكرر ذلك باستمرار، فهذا يُمكن أن يدل على وجود التهابٍ في الجلد، ومن أبرز المُسببات لحك الكلاب جلدها أو تحسسها هو تناول بعض الأطعمة المسببة للحساسية، مثل: الذرة، والقمح، وفول الصويا، أو قد يرجع الالتهاب لعدوى بكتيرية، ويُمكن أن يُسبب ما يُعرف بالبقع الساخنة التي تُسبب تقرّحات مؤلمة.[١]


يُمكن معالجة هذه الحساسية من خلال تغيير نظام الكلب الغذائي كالانتقال إلى الطعام قليل الحساسية مثل لحم الضأن، أو زيارة الطبيب البيطري عند عدم ملاحظة التغيير، ومن أبرز علاجات هذا الالتهاب توصية الطبيب باستعمال شامبو لعلاج الحساسية أو مرهم مضاد حيوي.[١]


أمراض الأسنان

تُعد التهابات الفم والاسنان أكثر أمراض الكلاب شيوعًا، ومن أبرز هذه الالتهابات: الجير، والتهاب اللثة، والخراجات، ويزداد حدوث هذا النوع من الأمراض بعد سن الثلاث سنوات وكلّما تقدم الكلب في العمر.[١]


إنّ أبرز أعراض مشاكل الأسنان واللثة هي: ظهور رائحة فم كريهة، وتخلخل الاسنان، وتغيرات في الشهية كرفض تناول الأطعمة الجافة، وإفراز دم أو صديد من الفم، وسيلان اللعاب، وسوء المزاج، وظهور كتل على اللثة أو تحت اللسان، إضافةً إلى تغير لون الأسنان واللثة.[١]


تُعالَج أمراض أسنان الكلاب من قبل الطبيب البيطري؛ وذلك من خلال تنظيف الأسنان أو خلعها، وقد يحتاج الأمر أحيانًا لتركيب الجذر، كما يجب العناية بأسنان الكلب الأليف وتنظيفها باستمرار؛ للوقاية من الأمراض التي قد تُصيب الفم.[١]


القئ/الإسهال

يُصاب الكلب بالقيء والإسهال نتيجة اضطراب في الجهاز الهضمي، وفي غالب الأحوال يحتاج بضع أيام ليُشفى من تلقاء نفسه.[١]


لكن في حال استمرّ كثيرًا يجب الاتصال بالطبيب البيطري واستسشارته وطلب العلاج المناسب؛ للتأكد من عدم وجود أمراض خطيرة سببت هذه الأعراض، إذ يُمكن أن يحدث الإسهال بشكلٍ طبيعيّ، ويُمكن أن يكون عرضًا لمرض ما، مثل: فيروس بارفو، والديدان المعوية، والطفيليات.[١]


التصلب والألم

يُمكن أن يُصاب الكلاب بمرض التصلب من عمر ست سنوات وأكثر، ومن أعراضه الصعوبة في أثناء الاستيقاظ أو النهوض من وضعية النوم والاستلقاء، أو ظهور التعب والصعوبة عند صعود السلالم.[١]


يُساعد الحفاظ على وزن الكلب الصحي أو تخفيف وزنه الزائد في علاج التصلب والألم، إذ إنّ التقدم بالعمر ليس أمرًا سيئًا إذا ما اقترنت بالسيطرة على زيادة الوزن، كما يُمكن أن يوصي الطبيب المختص باستخدام الجلوكوزامين أو مكمل شوندروتن للحفاظ على المفاصل.[١]


مشاكل المسالك البولية

تظهر على الكلاب المُصابة بالتهاب المسالك البولية أعراض يُمكن ملاحظتها، مثل: كثرة التبول، أو تقطع في البول، أو تقطير البول، أو وجود دم في البول، أو الألم أو الصراخ في أثناء التبول، أو الإجهاد في أثناء التبول، أو حك أو لعق منطقة التبول بصورة متكررة.[١]


يجب اصطحاب الكلاب إلى الطبيب البيطري عند ملاحظة أيًّا من أعراض التهاب المسالك البولية؛ لتحديد نوع العدوى ووصف العلاج المناسب والمضادات الحيوية.[١]


البدانة

يُمكن للأشخاص معرفة ما إذا كان الكلب يُعاني من سمنة زائدة أم لا من خلال وضع اليد على قفصه الصدري وفي حال لم يشعر المُربّي بأضلاعه فهو مؤشر على إصابته بالسمنة، وفي كثير من الأحيان يُمكن ملاحظة السمنة على الكلاب، لكن في الكلاب ذات الفراء الكثير تُكتشف من خلال فحص القفص الصدري.[١]


يُعد توفير نظامٍ غذائيّ للكلاب على أن يكون عالي الجودة إلى جانب ممارسة الرياضة هو الحل الأمثل لعلاج السمنة الزائدة، إذ إنّ السمنة مرض شائع لدى الكلاب ويُمكن أن يُسبب أمراضًا خطيرة.[١]


علاج الكلاب من البرد

يُصاب الكلاب بنزلات البرد أو فيروس برد الكلاب كما يُصاب البشر، والتي من أبرز أعراضها العطس، والسعال، والسيلان، والاحتقان، وتدمع العيون، ويكون العلاج من خلال زيارة الطبيب البيطري لاستبعاد أمراض أخرى أكثر خطورة من نزلات البرد.[٢]


سيجري الطبيب بدايةً فحصًا جسديًا للكلب يتضمن سماع قلبه ورئتيه، ويُمكن أن يطلب إجراء اختبارات تشخيصية للتأكد من أنّ الأعراض التي يُعاني منها الكلب هي فقط نزلة برد، ومن هذه الاختبارات الصور الشعاعية، والتحليل البرازي وفحص الدم، وعند التأكد من عدم معاناته من أي أمراض أخرى، ينتقل للمرحلة التالية.[٢]


سيبحث الطبيب السبب وراء نزلات البرد؛ والتي تُعالَج في كثير من الأحيان من تلقاء نفسها، وفي حال احتاجت لعلاج سيصف الطبيب علاجات تشمل على مضادات حيوية ومهدئات للسعال والسيلان خصوصًا إذا ما كانت مناعة الكلب ضعيفة.[٢]


أمراض تنقلها الكلاب للإنسان

تنقل الكلاب الكثير من الأمراض سواء الفيروسية أو البكتيرية للأشخاص العاديين، وقد تنقلها عن طريق اللعاب أو الجو، أو البول والبراز الملوثيين، أو الاتصال المباشر بالكلب، ومن أبرز الأمراض التي تنقلها الكلاب للإنسان ما يأتي:[٣]

  • داء الكلب

يُعد نوع من أنواع فيروسات الحمض النووي الريبي (RNA)، والكلاب هي الحيوانات الرئيسية التي تُسبب هذا الداء، ويُسبب هذا المرض ما يُقارب 30,000 - 70,000 وفاة كل سنة في جميع أنحاء العالم، ويحدث نتيجة عضة الكلاب، وتظهر أعراض على المصاب، مثل: الانفعال، والقلق، والهلوسة ورهاب الماء (Hydrophobia).


  • نوروفيروس

يُصيب هذا الفيروس البشر من كل الفئات العمرية، ويُمكن أن ينتقل للإنسان من خلال الماء والأطعمة الملوّثة، كما أنّه مرض سريع الانتشار بين الناس عبر اللعاب.


  • باستوريلا

ينتقل هذا المرض للإنسان من خلال الاتصال المباشر أو غير المباشر بالكلاب؛ كالتعرّض لعض أو لسعات الكلاب أو عض وخدوش القطط، ويُمكن علاج هذا المرض عن طريق الجيل الثاني والثالث من السيفالوسبورين، أو الماكروليدات أو البنسلين.


  • السالمونيلا

يُصيب هذا المرض الأمعاء الغليظة في مجموعة من الثدييات كالكلاب، ويُمكن أن تنتقل للجهاز الهضمي عند البشر من خلال البراز وتُسبب لهم العديد من الأمراض كالتهاب المعدة، والأمعاء، والحمى المعوية، وجرثومة الدم، ويُمكن أن لا تظهر أعراض لهذا المرض سواء عند الكلاب أو البشر.


  • كامبييلوباكتر

يُسبب الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة كالكلاب بهذا المرض لانتقال بكتيريا العطيفة (كامبييلوباكتر) التي تُصيب الامعاء، وتكون فترة حضانتها من يوم إلى سبعة أيام، ومن أعراضها الحمى، والقئ، والإسهال وآلام في البطن.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "The Most Common Dog Illnesses: Symptoms and Treatment", petresort, Retrieved 8/11/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Anna Burke (19/2/2021)، "Can Dogs Get Colds?"، The American Kennel Club، اطّلع عليه بتاريخ 23/10/2021. Edited.
  3. "Review of bacterial and viral zoonotic infections transmitted by dogs", National Center for Biotechnology Information, Retrieved 23/10/2021. Edited.
406 مشاهدة
للأعلى للأسفل