أنواع الجذور

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٠ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أنواع الجذور

أنواع الجذور

الجذور هي الركيزة الأهم التي تعتمد عليها النباتات والأشجار على اختلاف أنواعها وأحجامها في ثباتها فوق سطح الأرض، والبحث عن المعادن والغذاء اللازم لها، وتختلف أنواع الجذور باختلاف أنواع النباتات واختلاف الوظيفة التي تقوم بها، والفائدة التي تقدمها للنباتات بالإضافة إلى الفوائد السابقة، والتي تنحصر في الأنواع التالية:


الجذور الوتدية

هي الجذور الرئيسية التي تخرج منها الجذور الفرعية والشعيرات الصغيرة الممتدة من الجذور، وتمتلك الجذور الوتدية قدرة كبيرة على النمو والامتداد للوصول إلى عمق بعيد عن سطح التربة، مع قدرة الجذور الفرعية البارزة منها على النمو والابتعاد عن الجذور الوتدية خلال هذا العمق مع امتلاكها أيضاً للخصائص التي تمتلكها الجذور العصيرية، وهذا نوع جذور كل من أشجار البلوط والنباتات العشبية طويلة العمر، وغيرها الكثير.


الجذور العصيرية

تعرف أيضاً باسم الجذور اللحمية، وتتمثل أهميتها في حفظ الفائض عن حاجة النباتات من الماء والمواد الغذائية فيها، لتشكل مخزناً للغذاء والذي تستفيد منه النباتات عند الحاجة إليه، وهذا نوع جذور البطاطس.


الجذور الليفية

تخلو الجذور الليفية من الجذور الرئيسية، وتكتفي بالبروز من الساق لتتغلغل في التربة على شكل أحبال دقيقة تتوحد معاً في نفس الحجم، كما يقتصر نمو هذا النوع من الجذور على طبقة التربة القريبة من السطح، دون امتدادها نحو عمق التربة، وتوجد الجذور الليفية في غالبية أشجار الحوليات والأعشاب البرية.


الجذور الهوائية

تتميّز الجذور الهوائية عن غيرها من باقي أنواع الجذور ببروزها من ساق الشجرة فوق سطح التربة، حيث تبدو كأنها محلقة في الهواء، وتتمثل أهمية وجودها فوق سطح التربة في استخدامها في التسلق والتشبث بغيرها من النباتات أو ما يحيط بها من أسطح والالتفاف عليها للتسلق والانتشار ضمن أكبر مساحة ممكنة، كما هو الحال في المتسلقات، أمّا القسم الآخر من النبات فيستغل هذه الجذور في الحصول على قطرات الماء المنتشرة في الأجواء الرطبة، تماماً كما يفعل نبات الأوركيد، كما تستفيد النباتات التي تمتلك هذا النوع من الجذور في حفظ غذائها فيها لكونها تمتلك خصائص الجذور العصيرية أيضاً.


الجذور البروزية

تلجأ بعض أنواع الأشجار التي تعيش في التربة التي تغمرها المياه طوال العام على اتخاذ بعض التدابير الضرورية للحصول على الأوكسجين الكافي لعملية البناء الضوئي، والذي تفتقر له هذه التربة، وذلك من خلال بروز جذور جديدة من الجذور المتغلغلة في التربة ونموّها نحو سطح التربة للبحث عن الأوكسجين اللازم لها.