أنواع الفصام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٥
أنواع الفصام

الفصام

هو عبارة عن خلل نفسي، يؤدّي إلى التصرّف بشكل غير طبيعي وغير واقعي، ويحدث للمريض نوبة يصبح فيها فاقداً لعقله ولا يتصرّف بطبيعته ويتخيّل العديد من الأمور والشخصيات غير الموجودة على أرض الواقع، وكلّما زادت فترة المرض كلّما فقد المريض قدراته الذهنية والحركيّة حتّى في الأوقات التي لا يكون الذهان مسيطراً عليه، ويصاحب مرض الفصام العديد من الأعراض التي تظهر على المريض، وله عدّة أنواع سنذكرها هنا.


أعراض الفصام

تخيّل المريض بعض الأصوات أو رؤية بعض الأشخاص والتفاعل والتحدّث معهم، وله معتقدات غير طبيعية، ويتّصف بالعدوانية ويكون مفرط النشاط أو مفرط الكسل، ويتحدّث لمدّة زمنيّة طويلة، ويحب الجلوس وحيداً والانعزال عن العالم الخارجي، عدم تنظيف النفس أو الاهتمام بالمظهر والرائحة، عدم الإحساس بأي شعور، عدم الإقدام على العمل وإهمال الواجبات، يتبّن لنا من الأعراض أنّ مريض الفصام يمرّ بمراحل متناقضة.


أنواع الفصام

  • الفصام الزوراني: كالإحساس غير المبرّر بالعظمة، أو الظلم، أو سماعه لأصوات وهمية وغير حقيقية، ولا يسبّب هذا النوع الخلل في المعرفة.
  • الفصام غير المنتظم: يكون المصاب غير منتظم الإحساس والكلام والسلوك، وتكون مشاعره سطحيّة وغير ناضجة، ويسبب هذا النوع الخلل في المعرفة.
  • الفصام الكتاتوني: يمكن أن يكون هذا النوع على شكل الفرط في الحركة أو انعدام الحركة، والرفض التام لأيّ شيء من حوله أو صمته وعدم التفاعل مع أي شيء من حوله، والقيام بحركات غريبة.
  • الفصام غير المميّز: يشمل جميع خصائص الفصام الزوراني، بالإضافة إلى الهلاوس المتعلّقة بشم الروائح.
  • الفصام المتبقّي: يشمل وجود الاعتقادات غير المنطقية، والمعرفة غير المألوفة.


أسباب الفصام

  • الجينات وإصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى بالمرض.
  • الخلل في المواد الكيميائية أو تركيبة الدماغ، وعدم الاتّزان في نقل بعض الأحاسيس إلى الدماغ من قبل النواقل العصبية.
  • الإدمان على المخدرات سيؤدّي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض النفسية، والفصام واحداً منها.
  • تعرّض الأم لمشاكل صحيّة أثناء الحمل كالالتهابات الفيروسية، ممّا يعرّض جنينها للخطر واحتمال إصابته بالفصام مستقبلاً.
  • التربية غير السليمة في مرحلة الطفولة كتعريض الطفل للضغوطات النفسية والتعنيف المستمر.


علاج الفصام

مرض الفصام هو مرض مزمن لكن يمكن اتّخاذ بعض العلاجات التي تخفّف من المرض وتأثيره على المريض، كالجوء إلى المستشفيات النفسية في حال كان هنالك حاجة لسلطة على المريض ورعاية خاصة، والعلاج عن طريق الأدوية التي تقلّل الأعراض كدواء الأرتين، ويمكن أن يضطر الطبيب إلى اللجوء للصعقات الكهربائية، بالإضافة للعلاجات النفسية والاجتماعية والتي تساعد المريض على التواصل مع غيره من الناس.