أنواع الأفاعي السامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٨
أنواع الأفاعي السامة

أفعى الموت

تعيش أفعى الموت (بالإنجليزية: Death Adder) في جميع أنحاء أستراليا وغينيا الجديدة، وتتغذى على الأفاعي الأخرى، ويؤدي سم هذه الأفعى إلى الشلل وتوقف التنفس ثم الوفاة خلال ست ساعات فقط، ويُمكن إنقاذ من يتعرض لسمها بالعلاج السريع، ولكن بدون علاج فإن 50٪ من لدغاتها تؤدي إلى الوفاة، ويُعتقد أن كليوباترا استخدمت هذه الأفعى لقتل نفسها.[١]


أفعى التايبان

تتمتع أفعى التايبان (بالإنجليزية: Inland Taipan) ببصر حاد وحاسة شم قوية تستخدمهما للكشف عن الفريسة، وهي تتغذى بشكل رئيسي على القوارض، والثديات الصغيرة، والطيور، وتتجنب هذه الأفعى الاتصال البشري، ويستطيع سمها القضاء على 100 شخص تقريبًا.[١]


أفعى مامبا السوداء

تُعد أفعى مامبا السوداء (بالإنجليزية: The “black,” or black-mouthed, mamba) من أخطر الأفاعي في العالم، ويتراوح لونها من الرمادي إلى البني الداكن، ويعود اسمها إلى شدة سواد فمها من الداخل، وهي أفعى طويلة وسريعة وتمتلك سم قوي جدًا يقضي على معظم الأشخاص الذين تلدغهم.[٢]


أفعى المنشار

تُعد أفعى المنشار (بالإنجليزية: Echis carinatus) من أكثر الأفاعي فتكًا بالبشر؛ حيث أنها مسؤولة عن وفيات بشرية أكثر من جميع أنواع الثعابين الأخرى مجتمعة، وهي أفعى عدوانية تلدغ البشر في معظم الأوقات، ويقتل سمها 10% من المرضى غير المعالجين.[٢]


أفعى ملك الكوبرا

تُعد أفعى ملك الكوبرا (بالإنجليزية: Ophiophagus hannah) أطول أفعى سامة في العالم؛ إذ يبلغ طولها 5.5 متر، وهي تتسبب في قتل 50% من البشر الذين تلدغهم، وكما تمتلك أفعى ملك الكوبرا سم يكفي لقتل فيل آسيوي.[٣]


أفعى النمر

تعيش أفعى النمر (بالإنجليزية: Tiger snake) في جنوب أستراليا وتسمانيا، وهي تقتل ضحاياها بخليط قوي من السموم العصبية والعضلية والمخثرات، ويختلف حجم هذا النوع من الأفاعي تبعًا لنوع الفرائس المفضل لديها.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Josy O’Donnel (2014-2-6), "10 Most Poisonous & Dangerous Snakes In the World"، conservationinstitute, Retrieved 2018-6-25. Edited.
  2. ^ أ ب John P. Rafferty , "9 of the World’s Deadliest Snakes"، britannica, Retrieved 2018-6-25. Edited.
  3. ^ أ ب Elizabeth Palermo (2013-2-26), "The World's 6 Deadliest Snakes"، livescience, Retrieved 2018-6-25. Edited.