أنواع الكتابة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ١٠ يناير ٢٠١٦
أنواع الكتابة

الكتابة

الكتابة هي عبارة عن أداة للاتصال اللغوّي، من خلال نقل فكرة الكاتب للشخص القارئ أو السامع، بالإضافة إلى أنّها وسيلة من الوسائل الاجتماعيّة لنقل الأفكار والآراء بين الناس من خلال تدوينها على الورق أو غيره، كما أنّ لها أهمية كبيرة في حياتنا كونها طريقة لنقل الأفكار والمشاعر وتوضيحها بألفاظ وأسلوب محدد للقارئ، وقديماً كان الإنسان يستخدم النقش على الحجارة برموز ورسومات للتعبير عمّا يريده، ثم تطورّت الكتابة على الورق أو البردى أو الجلد، وثمّ تطورت بشكل أوسع وأحدث حتى أصبح الإنسان يستخدم آلات تساعد في الكتابة مثل أدوات الطباعة الإلكترونيّة وغيرها.


أنواع الكتابة

  • الكتابة الإبداعية: ويُطلق عليها الكتابة الفنية، وهي عبارة عن تعبير عن المشاعر والأحاسيس والانفعالات الشخصيّة وتجارب إنسانيّة بألفاظ وعبارات منسّقة تسمح للقارئ التفاعل مع الكاتب، وهي أسلوب ابتكاري وتأليف تختلف من شخص لآخر حسب ظروفه ومهاراته وخبراته وقدراته اللغوية، وغالباً ما تبدأ بالفطرّة، ثم تتطوّر بالاطلاع والتدريب، أي أنّ هذا النوع من الكتابة يحتاج موهبة، ومن الأمثلّة على الكتابة الإبداعية نذكر: تأليف القصص، وكتابة الشعر، والخواطر، والمقالات، وغيرها.
  • الكتابة الوظيفية: ويُطلق عليها أيضاً الكتابة العمليّة، وهي طريقة للتعبير الرسمي لما تقتضيه الحاجة الوظيفية، مثل المراسلات الرسمية والحكومية، والتعليمات والإرشادات والمذكرات والإعلانات، وهذا النوع لا يحتاج لموهبة بل بالتدريب والعلم بأساليب الكتابة الوظيفية.


عوامل إتقان الكتابة

  • معرفة جيدة في قواعد النحو والصرف.
  • كثرّة القراءة والاطلاع على الكتب والمقالات وغيرها.
  • توفّر ثروّة لغوية مناسبة للكتابة.
  • معرفة مناسبة فيما يسمى بالرسم الإملائي المميّز.
  • توفير أفكار عامة حول موضوع الكتابة.
  • إتقان الحركات الإعرابيّة وعلامات الترقيم.
  • الاطلاع والاستفادة من تجارب الآخرين.


خصائص الكتابة

  • تعتبر فنّاً اتصاليّاً: أي نقل المعلومات والتعليمات وغيرها، ومن مكوّناتها: الكاتب (المرسل)، والقارئ (المستقبل)، والرسالة، حيث إنّها أسلوب للتواصل والاتصال بين الناس، ونقل المعرفة فيما بينهم.
  • تعدّ من العمليات المعقدة: يرى كارين أن أي كاتب يسير داخل إطار ثلاث عمليات حتى يكتب وهي: التخطيط للكتابة، والتحرير أو الإنشاء، ثم المراجعة، حيث إنّ كل عملية من هذه العمليات تحتاج لعدّة خطوات حتى تتكامل وتنتج العمل الكتابي.
  • تُعتبر عمليّة ترميز للرسائل اللغويّة: أي أن هدف الكتابة ترميز اللغة على شكل خطي، بترابط الحروف مع بعضها، وتشكيلها على شكل عبارات وفقرات تعبر عن شيء معين لتصل إلى المستقبِل (القارئ) ويستطيع استيعابها وفهمها لتحقيق التواصل الاجتماعيّ.
  • تُعتبر فنّاً تحكمه قواعد معيّنة: مثل المقدمة والمضمون والخاتمة والإملاء والترقيم وغيرها.
  • هي عملية تفكير: أي أن الكاتب قبل أن يكتب لا بد أن يُفكر بما يريد الكتابة به.